منتديات العلم والعلماء والمخترعين والمبتكرين ....

العوسج نبات شوكي و يحتوي مركبات سامة..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العوسج نبات شوكي و يحتوي مركبات سامة..!

مُساهمة من طرف المدير العام في الأربعاء مايو 12, 2010 12:35 am

العوسج نبات شوكي و يحتوي مركبات سامة..!


العوسج
شجيرة
العوسج



التصنيف العلمي
المملكة النباتات
الفرع ذو الفلقتين
القسم نباتات زهرية
الشعبة ملتحمة البتلات
الرتبة الملتفات (Contortae)
الفصيلة الباذنجانية (Solanaceae)
الاسم العلمي


Lycium
shawii


الوصف

العوسج
(Lycium shawi). نبات ذو أشواك ينبت عادة في الأراضي الجافة والحارة لأنه
يعيش على القليل من الرطوبة. وهو عبارة عن شجيرة شوكية معمرة يصل ارتفاعها
إلى حوالي مترين، له سيقان خشبية متفرعة والفروع متعرجة ومتداخلة، الأوراق
صغيرة وبسيطة ذات لون أخضر يميل إلى الصفرة، ويوجد على جانب الأوراق شوكتان
حادتان وهذه الأشواك سامة، الأزهار أحادية تخرج في الجانب المقابل لمجموعة
الأوراق وهي جرسية الشكل لونها بيضاء يميل إلى الزرقة، الثمرة لبية عنبية
لونها أخضر، وعند النضج يتغير إلى اللون الأحمر، حلوة المذاق وتؤكل، تحتوي
على بذور كثيرة والبذرة شكلها كلوي منضغطة وذات لون بني.


يعرف
العوسج بعدة أسماء منها: قصر؛ عوسجة؛ عنب الذيب؛ الزعرور،
الغرقد.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]أزهار العوسج


أماكن وجوده

ينتشر
العوسج في الأماكن الرملية الساحلية والمسطحات الرسوبية والأراضي الحصوية
ويتركز في نجد و صحراء النفوذ و الحجاز والمناطق الجنوبية والشرقية من
المملكة العربية السعودية، كما يوجد في الكويت و فلسطين في صحراء النقب
ووادي الأردن و سيناء و ليبيا.


التركيب
الكيميائي


يحتوي
النبات على فلافونيدات ومواد عفصية وستيرولات وتربينات ثلاثية، كما يحتوي
على المنجنيز والنيكل والنحاس والكروم والمولوبديم، كما يحتوي على قلويدات
ومواد سكرية و حمض الهيدروسيانيك ( و هو حمض سام )وتحتوي الثمرة على زي
زانتين.


الاستخدامات

تطحن
الثمار والنباتات اللينة، وتصنع منها خلاصة تستخدم في تخفيف المغص ولتحسين
حدة البصر. كما تؤكل الثمار كمسكن للآلام ولعلاج الإضطرابات التي تصيب
المعدة. و يذكر ميلر أن الإغريق القدماء أوصوا باستخدام العوسج في مداواة
القشرة التي تكون على الجفنين ولعلاج اللثة الملوثة، والتشققات التي تصيب
الشفتين، ولعلاج الدسنتاريا والأنيميا والسعال.


الدراسات
الحديثة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ثمار العوسج





فتقول
أن ثمار العوسج تحمي الكبد من التلف الناتج من التعرض للسموم، وتقول
الدراسات أيضاً أن جذور نبات العوسج تخفض ضغط الدم، كما ذكرت الأبحاث
العينية الحديثة أن للجذور تأثير ملحوظ على تخفيض الحمى، وقد عملت دراسة
إكلينيكية وأعطت نتائج متميزة في تخفيض الحمى وبالأخص في الملاريا، كما
تقول دراسة أخرى أن الثمار العينية للعوسج تقوي الكبد والكلى.


العوسج
في الطب القديم و الطب الشعبي


يعد
نبات العوسج من النباتات المشهورة منذ آلاف السنين وقد قال داود الأنطاكي
في العوسج: “أنه يبرئ سائر أمراض العين خصوصاً البياض وإن قدم، كيف استعمل،
وقد يمزج ببياض البيض، أو بلبن النساء، وطبيخ جذره يوقف الجذام أو يبرئه،
وإن تمودي عليه قطع القروح السائلة والجرب، والحكة والآثار حتى الحناء إذا
عجنت بمائه واختضب بها، وهو ينبت الشعر، وثمره كذلك في كل ماذكر، ورماده
يزيل القروح، وهو يضر الطحال وتصلحه الكثيراً”.


ويقول
أبو خالد المتطبب في مخطوطته (الاعتماد في الأدوية المفردة وقواها
ومنافعها): إن العوسج نافع لقروح الفم ووجع الجوف، وضعف المعدة، وإذا عصر
ثمره وترك العصير حتى يجف ويجمد ثم يضاف إلى بياض البيض وألبان النساء ثم
يقطر في العين وينفع في جميع أوجاع العين وخاصة من البياض، وثمرته إذا أكلت
نفعت من نفث الدم، وجذر العوسج يفتت الحصى المتولدة في الكلى، كما يفيد
العوسج في علاج الجذام”.


ويقول
مجيد محمود من العراق عن العوسج: “إن النبات يفيد في علاج المغص ومدر
للبول وملين للبطن، يحتوي على مادة مقوية للشهوة الجنسية، وسام بجرعات
كبيرة لاحتوائه حامض الهيدروسيانيك “


يقول
التركماني (694هـ) في العوسج: “أن ورقه الأخضر اللين يستعمل في علاج
النملة والحمرة، وعصارة ورقه إذا صبخ الورق بالماء حتى تغلظ وتنعقد، وتحفظ
من الحرق، تنفع من بياض عيون العبيان، وإذا سقيت بماء ورقة التوتياء
المصنوعة بردت العين، ونفعت من الرق، وإذا شربت عصارته نفعت من الجرب
الصفراوي، وإذا دُق وعُصر ماؤه، وعجن به الحناء، ثم دلك به نفع من الحكة
والجرب، وإذا دخن بأغصانه طرد الهوام، وإذا دُق وعُصر ماؤه في العين سبعة
أيام متوالية نفع من بياض العين قديماً كان أو حديثاً”.


ويقول
جبر في كتاب “الشفاء في النباتات” أن العوسج يفيد في علاج الإمساك، وذلك
بأن تضاف كمية 20مل من أوراق العوسج إلى لتر ماء سبق غليه ثم يترك لمدة عشر
دقائق ويشرب من ذلك فنجان واحد في اليوم، ويقول عقيل ورفاقه من السعودية
أن الثمرة اللبية مدرة للطمث، تغذي الدم، مفيدة في البواسير النازفة والجرب
وآلام الأسنان، عصير الأوراق محسن لقوة النظر، كما تفيد الثمار في تقوية
الناحية الجنسية لدى الرجال”.


أما
الدراسات الحديثة فتقول أن ثمار العوسج تحمي الكبد من التلف الناتج من
التعرض للسموم، وتقول الدراسات أيضاً أن جذور نبات العوسج تخفض ضغط الدم،
كما ذكرت الأبحاث العينية الحديثة أن للجذور تأثير ملحوظ على تخفيض الحمى،
وقد عملت دراسة إكلينيكية وأعطت نتائج متميزة في تخفيض الحمى وبالأخص في
الملاريا، كما تقول دراسة أخرى أن الثمار العينية للعوسج تقوي الكبد
والكلى.


ملاحظة
مهمة


النبات
و الثمار تحتوي على حامض الهيدروسيانيك و هو من المركبات السامة للإنسان
لذلك يجب الإبتعاد عن استعماله بالطرق الشعبية التقليدية و ماورد ذكره هي
بقصد تبيان مزايا و صفات النبات و استخداماته في القديم و الحاضر و أخلي
نفسي من أية مسؤولية عن استخدامه الخاطئ.. و ليس كل مايرد في الطب الشعبي و
لا حتى القديم صحيحاً, اقتضى التنويه و أرجو لكم السلامة دائماً.





جاء في جامع البيان عن التأويل بالقرآن للطبري:




حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني أبو سفيان، عن معمر، عن
قتادة،
في قوله "البقعة المباركة من الشجرة" قال: الشجرة عوسج. قال معمر، عن
قتادة:
عصا موسى من العوسج؛ والشجرة من العوسج.‏




الصورة

التالية تبين شجرة العوسج:







و
كذلك الصورة
التالية تبين شجرة العوسج:













العوسج شجرة شوكية معمرة من العائلة الباذنجانية (
Solanaceae
) تبنت في الأرض الرملية والصخرية يصل ارتفاعها إلى المتر ونصف وهي
مورقة في
جميع الأوقات ويتجدد نموها مابين شهري مارس وأبريل، وزهرتها تكون
بوقية الشكل
بلون بنفسجي فاتح أو أبيض وبها خمس بتلات. وثمرتها كروية الشكل بلون
برتقالي
أو أحمر،
وتكون أصغر قليلاً من حبة الحمص، وتؤكل ثمارها وهي حامضة تشبه طعم
الطماطم.
وهي من الشجيرات التي يتشائم منها البدو ويزعمون أن الجن يسكنها،
والإبل إذا
كانت معتلة تأتيها من مسافات بعيدة لتتغذى عليها. وفي الربيع تؤمها
الطيور
وتستخدمها الطيور الجارحة الصغيرة كالصرد بغرز فرائسها على شوكها.




الصورة

التالية تبين شجرة العوسج وبها الثمر وقد التقطت الصورة في شهر
أبريل:






قال في
لسان
العرب:




والعَوْسَجُ، شجر من شجر الشَّوْك، وله ثمر أَحمر مُدَوَّرٌ كأَنه
خرز
العقيق؛ قال الأَزهري: هو شجر كثير الشوك، وهو ضُرُوب: منه ما يثمر
ثمراً
أَحمر يقال له المُقَنّع، فيه حُموضة؛ وقال ابن سيده: والعَوْسَجُ
المَحْضُ
يقصُر أُنْبُوبه، ويصغُر ورقه، ويصلُب عُوده، ولا يعظم شجره، فذلك
قلب
العَوْسَج وهو أَعتقُه؛ قال: وهذا قول أَبي حنيفة الدينوري (ت282هـ)؛
وقيل: العَوْسَج شجر شاكٍ
نجديّ، له جَناة حمراء؛ قال الشماخ:




مُنَعَّمَة لم تَدْرِ ما عَيْشُ شَـِقْوَةٍ ولم تَغْتَزِلْ
يَوْماً على عُود عَوْسَج




واحدته عَوْسَجَة، ومنه سُمِّي الرجل؛ قال أَعرابي، وأَراد الأَسدُ
أَن
يأْكله فلاذَ بعَوْسَجَة:




يَعْسِجُني بالخَوْتَلَهْ،




يُبْصِرُني لا أَحْسَبُه




أَراد يَخْتِلُني بالعَوْسَجَة، يحسَبني لا أُبصره.




الصور

التالية تبين شكل ورق العوسج:



















والخَزِيزُ: العَوْسَجُ الجاف الذي يجعل على رؤوس الحيطان ليمنع
التَّسَلُّقَ.
وخَزَّ الحائطَ يَخُزُّه خَزّاً: وضع عليه شوكاً لئلا يطلع عليه.




ابن الأَعرابي: الضَّرِيعُ العَوْسَج الرَّطْب، فإِذا جف فهو عَوْسج،
فإِذا
زاد جُفوفه فهو الخَزِيزُ. والخَزّ: تغريز العوسج على رؤوس الحيطان.
وفلان
خَزَّ حائطه أي: وضع فيه الشوك لئلا يُتَسَلَّق. والخَزّ: الطعن
بالحِراب.
ويقال: خَزَّهُ بسهم واختَزَّه إِذا انتظمه. وجاءَ في التفسير: أَن
الكفار
قالوا: إِنَّ الضريعَ لتَسْمَنُ عليه إِبلنا، فقال الله عز وجل: {لاَ

يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِنْ جُوعٍ}. وجاء في حديث أَهل النار:
"فيُغاثون
بطعام من ضريع". قال ابن الأَثير: هو نبت بالحجاز له شوْكٌ كبار يقال
له: الشبرق.




والمُصْعُ والمُصَعُ: حَمْلُ العَوْسَجِ وثَمَرُه، وهو أَحمر يؤكل،
الواحدة
مُصْعةٌ ومُصَعة، يقال: هو أَحمر كالمُصَعَةِ يعني: ثمرة العوْسَجِ،
ومنه
ضَرْبٌ أَسود لا يؤكل على أَرْدإِ العَوْسَجِ وأَخْبَثِه شوْكاً. قال
ابن
بري: شاهد المُصَعِ قول الضبّيّ:




أَكانَ كَرِّي وإِقْدامي بِفي جُرَذٍ بين العَواسِجِ، أَحْنى
حَوْلَه
المُصَعُ؟




وعُرَامُ الشجرة: قِشْرُها؛ قال:




وتَقَنَّعي بالعَرْفَجِ المُشَجَّجِ وبالثُّمامِ وعُرامِ
العَوْسَجِ




وخص الأَزهري به العَوْسَجَ فقال: يقال لقُشور العَوْسَج: العُرامُ،
وأَنشد
الرجزَ.




وعَرَمَ الصبيُّ أُمَّه عَرْماً: رَضَعها، واعْتَرم ثَدْيَها:
مَصَّه.




قال ابن بري: وقيل: العَنَم: ثمر العَوْسَج، يكون أَحمر ثم يسودّ إذا
نَضِجَ
وعَقَد، ولهذا قال النابغة: لم يَعْقِدْ؛ يريد لم يُدْرِك بعد.




وقال أَبو عمرو: العَنَم: الزُّعْرُور؛ وقد ورد في حديث خزيمة:
"وأَخلَفَ
الخُزَامَى وأَيْنَعَتِ العَنَمَةُ".




وفي الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي:




وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحكم قال: كانت عصا موسى من
عوسج، ولم
يسخر العوسج لأحد بعده.




وفي تفسير الجلالين:




(فلما أتاها نودي من شاطيء) جانب (الواد الأيمن) لموسى (في البقعة
المباركة)
لموسى لسماعه كلام الله فيها (من الشجرة) بدل من شاطيء بإعادة الجار
لنباتها
فيه وهي شجرة عناب أو عليق أو عوسج (أن) مفسرة لا مخففة (يا موسى إني
أنا
الله رب العالمين)




الصور

التالية تبين شكل ورق العوسج وكذلك ثمرته:













وفي مجمع الأمثال للميداني:




"صَقْرٌ يَلوذُ حَمَامُهُ بِالْعَوْسِجِ"




يضرب للرجل المهيب. وخصَّ العوسج لأنه متداخل الأغصان يَلُوذ به
الطير خوفا
من الجوارح، قال عِمْرَان ابن عصام العنزي لعبد الملك بن مروان:




وبَعَثْتَ من وَادِ الأغر مُعَتِّباً صَقْراً
يَلُوذُ حَمَامُه بالعَوْسَجِ




فإذا طَبَخْتَ بِنَارِهِ أنْضَجْتَهُ وَإذا طَبَخْتَ
بِغَيْرِهَا لم تُنْضِجِ




يعني الحجاج بن يوسف.‏




وأورد الميداني كذلك المثل التالي:




"
هُوَ
أشَدُ حُمَرَةً مِنَ المًصَعة"




وهو ثمر العَوْسَج أحمر ناصع الحمرة.‏




وورد في



الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:




قوله تعالى: "فلما أتاها" يعني الشجرة قدم ضميرها عليها "نودي من
شاطئ الواد"
"من" الأولى والثانية لابتداء الغاية، أي أتاه النداء من شاطئ الوادي
من قبل
الشجرة و"من الشجرة" بدل من قوله: "من شاطئ الواد" بدل الاشتمال، لأن
الشجرة
كانت نابتة على الشاطئ، وشاطئ الوادي وشطه جانبه، والجمع شطان
وشواطئ، وذكره
القشيري، وقال الجوهري: ويقال شاطئ الأودية ولا يجمع وشاطأت الرجل
إذا مشيت
علي شاطئ ومشى هو على شاطئ آخر "الأيمن" أي عن يمين موسى وقيل: عن
يمين الجبل
"في البقعة المباركة من الشجرة" وقرأ الأشهب العقيلي: "في البقعة"
بفتح الباء
وقولهم بقاع يدل علي بقعة، كما يقال جفنة وجفان ومن قال بقعة قال بقع
مثل
غرفة وغرف "ومن الشجرة" أي من ناحية الشجرة قيل: كانت شجرة العليق
وقيل: سمرة
وقيل: عوسج ومنها كانت عصاه، ذكره الزمخشري وقيل: عناب، والعوسج إذا
عظم يقال
له الغرقد وفي الحديث: (إنه من شجر اليهود فإذا نزل عيسى وقتل اليهود
الذين
مع الدجال فلا يختفي أحد منهم خلف شجرة إلا نطقت وقالت يا مسلم هذا
يهودي
ورائي تعال فأقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود فلا ينطق) خرجه
مسلم.




الصور

التالية تبين شكل ثمر العوسج:







الصورة

التالية تبين شكل ورق وزهرة العوسج وكذلك ثمرته:







الصورة

التالية تبين شكل ورق وزهرة العوسج وكذلك ثمرته:











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 58
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العوسج نبات شوكي و يحتوي مركبات سامة..!

مُساهمة من طرف مجهول في الثلاثاء أبريل 26, 2011 6:11 am

كويييييييييييييييييييييييييييييييييييس جدا lol!

مجهول
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى