منتديات العلم والعلماء والمخترعين والمبتكرين ....

قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:22 pm


إن المقالة التالية تعبر عن رأي من كتبها وهي منقولة للفائدة والتعرف علي كراهية الآخر للمسلمين فإقراء بحذر






العالم الكبير "كوخ" بيقول إنها موجودة في عدة
ثقافات، و السريان ترجموها من أرسطو ، أرسطو بينسبها لمدينة ساردس، فقاموا
فترجمها وحولوها مسيحية ونسبوها لمدينة أفسس..


****************************************

[center]قصة الفتية
السبعة أو اهل الكهف أو اصحاب الكهف كما ذكرها القرآن هى قصة من نسج الخيال
لم يوحى بها ولم يذكرها الإنجيل .

أخذ القرآن من كل مصدر من المصادر
المتاحة حوله وكان حكم العرب عندما كان محمد يتلوا عليهم نظمه وأشعاره
يقولون عنها : " إنها أساطير الأولين "

وقد قرأت كل قصة اهل الكهف فى أحدى
الكتب القديمة منذ ثلاثين عاماً وكانت قصة يونانية فى أسماء أبطالها
وأباطرتها وعندما سمعت أنها توجد فى القرآن الذى جاء بعد المسيحية بحوالى
سته قرون تعجبت لأن الزمن الذى كتبت فيه هذه القصة هو النصف الثانى من
القرن الخامس الميلادى فكيف يذكرها القرآن على أساس أنها آيات قادمة من
الله إلاه الإسلام .

ونحيط القراء علما أن قصة أهل
الكهف فى المسيحية أكثر حبكاً من زميلتها الموجودة فى القرآن التى جاءت
متأخره فمثلاً تحدد قصة أهل الكهف المسيحية الإمبراطور الذى كان معاصراً
قبل أن يناموا والأمبراطور الذى أصبح موجوداً بعد إستيقاظهم وبهذا حددوا
عدد السنين بـ 200 سنة , وستلاحظ أيها القارئ عند قرائتك لهذه القصة فى
القرآن أن راويها كان متردداً كأن القصة نقلت من فم إلى آخر فتغيرت فى
مكوناتها فنجد مثلاً عدة أخطاء فيها فى ذكر عدد السنين فقال 300 وزود عليهم
تسعه وغيرها من أحداث القصة

ونحب أن ننوه هنا أن القرآن لم
يذكر فقط قصة اهل الكهف المسيحة بل ذكر أيضاً حادثة شهداء المسيحية الذين
هم أهل الأخدود .

*********************
لا يستطيع أحد الجزم بصدق قصة أهل
الكهف بالرغم من انها جائت فى مصادر مسيحية فى مخطوطاتها
الأثرية فى الكنيسة اليونانية والكنيسة السوريه الأنطاكية والكنيسة
القبطية ومنتشرة انتشاراً شعبياً وعلى نطاق واسع فى مساحه واسعة من الأرض
من أوربا شمالاً حتى مصر جنوباً , وذلك قبل ظهور الإسلام بزمن طويل يقدر
بأكثر من 150 سنة , ولكن فى أفسس توجد كنيسة كبيرة فى الصورة المقابلة
أقيمت على جزء من كهف وما زالت خرائب هذه الكنيسة موجوده حتى هذا اليوم .

ويقول البعض انها رويت لتظهر وتمجد
قوة الإيمان المسيحى , والقصة المسيحية محبوكة تماماً بحيث أنها لا تدع
مجال لأى شك بأدلة وبراهين مثل اللوح الذى كتبت عليه قصتهم والأباطرة
المعاصرين وغيره إلا أننا نريد اليوم أن نرى هذه الدلائل بما فيها أجساد
هؤلاء السبعة واللوح الذى كتبت فيه قصتة الذين ناموا وأستيقظوا فى زمن آخر
ويندر أن تخلوا أمة مسيحية من غير هذه القصص

ولم يقصد واضع هذه الرواية إضلال
الناس وغشهم ، فكثير من القصص الشعبية والتى لا هدف لها تنتشر حتى الآن
ويسمعها الناس بل ويستمتعون بها مع أنها لا أساس لها فى الواقع , والعجيب
فى هذه القصة أنها تعتبر من الخيال العلمى المختلط بالدين المسيحى ويوجد
قصص كثيرة تمادى خيالها العلمى الخالص إلى ابعد من ذلك اليوم والتى تشابهها
تماماً مثل آلة الزمن التى عندما يركبها مخترعها ينتقل بها من زمان لآخر
أو المسلسل البريطاني دكتور هو.

وهذه القصة من قصص التراث الشعبى
كان قصد كاتبها تمجيد المسيحية وإظهار سرعة إنتشارها بالروح القدس وبسفك
دماء الشهداء. ، وتعتبر هذه القصة قصة رمزية هدفها هو توضيح أن هناك موت
وبعث بعد الموت ..

غير أن محمد اقتبسها وأوردها في
قرآنه وعلّمها لصحابته كأنها حكاية حقيقية وأوردها كآيات قادمة من الله
إلاه الإسلام ولما كانت قصة اهل الكهف فى القرآن تفتقر إلى الخطوط العامة
للقصة الأصلية وحتى أنها تفتقد لمقومات القصة كقصة تروى بغض النظر عن
حقيقيتها فجاءت مبتورة مبهمه غامضة غير مفهومه فمثلا لم تذكر أسم البلد ولا
اسم الحاكم ولا عن السبب ولا عن الهدف ولا عن تأكيدات صدقها كلوح محفوظ
ولا سنه نومهم أو سنة أستيقاظهم ولا حتى عدد الفتية ولكنها اهتمت بالكلب
الذى كان كثيرا ما يحتفظ به العربى لحراسة خيمته وأغنامه فهى جاءت كرواية
تروى لعربى يصطلى أمام النار أمام خيمته يفتح فاهه عن قصة يضيع بها وقته
حتى ينعس وينام سعيداً مثل الأطفال , وإحتاجت هذه القصة لدعم وسند
لمصداقيتها وترميم أسسها فلم يجد مفسرى المسلمين إلا إلى الرجوع إلى أصلها
اليونانى وأضفوا عليه بعض الرتوش الأخرى حتى تلائم الجو الإسلامى المحيط
ولكنهم فى النهاية قصوه كما تقص هذه القصة تماماً فى الكنائس المسيحية و
... وبما أنه لا أصل حقيقى لهذه القصة فمن الواضح أن الله العليم الحكيم لم
يكتبها في لوحه محفوظ !!!! .

وقصة أصحاب الكهف مشهورة ذائعة في
الآداب الشرقية والغربية على حد سواء. راجع في هذا الصدد كتاب جون كوخ John
Koch ويقول أن هذه القصة تعرفها عدة شعوب ويقصها ألألمانيين وألإنجليز
واليوغسلافيين والهنود واليهود والصينيين والعرب
(Koch, pp. 24-40,
quotes German, British, Slav, Indian, Jewish, Chinese, and Arabian
versions). , والقصة الأفسوسية وردت فى القرآن فى سورة الكهف أخيراً

وقد أستولى الأتراك على المدينة
سنة 13-8 م وأصبت المدينة خرائب بعد شاهدت أزهى عص
ورها فى وجود
المسيحية واصبحت مدينة خاملة ملسئة بالخر
ائب والأماكن المتهدمة منذ
ذلك الزمان التى يسميها الأتراك أفيس فى الصورة الجانبية جامع الفتيان
السبعة .

وقد كانت مدينة أففسس البائسة ألان
بها اكبر المعابد الوثنية فقد أقام ملك ليديا معبد ديانا بارفسوس في عام
500 ق.م ، الذى أصبح معبدا شهيراً في آسيا الصغرى ( بتركيا ألآن ) وأحرقه
ايروسترات عام 356 ق.م في الليلة التي ولد فيها الاسكندر الكبير واع
يد
بناؤه عام 350 ق.م ولكن دمر عند هجوم القوطيين عام 262 ق.م ولايزال بقاياه
محفوظ في المتحف البريطاني كما استعملوا قسما من بقاياه في بناء كنيسة
القديس يوحنا في أفسس والقديسة صوفيا في اسطنبول ، ونحن نعرف شكل تمثال
ديانا الذي كان داخل المعبد ، عن طريق النسخ الموجودة له .

وآثار كهف أفسس ما زال موجود حتى
ألان ضمن ألاثار القديمة لمدينة افسس وهى تقع بقرب بلدة تركية أسمها
أياسلوك وعلى بعد حوالى ميل منها , ويقصدها السياح لمشاهدة آثارها الوثنية
خاصة بقايا هيكل أرطاميس وكاتدرائية مار يوحنا اللاهوتى , وكهوف أهل الكهف
وغيرها

ويقول البطريرك زكا أن أسم المدينة
التركية أياسلوك Ayassluk هو تحريف لأسم
كنيسة فيها : Agyos
Yohannes theologos أى القديس يوحنا اللاهوتى , وقد أنشأت كنيسة تعتبر
كاتدرائية ضخمة بنيت فى مطلع القرن السادس فى ايام يوستنيان الأول , وقد
ذكرها الرحالة أبن بطوطة فى رحلته .

ويقول غبطة البطريرك أنه قام
بزيارتين لأنقاض مدينة افسس فى عام 1962 , عام 1968 وقد شاد بأم عينه مدافن
أهل الكهف وكهفهم,

كنيسة يوحنا الرسول
في أفسس أنقاض بازيليك على إسم
يوحنا الرسول (2) تستحق الإهتمام لوجود قبر الرسول تحت مذبحها. فهذه
الكنيسة التي زرناها عام 1972 لم يبقَ منها سوى Abside ضخم. لكن علماء
العاديات يقولون بان حجمها كان كبيراً جداً وبشكل صليب طولها 110×40 متراً
وبناها يوستينيانوس فوق قبر القديس يوحنا

وقصة اهل الكهف جاءت فى التراث
الشعبى لكل من الشعوب المسيحية اليونانية والسريانية والقبطية ومسجلة حتى
ألان فى كتبهم الدينية دليل على شيوعها وشعبيتها ومعرفة طبقة عريضة من أهل
هذه الشعوب على محتوياتها وهذه هى القصة عند الشعوب اليونانية والسريانية
والقبطية الاتية :-

1 - أهـــل الكهف عنـــد
اليونانيــــن

كنت أود سرد القصة كاملة عند
اليونانيين ولكن لهجرتى لم استطع حمل الكثير من الكتب إلى الخارج والقصة
عند اليونانيين المسيحيين إسمها «السبعة النيام». أوردها القرآن في سورة
الكهف 18:9-26، ( كما أورد شهداء المسيحية أهل الإخدود ) وهي إحدى خرافات
اليونان وقد وردت فى كتاب لاتينى إسمه «مجد الشهداء» تأليف غريغوريوس (كتاب
1 فصل 95) والقصة طويله ولكن هذا ملخصها .

وتحكى القصة إنه لما كان «داِكيوس»
إمبراطور روما يضطهد المسيحيين بغاية القسوة ليمحو حتى اسمهم من أذهان
الناس، هرب سبعة شبان من سكان مدينة أفسس (التي لا تزال أطلالها باقية إلى
الآن في تركيا) واختبأوا في كهف قريب من تلك المدينة، فناموا نحو 200 سنة
تقريباً، لأنهم دخلوا الكهف في عهد «دَكيوس» (بين سنة 249 و251 م)

ولم يخرجوا منه ثانية إلا في سنة
447 في ولاية الملك ثيودوسيوس الثاني. فلما استيقظوا ورأوا أن المسيحية قد
انتشرت انتشاراً عظيماً في تلك المدة ذهلوا، لأنهم لما ناموا كان الناس
يعتبرون الصليب علامة احتقار وعار، ولما استيقظوا رأوه يتلألأ على تاج
الإمبراطور وعلى أعلام مملكته، وأن جميع رعايا المملكة الرومانية قد دانوا
بالمسيحية، وأن هذه الديانة كادت تزيل غيرها من الأديان.

والنيام السبعة تعيد لهم الكنيسة
البيزنطية فى 4 أغسطس وأيضا فى 22 أكتوبر وفى الرومان مارتولوجى يتذكرون
القديسين
مكسيموس Maximianus ، مالخوس Malchus ،
مرتينيانوس
Martinianus ، ديوناسيوس Dionysius ، يوحنا Joannes
، سرابيون
Serapion ، قسطنطين Constantinus فى يوم 27 يوليو


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أقرأ قصة أهل الكهف كما جاءت عند اليونان
كاملة باللغة ألإنجليزية فى الموسوعة الكاثوليكية


2 - أهـــل الكهف عنـــد
السريانيين (3)

عندما ملك داقيوس الأثيم (داكيوس)
على المملكة الرومانية (249م -251 م) وزار مدينة افسس , أصدر أمره غلى
أمراؤها ونبلائها بنحر ذبائح ألصنام , وأمر بقتل المسيحيين الذين لم يخضعوا
لأمره , فقتل عدد كبير منهم وألقيت بجثثهم للغربان والنسور والعقبان وسائر
الجوارح , وحاول بالوعد والوعيد إقناع سبعة شبان من أبناء النبلاء , وشى
بهم إليه , أن ينكروا مسيحيتهم , ويقدموا الذبائح للأوثان للأوثان فرفضوا ,
فنزع من على أكتافهم شارات الحرير ( أى رتبهم فى الجيش - وفصلهم من العمل
فى الجيش ) وطردهم من امامه , وأعطاهم فرصة ليفكروا حتى يعدلوا عن تمسكهم
بالمسيحية ويخضعون لأمره ويبخرون للأوثان .

وأنطلق داقيوس (داكيوس) الأمبراطور
لزيارة مدن اخرى مجاورة على ان يعود إلى افسس مرة ثانية ليرغم الشبان
السبعة ليبخروا للأوثان .

وأستغل الفتية السبعة هذه الفرصة
للإعلان عن إيمانهم المسيحى ويقرنوه بأعمال الرحمة , فأخذوا من بيوت ىبائهم
ذهباً , ومالاً كثيراً , وتصدقوا به على الفقراء , سراً وعلناً , وإلتجأوا
إلى كهف كبير فى جبل أنكليوس
Oncelos مواظبين على
الصلاة وكان يمليخا أحدهم يلبس ملابس متسول متخفياً ويدخل الالمدينة ويشترى
طعام لهم , ويعرف الخبار , مستطلعا مجريات الأمور فى قصر الملك ويعود إلى
رفاقه فيخبرهم عما سمع فى المدينة , وما يقع من احداث , وفى ذات يوم عاد
داقيوس (داكيوس) الملك إلى أفسس , وطلب الفتيان السبعة فلم يجدهم , وكان
يمليخا إذ ذاك فى المدينة فخرج منها هلعاً ناجياً لا يلوى على شئ , ومهع
قليل من الطعام وصعد إلى الكهف حيث رفاقة , وأخبرهم عن حضور الملك إلى
المدينة , وبحته عنهم فى أرجائها , فتملكهم الرعب والخوف وركعوا على الأرض
ومرغوا وجوههم فى التراب متضرعين إلى الرب الإله فى حزن وكآبة , ثم اكلوا
ما جلبه لهم يمليخا من الطعام , وبينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث ,
أستولى عليهم نعاس , وغشاهم سبات هنئ فرقدوا بهدوء رقاد الموت , ولم يشعروا
بموتهم .

ولما لم يعثر عليهم الملك فى
المدينة أستقدم ذويهم , فأخبروه بأن الفتية السبعة قد هربوا إلى كهف فى جبل
( أنكيليوس) فأمر الملك بسد باب الكهف بالحجارة ليموتوا , فيصير الكهف
قبراً لهم , غير عالم أن الرب الإله فصل أرواحهم عن جسدهم لقصد ربانى أعلن
بعد سنين بأعجوبة باهرة .

وكان أنتودورس و أريوس خادما الملك
مسيحيين تقيين , وقد اخفيا عقيدتهما خوفاً منه فتشاوروا معاً وكتبا صورة
هؤلاء المعترفين بصحائف من رصاص , ووضعا فى صندوق من نحاس , وختمت ودست فى
البنيان عند مدخل الكهف .

وهلك داقيوس وخلفه على العرش
الرومانى ملوك كثيرون , حتى جلس فى دست الحكم الملك المؤمن ثيودسيوس الصغير
(408 م - 450 م) وظهرت فى عهده ردع عديدة حتى بعضهم أنكر قيامة الموتى ,
وتبلبلت افكار الملك , وشقه الحزن , فإتشح بالمسوح , وأفترش الرماد , وطلب
من الرب أن يضئ أمامه سبيل الإيمان .

وألقى الرب الإله فى نفس أدونيس
صاحب المرعى الذى يقع فيه الكهف حيث رقد المعترفون وبدأ فى أن يشيد حظيرة
هناك , فنزع العمال الحجارة عن باب الكهف (لينتفعوا بحجارته فى بناء
الحظيرة كما نزعوا مداخل قبور أخرى فى المنطقة ) ولما انفتح , أمر الإله أن
يبعث الفتية السبعة الراقدون أحياء , فعادت ارواحهم إلى اجسادهم وأستيقضوا
, وسلم بعضهم على بعض كعادتهم صباح كل يوم ولم تظهر عليهم علامات الموت ,
ولم تتغير هيئتهم ولا ألبستهم التى كانوا متشحين بها منذ رقادهم , فظنوا
وكأنما ناموا مساء وأستيقظوا صباحاً .

ونهض يمليخا كعادته صباح كل يوم ,
وأخذ فضة وخرج من الكهف متجهاً نحو المدينة ليشترى طعاماً , وعندما أقترب
من بابها دهش حين رأى علامة الصليب منحوته فى أعلاه , فتحول إلى باب آخر من
ابوابها فرأى المنظر ذاته , ودخل المدينة فلم يعرفها إذ شاهد فيها أبنية
جديدة تنكرت له , وسمع الناس تقسم بأسم السيد المسيح , فسأل أحد المارين عن
اسم المدينة , فأجابه
أسمها افسس فزاد مليخا حيرة
وقال فى نفسه : لعمرى لا أعلم ما جرى لى , ألعلى فقد عقلى وغاب عنى صوابى ؟
الأفضل أن اسرع بالخروج من هذه المدينة قبل أن يمسنى الجنون فأهلك .

وإذ بمليخا مسرعا ليترك المدينة ,
تقدم بزيه كشحاذ لأحد الخبازين وأخرج دراهم من جيبه وأعطاه إياها فأخذ هذا
يتأملها فرآها كبيرة الحجم , وتختلف ضرب طابعها عن طابع الدراهم المتداولة
فى عصرهم , فتعجب جداً , وناولها لزملائه , فتطلعوا إلى يمليخا وقالوا : "
أنه عثر على كنز من زمن طويل , فألقوا القبض عليه وأخذوا يسألونه قائلين :
من اين انت يا هذا ؟ لقد اصبت كنزاً من كنوز الملوك ألولين , وتألب الناس
حوله , ,اتهمه البعض بالجنون.

وأخيراً جائوا به إلى اسقف المدينة
, وكان يزوره وقتئذ والى أفسس فقد شائت العناية الإلهية الربانية أن
يجمعهما فى ساعة واحدة معا ليظهر على ايديهما للشعوب كلها كنز بعث الموتى ,
فأصر يمليخا أمامهما بأنه رجل من اهل أفسس , وأنه لم يعثر على كنز , وقد
اشترى بمثلها قبل يوم واحد فقط خبزاً , فقال له الوالى : أن صورة الدراهم
تشير إلى انها ضربت قبل عهد داقيوس الملك بسنين , فهل وجدت يا هذا قبل
أجيال عديدة و وأنت لا تزال شاباً ؟

فعندما سمع يملخا ذلك ذلك سجد
امامهم وقال : اجيبونى أيها السادة عن سؤال وأنا أكشف لكم عن مكنون قلبى ,
أنبؤونى عن الملك داقيوس الذى كان عشية امس فى هذه المدينة , اين هو الان ؟
أجابه ألسقف قائلاً : ان الملك داقيوس مات قبل أجيال , فقال يمليخا : أن
خبرى اصعب من ان يصدقه أحد من الناس , هلم معى إلى الكهف فى جبل (أنكليوس)
لأريكم اصحابى , وسنعرف منهم جميعاً الأمر الأكيد , أما أنا فأعرف أمراً
واحداً هو أننا هربنا منذ ايام من الملك داقيوس , وعشية أمس رايت داقيوس
يدخل مدينة افسس ولا اعلم الآن إذا كانت المدينة افسس أم لا .

فإنشغل بال الأسقف عند سماعه قول
يميخا , وبعد تفكير عميق قال : أنها لرؤيا يظهرا الرب الإله لنا اليوم على
يد هذا الشاب , فهلم بنا ننطلق معه لنرى واقع ألمر : قال هذا ونهض الوالى
وجمهور الناس معه , وعندما بلغوا الكهف عثروا فى الجهة اليمنى من بابه على
صندوق من نحاس عليه ختمان من فضة , فتناول السقف , ووقف أمام مدخل الكهف ,
ودعا رجال المدينة وفى مقدمة الوالى , ورفع أمامهم الختام , وفتح الصندوق ,
فوجد لوحين من رصاص ,
وقرأ ما كتب عليهما : " لقد
هرب إلى هذا الكهف من أمام وجه داقيوس الملك المعترفون مكسيمايانوس أبن
الوالى ويمليخا ومرتينيانوس ويونيسيوس , ويؤنس , وسرافيوس , وقسطنطنوس ,
وأنطونيوس , وقد سد الكهف عليهم بالحجارة , وكتب أيضاً فى سطور اللوحين
الأخيرة صورة إيمان المعترفين وعندما قرئت هذه الكتابة , تعجب السامعون ,
ودخلوا الكهف فشاهدوا المعترفين جالسين بجلال ووجوههم مشرقه كالورد النضر ,
فكلموهم , وسمعوا منهم أخبار الحوادث الذى جرن على عهد داقيوس .

وأرسل فوراً للملك ثيؤدوسيوس يريد
مكتوب , مضمونه تتسرع جلالتك وتأتى لترى ما اظهره العلى على عهدك الميمون
من العجائب الباهرات , فقد أشرق من الرتاب نور موعد الحياة وسطعت من ظلمات
القبور آشعة قيامة الموتى وإنبعاث أجساد القديسين الطاهرة .

ولما بلغ ثيؤدوسيوس الملك هذا
النبأ , وهو فى القسطنطينية , نهض عن الرماد الذى كان قد أفترشه وشكر الرب
الإله , وجاء والأساقفة وعظماء الشعب , إلى أفسس وصعدوا جميعاً إلى الكهف
الذى ضم المعترفين فى جبل أنكيليوس فرآهم , وعانقهم الملك , وجلس معهم على
التراب , وحدثهم .

ثم ودع المعترفون الملك ,
والأساقفة والشعب , وأسلموا الروح إلى يد القدير , فأمر الملك أن يصنع لهم
توابيت من ذهب , فإتركنا فى كهفنا على التراب .

وأقر مجمع الأساقفة عيداً لهؤلاء
المعترفين , وأطلق سراح الأساقفة المأسورين فى المنفى وعاد ومعه الأساقفة
إلى القسطنطينية مغمورين بفرحة إيمان الملك ممجدين الرب على ما جرى ...

وقد ظهرت قصة أصحاب الكهف الأول
مرة في الشرق في كتاب سرياني يرجع تاريخه إلى القرن الخامس، ذكرها دنيس.
ووردت عند الغربيين في كتاب تيودسيوس عن الأرض المقدسة. وأسماء الفتية في
هذه المصادر أسماء يونانية لأنها تنتهى بمقاطع (وس) التى ينتهى بها أسماء
اليونانيون حتى هذا اليوم ، وليس هناك اتفاق على ما إذا كانت الرواية التي
ذكرها دنيس قد نقلت عن اليونانية أم أنها كتبت بالسريانية من أول الأمر
.




3 - أهـــل
الكهف عنـــد الأقباط

لم تذكر قصة الشبان السبعة الذين
ناموا فى الكهف فى الكتب المقدسه ولكنها ذكرت فى السنكسار القبطى وتعيد لهم
فى يوم 20 مسرى التى توافق 26 آب أغسطس - ولم ترد القصة فى العصر الذى
حدثت فيه فى عهد ثيؤودسيوس (408 - 450 م) وكان البابا القبطى ديسقورس فى
وقتها (443 م - 457 م) إلا ان قصة القتيان السبعة قضت تماما على البدع
والهرطقات التى نادت أنه لا يوجد قيامة أو بعث بعد الحياة ويرجح ان هذه
القصة سجلت فى وقت متأخر


أ - قصة
النيام السبعة كما جاءت فى السنكسار القبطى


استشهاد
جنود الملك داكيوس بأفسس فى القرن الثالث الميلادى (أهل الكهف ) ( 20
مســرى) ( الذى يوافق 26 آب أغسطس


في مثل هذا
اليوم من سنة 252 م استشهد الفتيان السبعة القديسين الذين من أفسس :
مكسيموس ، مالخوس ، مرتينيانوس ، ديوناسيوس ، يوحنا ، سرابيون ، قسطنطين ،
وكانوا من جند الملك داكيوس وقد عينهم لمراقبة الخزينة الملكية ن ولما آثار
عبادة الأوثان وشي بهم لديه فالتجأوا إلى كهف خوفا من أن يضعفوا فينكروا
السيد المسيح .

فعلم الملك بذلك وأمر بسد باب
الكهف عليهم وكان واحد من الجند مؤمنا بالسيد المسيح . فنقش سيرتهم علي لوح
من نحاس وتركه داخل الكهف . وهكذا أسلم القديسون أرواحهم الطاهرة . وأراد
الله أن يكرمهم كعبيده الأمناء . فأوحي إلى أسقف تلك المدينة عن مكانهم .
فذهب وفتح باب الكهف فوجد أجسادهم سليمة . وعرف من اللوح النحاس أنه قد مضي
عليهم نحو مائتي سنة . وكان ذلك في عهد الملك ثاؤذوسيوس الصغير كما عرفوا
من قطع النقود التي وجدوها معهم وعليها صورته أنهم كانوا في أيام داكيوس
.

صلواتهم تكون معنا . ولربنا المجد
دائما . آمين

السنكسار القبطى الجامع لأخبار
الأنبياء والرسل والشهداء والقديسين المستعمل فى الكنائس الكرازة المرقسية
فى أيام وآحاد السنة التوتية - وضع الأنبا بطرس الجميل أسقف مليج والأنبا
ميخائيل أسقف أتريب والأنبا يوحنا أسقف البرلس وغيرهم من الآباء القديسين -
الناشر مكتبة المحبة الأرثوذكسية بالقاهرة سنة 1979م - ج 1 ص 381



ب - قصة
النيام السبعة كما جاءت فى السنكسار القبطى اليعقوبى



تحت يوم 20 من
شهر مسرى القبطى

فى هذا اليوم تنيحوا السبعة فتية
الذين فى أفسس فلما أن كان فى زمان داكيوس المنافق كانوا هؤلاء من اجناد
الملك وكان رتبهم على جميع خزائنه فلما اثار عبادة ألصنام فغمز على هؤلاء
القديسين فمسكوا وحبسوا , وأتفق أن الملك أراد أن يمضى إلى بعض المواضع
فأطلق سبيلهم إلى أن يعود ظناً منه أن ينثنوا عن رأيهم فلما خرج من المدينة
رفض هؤلاء الجندية (تركوا خدمه الملك كجنود) حتى لا يسجدوا للأصنام الكمثة
, ثم مضوا إلى كهف فى الجبل وسدوا عليهم المغارة وناموا وكان معهم نقوداً
من فضة عليها أسم داكيوس وكان واحد منهم يبكر كل يوم ويذهب إلى البلد
ويشترى لهم ما يأكلونه ويستمع الأخبار وينقلها لهم , ولما بلغهم أن داكيوس
وصل سد عليهم باب المغارة , وكان بعض الجند المؤمنين كان عرف موضعهم وقصتهم
فذهبوا إليهم بعد مغادره الملك فلما ذهبواغلى مكان الكهف وجدوه مسدوداً من
الداخل فظن انهم ماتوا فأخذ لوح نحاسى وكتب فيه بالسكين سيرتهم ثم رماه من
شق داخل المغارة , واما القديسين فغمرهم الحزن فناموا بأمر الله ثلثمائة
وأثنين وسبعين سنة .

ومات داكيوس ومكت بعده ملوك كثيره
إلى زمان ثيؤدوسيوس الملك فى 38 سنة من ملكه قالوا قوم أنه ليس هناك قيامة
من الموت وتبعهم ناس كثيرين , فأشار الرب إظهار الحق وإثبات القيامة فأيقظ
القديسين , فأعطوا بعضهم فضة التى معهم ليمضى ويبتاع لهم شيئاً ياكلوه
ويكشف لهم الأخبار, فلما دخل المدينة تغير عليه حالها فأبصر صلبان على
ابواب المدينة , وعلى أسوارها والناس يحلفوا بأسم المسيح , فسأل واحد أليس
هذه أفسس ؟ فأجابه نعم , فأخرج الفضة الذى معه لأحد الباعة فوجدها البياع
غير سكة ذلك الزمان فمسكه وربطه , وقال : أنت مقبوض عليك , فإلتف حوله خلق
كثير فسألوه : من اين هو ؟ فأجابهم انا من هذه المدينة , فسمع الأسقف أنبا
تاودسيوس بالخبر فأحضروا الرجل فعرفهم كل شئ , وانهم سبعة وهم رقود فى
الكهف , ثم خرج ألسقف والملك والشعب إليهم فوجدوهم جلوس واللوح المكتوب
مرمى فى المغارة فقرأوا التاريخ فوجدوه من ايام داكيوس , فمجدوا الله
كثيراً والذين كانوا غير مصدقين آمنوا بالقيامة , ولما خاطبوهم السبعة بهذا
الكلام رقدوا وأسلموا نفوسهم بيد الرب , فعمل الملك لهم توابيتاً مذهبة
وكفنهم بثياب فاخرة , ووضعوهم فى المغارة وسدوا الباب عليهم وهذه أسمائهم :
مكسيمانوس Maximien - Maksimyanous , تاموالنجيوس Tamoulendjous , مرديوس
mardyous , يوحنا Youana - jean, قسطنطين Costantin - Qostantin , أنطونيوس
Antounyous , ديونسيوس Dyounousyous- Denys

شفاعتهم تكون معنا آمين
وتم العثور على لحناً ( طرح ) (4)
خاص ترنيمة باللغة القبطية تقال فى عيدهم يوم 20 مسرى - وردت فى مخطوطة
القديسين رقم 316 بالمتحف القبطى بالقاهرة وقام بنشرها O. burmester فى
المجلد الخامس لمجلة جمعية ألاثار القبطية بالقاهرة BSAC 5 -1939 P.155



وترجمتها
كالآتى : فى ذلك الزمان كان داكيوس ملكاً عندما بدأ يضهد المسيحيين

أطلبوا من الرب عنا أيها السبعة
فتية القديسون أصحاب كهف الجبل ليغفر لنا خطايانا .

4 - أهـــل الكهف عنـــد الكلدان

أما الكلدان فهم يعرفون النيام
السبعة ايضا ويحتفلون بهم فى يوم 4 تشرين الأول أكتوبر حيث يطلقون على
إحتفالهم عيد الفتيان الثمانية (5) الذين من أفسس طبقاً لمل ورد فى شهداء
المشرق طبعة الموصل 1906 م مج 2 ص 420 عن قائمة الأعياد والتذكارات حسب طقس
الكنيسة الكلدانية المأخوذ من كلندار قديم محفوظ فى دير مار يعقوب الحبيس
بجانب سرعد , وآخر مدرج فى أنجيل قديم محفوظ بالقلاية البطريركية الكلدانية
فى العراق .

5 - أهـــل الكهف عنـــد الروم
الرثوذكس

وأيضاً نجد هذه القصة موجوده عند
الروم الأرثوذكس فى الكلندار المطبوع فى الأشحيم بروما سنة 1624 م لهم فى
عيد يوم 7 آذار (مارس) عيد الفتية السبعة من أفسس .

**************************
لمزيد من المراجع أقرأ القصة
باللغة الإنجليزية والصور فى بعض المواقع التالية وكذلك الكثير منها على
شبكة ألإنترنت


· The Seven Sleepers
Of Ephesus
, a poem
by Johann Wolfgang von Goethe. (
)



· Search Google for "Grotto of Seven Sleepers"


· The
Seven Sleepers of Ephesus, The Catholic Encyclopedia, Volume V.



· Chardri: The Seven Sleepers of Ephesus


· The "Seven Sleepers" in DeQuincey's "Confessions of
an English Opium Eater"


Pictures of Seven
Sleepers
أنقر هنا -- إذا أردت أن ترى صوراً
عن قصة الفتيان السبعة الذين ناموا



=============
أهـل الكهـف
والقرآن


من العجيب أن سورة أهل الكهف سورة
كبيرة وكان يجب أن تحتوى كل شئ عن اهل الكهف ولكنها اتت فيها قصة اهل الكهف
قصة مبتورة غير مفهومة ولا يوجد فيها تأكيد ولا توكيد لكثير من خيوطها
كعدد الذين فى الكهف وناموا وغيره

ويسميهم أهل الغرب "نوام أفسس
السبعة". ويترك القرآن سبعة آيات ويبدأ من ألاية الثامنة فى سرد القرآن
قصتهم بلا أى سند تاريخى واقعى كما جاء فى أصل القصة اليونانى فيقول
القرآن: " إن بعض الفتية من مدينة كانت تعبد الأوثان ظلوا وحدهم يعبدون
الله مخلصين، وهربوا إلى كهف يطل بابه على ناحية الشمال، وهناك ضرب الله
على آذانهم فناموا ومعهم كلبهم "لو اطلعت عليهم لوليت منهم فراراً ولملئت
منهم رعباً" ولبثوا في كهفهم ثلثمائة سنين وازدادوا تسعاً، ثم بعثهم الله
فبعثوا بأحدهم إلى المدينة ليشتري لهم طعاماً. ولا يذكر القرآن عنهم أكثر
من هذا ولا تملك قصة أهل الكهف فى القرآن مقومات القصة المفهومة وأسانيدها
فى الإقناع سواء اكانت حقيقية أو خيالية وقالوا : " إن عددهم ثلاثة أو خمسة
أو سبعة "

وإن الغرض من هذه القصة كما أوردنا
فى الأصل اليونانى : " هو تمكين الاعتقاد في البعث " .

وقد اورد الطبري ما يشبه اصل القصة
اليونانى (طبعة ده غوي، جـ1، ص 775 وما بعدها؛ التفسير، جـ15، ص 123 وما
بعدها) يقولأن : " عدداً من الفتية نبذوا عبادة الأوثان واعتنقوا المسيحية
في مدينة من مدن الروم (اليونان أو آسيا الصغرى) ثم فروا من تلك المدينة
وأووا إلى كهف وكان معهم كلب عجزوا عن إبعاده، وناموا في هذا الكهف، ثم جاء
الملك الوثني داقيوس (ويسمى أيضاً داقينوس وداقينانوس) ومعه أتباعه للقبض
عليهم، ولكن لم يستطع أي واحد منهم دخول الكهف، فبنى عليهم داقيوس باب
الكهف ليموت الفتية جوعاً وعطشاً. ونسي الناس أمرهم بعد ذلك. وفي يوم من
الأيام بعث أحد الرعاة برجاله وأمرهم بفتح الباب ليتخذ من الكهف حظيرة
لغنمه. ولما دخل رجاله الكهف لم يروا أول الأمر الفتية الذين بعثهم الله في
الأجل الذي ضربه ليقظتهم. وعندما استيقظوا كانوا لا يزالون يملؤهم الفزع
والرعب من الخطر الذي نجوا منه، فعمدوا إلى الحيطة وبعثوا بأحدهم إلى
المدينة ليشتري لهم طعاماً. ولم يعرف بائع الطعام النقود التي دفعها إليه
الفتى، فساقه إلى الملك وهناك تبين كل شيء: فقد نام الفتية ثلثمائة سنة
وتسعاً، وكانت الوثنية قد انقرضت خلال هذه المدة وحلت النصرانية محلها.
وفرح الملك بأصحاب الكهف فرحاً عظيماً لأن بعثهم أيد عقيدة دينية كان البعض
يشك في صحتها وهي أن الناس يبعثون بالجسد والروح معاً. ولم يكد الفتى يعود
إلى الكهف ثانية حتى ضرب الله على آذانهم مرة أخرى، فشيدوا في ذلك المكان
كنيسة ".

وتوجد رواية أخرى يقولها وهب بن
منبه (الطبري، طبعة ده غوى جـ1، ص778 وما بعدها؛ ابن الأثير طبعة تورنبرج،
جـ1، ص 254 وما بعدها). "إنه جاء حوارى من أصحاب عيسى إلى تلك المدينة
وأراد أن يدخلها فقيل له إن على بابها صنماً، لا يدخلها أحد حتى يسجد له،
فلم يدخلها وأتى حماماً قريباً من المدينة فكان يعمل فيه، فرأى صاحب الحمام
البركة وعلقه الفتية فجعل يخبرهم خبر السماء والأرض وخبر الآخرة حتى آمنوا
به وصدقوه. فكان على ذلك حتى جاء ابن الملك بامرأة فدخل بها الحمام فعيره
الحوارى فاستحيا، ثم رجع مرة أخرة فعيره فسبه وانتهره، ودخل الحمام ومعه
المرأة فماتا في الحمام، فقيل للملك إن الذي بالحمام قتلهما، فطلبه الملك
فلم يجده، فقال من كان يصحبه فذكر الفتية فطلبهم فهربوا إلى الكهف مع صاحب
لهم وتبعهم كلبه أيضاً".

ثم تتفق هذه الرواية مع الروايات
الأخرى في بقية القصة. غير أن الكثير من هذه القصة متناقض، وبعضها لم يتيسر
تعليله حتى الآن تعليلاً مقبولاً. وسنتكلم الآن على أهم هذه المعلومات
فنقول: إن الملك الوثني الذي اضطهد النصارى كان يسمى داقيوس (249-251). أما
الملك النصراني الذي بعث الفتية في عهده فهو الملك يتودوس الثاني
(408-450) وهذا لا يتفق مع ما ورد في القرآن من أن أصحاب الكهف لبثوا في
كهفهم ثلثمائة سنين وازدادوا تسعاً(1) ولامع الروايات الأخرى التي تذهب إلى
أنهم لبثوا فيه 372 عاماً. وهناك أمر آخر عظيم الأهمية هو معرفة المدينة
التي حدثت فيها هذه القصة. تقول المصادر الغربية إنها حدثت في مدينة أفسس
Ephèsus على أن العرب يعرفون مدينتين بهذا الاسم: إحداهما المدينة المعروفة
بافسس ، والأخرى مدينة عربسوس القديمة في كبادوشيا وكانت تسمى أيضاً أبسس
وتسمى اليوم بربوز . فأى من المدينتين التي أوحى بها الخيال؟

أما ده غوى فيؤيد هذا الرأي
معتمداً على براهين استمدها من النصوص. وفي الحق إن بعض الرحالة قالوا إنهم
رأوا في مدينة أبسس هذه كهفاً كان به جثث ثلاثة عشر رجلاً قد تيبست
(ياقوت: المعجم، جـ2، ص 806، المقدسي، ص 153، ابن خرداذبه، ص 106، 110؛
البيروني: الآثار الباقية، طبعة سخاو ص 290)، وتاريخ السلاجقة (طبعة
هوتسما، جـ4، ص 152) ما ينص صراح على أن عربسوس هي مدينة "أصحاب الكهف
والرقيم" وربما كان اكتشاف هذه الجثث الثلاث عشرة هو الأصل الأول لقصة أهل
الكهف

وما معنى "أصحاب الكهف والرقيم"
التي ذكرت في القرآن. قال البعض: أن الرقيم هو اسم الكلب، وقال آخرون إلى
أن الرقيم هو اللوح الذي نقشت عليه قصة أصحاب الكهف.



أما جغرافيو العرب فيرون أن الرقيم
اسم مكان، فابن خرداذبه يقول إن الكهف الذي كان فيه الجثث اسمه الرقيم وإن
قصة أصحاب الكهف حدثت في أفسس.
ويرى المقدسي فيرى أن الثلاثة عشر رجلاً
الذي وجدت جثثهم في الكهف كانوا أصحاب الكهف، ويرى أن الرقيم هي منطقة شرق
الأردن قريبة من عمان .


ولم يحدد القرآن أي شأن للكلب في
قصة أصحاب الكهف ولا مكان جبل أنخيلوس (ويرسم على أشكال مختلفة) ولم تتفق
المصادر الإسلامية ولا القرآن في عدد الفتية ولا في أسمائهم.

-----------
(1) الذي ألاحظه أن عبارة دائرة
المعارف الإسلامية كعبارة أكثر المفسرين تعتبر أن قوله تعالى "ولبثوا في
كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا) خبر عن مدة مكث أهل الكهف في كهفهم منذ
دخلوه إلى أن استيقظوا.ح

ولكني أفهم غير ذلك وأقول إن قوله
"ولبثوا...إلخ" معمول لقوله "سيقولون ثلاثة... إلخ" فهو من مقول السائلين
وليس خبراً من الله تعالى ولذا أتبع ذلك القول بقوله "قل الله أعلم بعدتهم
ما يعلمهم إلا القليل".

وعلى ذلك فالقرآن لم ينص على عدد
أهل الكهف ولا على المدة التي مكثوها فيه قبل أن يعثر عليهم – بل أمر الله
رسوله أن يقول عن عددهم "ربي أعلم بعدتهم" وأن يرد عليهم حين يقولون
(ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا) بقوله "الله أعلم بما
لبثوا" وقد ورد هذا القول عن ابن عباس.

[/center]




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:31 pm

سبق وقد تكلمنا من قبل عن هل تكلم نبي الإسلام بخرافات ؟
نعم وقد أعطينا بعض الأدلة علي ذلك .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


واليوم سنكمل هذه السلسلة بموضوع آخر يختص بالقران .


توجد عدة آيات في القران تتكلم عن عقوبة أعطيت لبعض
اليهود الذين احتالوا لصيد السمك في يوم السبت مخالفين بذلك حفظ الوصية
فعاقبهم الله بتحويلهم الي قردة وخنازير , وسوف أقدم الآن هذه الآيات مع
التفسير الخاص بها :


سورة البقرة آية 65 :

{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ
فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ }
البقرة65

تفسير الجلالين :

"ولقد" لام قسم "علمتم" عرفتم "الذين اعتدوا منكم في السبت " تجاوزوا الحد
بصيد السمك وقد نهيناهم عنه وهم أهل أيلة " فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين "
مبعدين فكانوا وهلكوا بعد ثلاثة أيام .
التفسير الميسر :

ولقد علمتم - يا معشر اليهود- ما حلَّ من البأس بأسلافكم من أهل القرية
التي عصت الله ، فيما أخذه عليهم من تعظيم السبت ، فاحتالوا لاصطياد السمك
في يوم السبت ، بوضع الشِّباك وحفر البِرَك ، ثم اصطادوا السمك يوم الأحد
حيلة إلى المحرم ، فلما فعلوا ذلك ، مسخهم الله قردة
منبوذين.


تفسير الطبري :

فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ

القول في تأويل قوله تعالى : { فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين } . يعني بقوله
: { فقلنا لهم } أي فقلنا للذين اعتدوا في السبت ; يعني في يوم السبت .
وأصل السبت الهدوء السكون في راحة ودعة , ولذلك قيل للنائم مسبوت لهدوئه
وسكون جسده واستراحته , كما قال جل ثناؤه : { وجعلنا نومكم سباتا } 78 9 أي
راحة لأجسادكم . وهو مصدر من قول القائل : سبت فلان يسبت سبتا . وقد قيل
أنه سمي سبتا لأن الله جل ثناؤه فرغ يوم الجمعة , وهو اليوم الذي قبله , من
خلق جميع خلقه . وقوله : { كونوا قردة خاسئين } أي
صيروا كذلك
, والخاسئ : المعبد المطرود كما يخسأ ال*** .

إذن العقوبة التي أعطيت لبني إسرائيل المعتدين علي وصية
السبت هي مسخهم إلي قردة حسب ما قالت هذه التفاسير . وكلمة مسخ تعني تحويل
الصورة إلي أخري أقبح


وحسب قاموس المورد الالكتروني فهي تعني كلمة

metamorphosed

أو

transformed ) into an animal )

سورة الأعراف آية 166 :


{فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ }الأعراف166

تفسير الجلالين :

166 - (فلما عتوا) تكبروا (عن) ترك (ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة) صاغرين فكانوها ، وهذا تفصيل لما قبله ، قال ابن عباس :
ما أدري ما فعل بالفرقة الساكتة ، وقال عكرمة : لم تهلك لأنها كرهت ما
فعلوه وقالت لم تعظون الخ ، وروى الحاكم عن ابن عباس : أنه رجع إليه وأعجبه

التفسير الميسر :

فلما تمردت تلك الطائفة , وتجاوزت ما نهاها الله عنه من عدم الصيد في يوم
السبت, قال لهم الله : كونوا قردة خاسئين مبعدين من كل
خير, فكانوا كذلك
.

تفسير الطبري :

فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً
خَاسِئِينَ

القول في تأويل قوله تعالى : { فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة
خاسئين } يقول تعالى ذكره : فلما تمردوا فيما نهوا عنه من اعتدائهم في
السبت , واستحلالهم ما حرم الله عليهم من صيد السمك وأكله وتمادوا فيه ; {
قلنا لهم كونوا قردة خاسئين } : أي بعداء من الخير . وبنحو الذي قلنا في
ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك :

11881 - حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة :
{ فلما عتوا عما نهوا عنه } يقول : لما مرد القوم على المعصية . { قلنا
لهم كونوا قردة خاسئين } فصاروا قردة لها أذناب تعاوى
بعدما كانوا رجالا ونساء .

11882 - حدثني محمد بن سعد , قال : ثني أبي , قال : ثني عمي , قال : ثني
أبي , عن أبيه , عن ابن عباس , قوله : { فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم
كونوا قردة خاسئين } فجعل الله منهم القردة والخنازير. فزعم أن شباب القوم
صاروا قردة , وأن المشيخة صاروا خنازير.


نفس العقوبة حيث تم تحويلهم إلي قردة لها أذناب تعوي
كما قال الطبري في تفسيره عن حديث بشر .


يتبع




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:32 pm

سورة المائدة آية رقم 60 :

{قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن
لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ
الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ
وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ
شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة60


تفسير الجلالين :

60 - (قل هل أنبئكم) أخبركم (بشر من) أهل (ذلك) الذي تنقمونه (مثوبةً)
ثوابا بمعنى جزاء (عند الله) هو (من لعنه الله) أبعده عن رحمته (وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير) بالمسخ (و) من
(عبَد الطاغوت) الشيطان بطاعته ، وراعى في منهم معنى من وفيما قبله لفظها
وهم اليهود ، وفي قراءة بضم باء عبد وإضافة إلى ما بعده اسم جمع لعبد ونصبه
بالعطف على القردة (أولئك شر مكانا) تمييز لأن مأواهم النار (وأضل عن سواء
السبيل) طريق الحق وأصل السواء الوسط وذكر شر وأضل في مقابلة قولهم لا
نعلم دينا شراً من دينكم

التفسير الميسر :

قل - أيها النبي- للمؤمنين: هل أخبركم بمن يُجازَى يوم القيامة جزاءً أشدَّ
مِن جزاء هؤلاء الفاسقين ؟ إنهم أسلافهم الذين طردهم الله من رحمته وغَضِب
عليهم , ومَسَخَ خَلْقهم , فجعل منهم القردة والخنازير ,
بعصيانهم وافترائهم وتكبرهم , كما كان منهم عُبَّاد الطاغوت (وهو كل ما
عُبِد من دون الله وهو راضٍ), لقد ساء مكانهم في الآخرة, وضلَّ سَعْيُهم في
الدنيا عن الطريق الصحيح .

تفسير الطبري :

وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ

القول في تأويل قوله تعالى : { وجعل منهم القردة والخنازير } يقول : وغضب
عليه , وجعل منهم المسوخ القردة والخنازير , غضبا
منه عليهم وسخطا , فعجل لهم الخزي والنكال في الدنيا . وأما
سبب مسخ الله من مسخ منهم قردة
فقد ذكرنا بعضه فيما مضى من كتابنا
هذا , وسنذكر بقيته إن شاء الله في مكان غير هذا . وأما سبب مسخ الله من
مسخ منهم خنازير , فإنه كان فيما :

9532 حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة بن الفضل , عن ابن إسحاق , عن عمرو
بن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري , قال : حدثت أن المسخ في بني
إسرائيل من الخنازير كان أن امرأة من بني إسرائيل كانت في قرية من قرى بني
إسرائيل , وكان فيها ملك بني إسرائيل , وكانوا قد استجمعوا على الهلكة ,
إلا أن تلك المرأة كانت على بقية من الإسلام متمسكة به , فجعلت تدعو إلى
الله حتى إذا اجتمع إليها ناس فتابعوها على أمرها , قالت لهم : إنه لا بد
لكم من أن تجاهدوا عن دين الله وأن تنادوا قومكم بذلك , فاخرجوا فإني خارجة
! فخرجت وخرج إليها ذلك الملك في الناس , فقتل أصحابها جميعا , وانفلتت من
بينهم . قال : ودعت إلى الله حتى تجمع الناس إليها , حتى إذا رضيت منهم
أمرتهم بالخروج , فخرجوا وخرجت معهم , وأصيبوا جميعا وانفلتت من بينهم . ثم
دعت إلى الله , حتى إذا اجتمع إليها رجال استجابوا لها , أمرتهم بالخروج ,
فخرجوا وخرجت , فأصيبوا جميعا , وانفلتت من بينهم . فرجعت وقد أيست , وهي
تقول : سبحان الله لو كان لهذا الدين ولي وناصر لقد أظهره بعد ! قال :
فباتت محزونة , وأصبح أهل القرية يسعون في نواحيها خنازير وقد مسخهم الله
في ليلتهم تلك , فقالت حين أصبحت ورأت ما رأت : اليوم أعلم أن الله قد أعز
دينه وأمر دينه ! قال : فما كان مسخ الخنازير في بني
إسرائيل إلا على يدي تلك المرأة .

9533 حدثني محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى , عن ابن
أبي نجيح , عن مجاهد في قوله : { وجعل منهم القردة
والخنازير } قال : مسخت من يهود
. * - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو
حذيفة , قال : ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , مثله . وللمسخ سبب
فيما ذكر غير الذي ذكرناه سنذكره في موضعه إن شاء الله .

نفس العقوبة التي أعطيت لبني إسرائيل هي جعلهم قردة
وخنازير .


ولكن كيف ترجم المترجمون هذه الآية إلي الإنجليزية ؟


المائدة 60

ترجمة بكتل picthall

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[5:60]
Shall I tell thee of a worse (case) than theirs for retribution with
Allah ? (Worse is the case of him) whom Allah hath cursed, him on whom
His wrath hath fallen and of whose sort Allah hath turned
some to apes and swine
, and who serveth idols. Such are in worse
plight and further astray from the plain road.

ترجمة عبد الله يوسف علي Abdullah yusuf

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
5:60]
Say: "Shall I point out to you something much worse than this, (as
judged) by the treatment it received from Allah. those who incurred the
curse of Allah and His wrath, those of whom some He
transformed into apes and swine
, those who worshipped evil;-
these are (many times) worse in rank, and far more astray from the even
path!"




ترجمة محمد أسد muhammad asad

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[5:60]
Say: "Shall I tell you who, in the sight of God, deserves a yet worse
retribution than these? They whom God has rejected and whom He has
condemned, and whom He has turned into apes and swine because
they worshipped the powers of evil: these are yet worse in station, and
farther astray from the right path [than the mockers]."

ترجمة ارثر Arthur arberry

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[5:60]
: ’Shall I tell you of a recompense with God, worse than that?
Whomsoever God has cursed, and with whom He is wroth, and made some of
them apes and swine, and worshippers of idols -- they are worse situated
, and have gone further astray from the right way.

والمعني واضح في كل هذه الآيات بأنه قد حدث ( turn ) أو
(made ) أو ( transformed ) أي تحول بعض اليهود إلي قردة وخنازير .



كون أن بعض اليهود قد تحولوا إلي قردة وخنازير بسبب صيدهم للأسماك في يوم
السبت فهو أمر أسطوري و لم ترد في أي كتاب علمي أو ديني أو كتاب تاريخي ,
فحدث بمثل هذه الغرابة كان لابد أن يدون و أن يسجل كشهادة للتاريخ , ولكن
كل هذا لم يحدث للأسف ولم يحدث أن اليهود تحولوا في يوم ما إلي قردة
وخنازير .

يتبع




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:33 pm

إذن من أين أتي القران بهذه الخرافة عفوا
؟


لنذهب إلي هذا الموقع وهو موقع موسوعة الاديان :

ماذا يقول هذا الموقع ؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

Building of the Tower.

Six hundred thousand men ("Sefer ha-Yashar," 12a) were engaged for
forty-three years (Book of Jubilees x.) in building the Tower. The Tower
had reached such a height that it took a whole year to hoist up
necessary building-material to the top; in consequence, materials became
so valuable that they cried when a brick fell and broke, while they
remained indifferent when a man fell and was killed. They behaved also
very heartlessly toward the weak and sick who could not assist to any
great extent in the building; they would not even allow a woman in
travail to leave the work (Greek Apocalypse of Baruch iii.). God at
first permitted the people to continue with their work, waiting to see
whether they would not desist from their sinful undertaking, and when
they still continued, He endeavored to induce them to repent (Gen. R.
l.c.; Tan. l.c.; Mek., Beshallaḥ, Shirah, 5), but all in vain. The
confounding of the languages—before that they all had spoken Hebrew—then
compelled them to give up the work, many also perishing on the
occasion; for if any one received stones instead of mortar through the
misunderstanding of his fellow-workers, he grew angry and threw the
stones upon the one who had given them ("Sefer ha-Yashar," 12b). A part of the builders were changed into apes, evil spirits,
demons, and ghosts walking by night (Sanh. l.c.; Greek Apocalypse of
Baruch ii.), and the rest were scattered over the whole earth. The
mighty Tower was blown down by winds
(Sibyllines l.c.; Josephus,
l.c.; Mek., Beshallaḥ, 4, ed. Weiss, 37); according to the opinion of
others, one-third of the building was consumed by , one-third sank into the
earth, and one-third remained standing



مجموعة من البناءين للبرج تغيروا إلي قرود وأرواح شريرة وأشباح وما هو الا
اسطورة يهودية .




وفي هذا الموقع تحت عنوان كتابات و أدب أحبار اليهود في الموسوعة اليهودية :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

The rabbis appear to have had some acquaintance with Apes. They knew
that they were like man,
, and for that reason the blessing on Him "who varieth his creatures"
was to be said at sight of an ape (Ber. 58b). They compared man in old
age to an ape (Eccl. R. i. 2; Tan., Peḳude, 3). To see an ape in a dream
is unlucky, because of his ugliness (Ber.57b). Apes were regarded as a
luxury (Eccl.R.vi.11), and were trained to perform as servants, to clear
out vessels (Yoma, 29b), or to pour water on the hands (Yad. i. 5). On
the other hand, it was erroneously thought that it took them three years
to bring forth (Bek. 8a), and they were included in the class of
beasts, with the dog, wild ass, and elephant (Kil. viii. 6). Toharness
any of these would not be reckoned an infringement of Deut. xxii. 10.
There was a legend to the effect that of the three classes of men that built the Tower of Babel, one was
turned into Apes
(Sanh. 109a; compare Yalḳ., Gen. 62). Apes were
used as a method of disadvantageous comparison; thus, Sarah was to Eve
as an ape to man; Eve to Adam; and Adam to God (B. B. 58a).



In the days of Enosh the human race degenerated and
began to look like Apes (Gen. R. xxiii.). The Mohammedans have a
legend, referred to in the Koran (suras ii. 61, 62; vii. 163), to the
effect that certain Jews dwelling at Elath on the Red sea in the days of
David, who yielded to the temptation to fish on the Sabbath, were
turned into Apes as a punishment for Sabbath-breaking
(Lane,
"Thousand and One Nights," iii. 550).

يقول هذا الموقع عن القرود المقلدة (apes ) انه في أيام
بناء برج بابل كانت هناك أسطورة تقول أن واحدة من بين الثلاث المجموعات
التي قامت ببناء البرج واحدة قد تحولت إلي قرود .

كما تقول في أيام انوش انحط الجنس البشري وبدأ يظهر كما يشبه القرود ,
المسلمون لديهم أسطورة منسوبة إلي القران تقول أن بعض اليهود الذين يسكنون
في ايلة المطلة علي البحر الأحمر في أيام الملك داود الذين احتالوا لصيد
الأسماك في يوم السبت تحولوا إلي قردة كعقوبة لكسرهم وصية السبت .


إذن الموضوع أسطورة أي قصة خرافية شعبية ولا تمت للواقع بصلة .

وفي هذا الموقع وهو موسوعة ويكيبيديا نري هذا الكلام عن القرود المقلدة
للإنسان :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


The intelligence and humanoid appearance of non-human apes are
responsible for legends which attribute human
qualities; for example, they are sometimes said to be able to speak but
refuse to do so in order to avoid work. They are also said to be the
result of a curse—a Jewish folktale claims that one of the races who built the Tower of Babel became non-human apes as
punishment, while Muslim lore says that the Jews of Elath became
non-human apes as punishment for fishing on the Sabbath


تقول قصة شعبية ( فولكلور ) يهودية أن هناك احد أجناس البشر من الذين بنوا
برج بابل قد تحولوا إلي قردة كعقوبة لهم , بينما يعتقد المسلمون أن يهود
ايلة أصبحوا قردة كعقوبة لصيدهم الأسماك يوم السبت .


السؤال : كيف أن الله يقول هذا الكلام للبشر وهو الذي خلقهم ووضعهم فوق
جميع مخلوقاته ولم يحدث بتاريخ البشرية أن نبي من أنبياء الله قال هذا
الكلام عن الخطاة فعلى العكس كانوا يطلبون إليهم أن يتوبوا إلى الله وألا
فالعقاب هنا في هذه الحياة بطرق شتى وفي الآخرة عذاب جهنم . فمن أين جاء
القرآن بتحويل البشر إلى حيوانات؟


اعتقد أن الأمر أصبح واضح الآن فهذا الكلام ما هو إلا أسطورة يهودية كانت
تقول أن الله عاقب بعض الذين بنوا برج بابل فحولهم إلي قردة , و أخذها نبي
الإسلام والصقها باليهود كعقوبة لمخالفتهم وصية السبت .

أي أن الموضوع كله ما هو إلا أسطورة يهودية أخذها نبي الإسلام ووضعها في
القران .




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:35 pm

مع سورة أخري من سور القران :

سورة الكهف من العدد 9 – 26


" أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ
كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا

إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن
لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا

فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا

ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ
الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ
فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى

وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ
قُلْنَا إِذًا شَطَطًا

هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ
عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى
اللَّهِ كَذِبًا

وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا
إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم
مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا

وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ
الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي
فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ
الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا

وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ
الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ
ذِرَاعَيْهِ
بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ
مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا

وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ
مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم
بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى
طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا
يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا

إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي
مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا

وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ
حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ
بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ
أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ
عَلَيْهِم مَّسْجِدًا

سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ
وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ
وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ
بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ
فَلَا تُمَارِ
فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا


وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا

إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى
أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا

وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ
وَازْدَادُوا تِسْعًا


قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ
وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا "




[color:987e= Blue]لكن ما هو تفسير آيات سورة الكهف ؟


تفسير القرطبي :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

روي أنهم قوم من أبناء أشراف مدينة دقيوس الملك الكافر
, ويقال فيه دقينوس . وروي أنهم كانوا مطوقين مسورين بالذهب ذوي ذوائب , وهم من الروم واتبعوا دين عيسى . وقيل : كانوا قبل
عيسى , والله أعلم . وقال ابن عباس : إن ملكا من الملوك يقال له دقيانوس
ظهر على مدينة من مدائن الروم يقال لها أفسوس . وقيل هي طرسوس وكان بعد زمن
عيسى عليه السلام فأمر بعبادة الأصنام فدعا أهلها إلى عبادة الأصنام ,
وكان بها سبعة أحداث يعبدون الله سرا , فرفع خبرهم إلى الملك وخافوه فهربوا
ليلا , ومروا براع معه *** فتبعهم فآووا إلى الكهف فتبعهم الملك إلى فم
الغار , فوجد أثر دخولهم ولم يجد أثر خروجهم , فدخلوا فأعمى الله أبصارهم
فلم يروا شيئا ; فقال الملك : سدوا عليهم باب الغار حتى يموتوا فيه جوعا
وعطشا .


وروى مجاهد عن ابن عباس أيضا أن هؤلاء الفتية كانوا في دين ملك يعبد
الأصنام ويذبح لها ويكفر بالله , وقد تابعه على ذلك أهل المدينة , فوقع
للفتية علم من بعض الحواريين - حسبما ذكر النقاش أو من مؤمني الأمم قبلهم -
فآمنوا بالله ورأوا ببصائرهم قبيح فعل الناس , فأخذوا نفوسهم بالتزام
الدين وعبادة الله ; فرفع أمرهم إلى الملك وقيل لي : إنهم قد فارقوا دينك
واستخفوا آلهتك وكفروا بها , فاستحضرهم الملك إلى مجلسه وأمرهم باتباع دينه
والذبح لآلهته , وتوعدهم على فراق ذلك بالقتل ; فقالوا له فيما روي : "
ربنا رب السموات والأرض - إلى قوله - وإذ اعتزلتموهم "( الكهف : 16 )

وروي أنهم قالوا نحو هذا الكلام وليس به , فقال لهم الملك : إنكم شبان
أغمار لا عقول لكم , وأنا لا أعجل بكم بل أستأني فاذهبوا إلى منازلكم
ودبروا رأيكم وارجعوا إلى أمري , وضرب لهم في ذلك أجلا , ثم إنه خلال الأجل
فتشاور الفتية في الهروب بأديانهم , فقال لهم أحدهم : إني أعرف كهفا في
جبل كذا , وكان أبي يدخل فيه غنمه فلنذهب فلنختف فيه حتى يفتح الله لنا ;
فخرجوا فيما روي يلعبون بالصولجان والكرة , وهم يدحرجونها إلى نحو طريقهم
لئلا يشعر الناس بهم . وروي أنهم كانوا مثقفين فحضر عيد خرجوا إليه فركبوا
في جملة الناس , ثم أخذوا باللعب بالصولجان حتى خلصوا بذلك . وروى وهب بن
منبه أن أول أمرهم إنما كان حواري لعيسى ابن مريم جاء إلى مدينة أصحاب
الكهف يريد دخولها , فأجر نفسه من صاحب الحمام وكان يعمل فيه , فرأى صاحب
الحمام في أعماله بركة عظيمة , فألقى إليه بكل أمره , وعرف ذلك الرجل فتيان
من المدينة فعرفهم الله تعالى فآمنوا به واتبعوه على دينه , واشتهرت
خلطتهم به ; فأتى يوما إلى ذلك الحمام ولد الملك بامرأة أراد الخلوة بها ,
فنهاه ذلك الحواري فانتهى , ثم جاء مرة أخرى فنهاه فشتمه , وأمضى عزمه في
دخول الحمام مع البغي , فدخل فماتا فيه جميعا ; فاتهم ذلك الحواري وأصحابه
بقتلهما ; ففروا جميعا حتى دخلوا الكهف . وقيل في خروجهم غير هذا . وأما ال*** فروي أنه كان *** صيد لهم , وروي أنهم وجدوا في
طريقهم راعيا له *** فاتبعهم الراعي على رأيهم وذهب ال*** معهم ; قاله ابن
عباس . واسم ال*** حمران وقيل قطمير
. وأما أسماء أهل الكهف فأعجمية
, والسند في معرفتها واه . والذي ذكره الطبري هي هذه : مكسلمينا
وهو أكبرهم والمتكلم عنهم , ومحسيميلنينا ويمليخا , وهو الذي مضى بالورق
إلى المدينة عند بعثهم من رقدتهم , ومرطوس وكشوطوش ودينموس ويطونس وبيرونس .
قال مقاتل : وكان ال*** لمكسلمينا , وكان أسنهم وصاحب غنم .


تفسير الطبري :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وقد اختلف أهل العلم في سبب مصير هؤلاء الفتية إلى
الكهف
الذي ذكره الله في كتابه , فقال بعضهم : كان سبب ذلك , أنهم
كانوا مسلمين على دين عيسى , وكان لهم ملك عابد وثن , دعاهم إلى عبادة
الأصنام فهربوا بدينهم منه خشية أن يفتنهم عن دينهم , أو يقتلهم , فاستخفوا
منه في الكهف .

ذكر من قال ذلك :




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:37 pm

في هذه الصورة نري تعليم القران في
كيفية
تحول البشر الي حيوانات


نظرية التطور
لداروين ( النظرية التي لم يثبت صحتها ) ,
قالت بأن القرود قد تطورت
بيلوجيا الي أن اصبحت بشرا , والقران أيد هذه
النظرية ( الخرافة ) ولكن
بالاتجاه العكسي وقال بأن الله حول البشر إلي
قرود !!!





هكذا تكلم القران بأسطورة ( خرافة)
تحول اليهود
إلي قردة لأنهم كسروا وصية السبت , ولكن السؤال الذي لا أعلم
إجابته
كيف وصلت هذه الخرافة ( عفوا ) إلي اللوح المحفوظ ؟!!!


هل هناك من يجيب لنا علي هذا السؤال ؟




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:38 pm

- حدثنا ابن حميد , قال : ثنا الحكم بن بشير , قال : ثنا
عمرو في قوله : { أصحاب الكهف والرقيم } كانت الفتية على دين عيسى على
الإسلام , وكان ملكهم كافرا , وقد أخرج لهم صنما , فأبوا , وقالوا : { ربنا
رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا } 18 14 قال :
فاعتزلوا عن قومهم لعبادة الله , فقال أحدهم : إنه كان لأبي كهف يأوي فيه
غنمه , فانطلقوا بنا نكن فيه , فدخلوه , وفقدوا في ذلك الزمان فطلبوا ,
فقيل : دخلوا هذا الكهف , فقال قومهم : لا نريد لهم عقوبة ولا عذابا أشد من
أن نردم عليهم هذا الكهف , فبنوه عليهم ثم ردموه . ثم إن الله بعث عليهم
ملكا على دين عيسى , ورفع ذلك البناء الذي كان ردم عليهم , فقال بعضهم لبعض
: { كم لبثتم } ؟ ف { قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم } حتى بلغ { فابعثوا
أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة } 18 19 وكان ورق ذلك الزمان كبارا , فأرسلوا
أحدهم يأتيهم بطعام وشراب ; فلما ذهب ليخرج , رأى على باب الكهف شيئا
أنكره ; فأراد أن يرجع , ثم مضى حتى دخل المدينة , فأنكر ما رأى , ثم أخرج
درهما , فنظروا إليه فأنكروه , وأنكروا الدرهم , وقالوا : من أين لك هذا ؟
هذا من ورق غير هذا الزمان , واجتمعوا عليه يسألونه , فلم يزالوا به حتى
انطلقوا به إلى ملكهم , وكان لقومهم لوح يكتبون فيه ما يكون , فنظروا في
ذلك اللوح , وسأله الملك , فأخبره بأمره , ونظروا في الكتاب متى فقد ,
فاستبشروا به وبأصحابه , وقيل له : انطلق بنا فأرنا أصحابك , فانطلق
وانطلقوا معه , ليريهم , فدخل قبل القوم , فضرب على آذانهم , فقال الذين
غلبوا على أمرهم : { لنتخذن عليهم مسجدا }


18 21 17269 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , عن ابن إسحاق , قال : مرج أمر أهل الإنجيل وعظمت فيهم الخطايا وطغت فيهم
الملوك , حتى عبدوا الأصنام وذبحوا للطواغيت
, وفيهم على ذلك بقايا
على أمر عيسى ابن مريم , متمسكون بعبادة الله وتوحيده , فكان ممن فعل ذلك
من ملوكهم , ملك من الروم يقال له : دقينوس , كان قد عبد الأصنام , وذبح
للطواغيت , وقتل من خالفه في ذلك ممن أقام على دين عيسى ابن مريم . كان
ينزل في قرى الروم , فلا يترك في قرية ينزلها أحدا ممن يدين بدين عيسى ابن
مريم إلا قتله , حتى يعبد الأصنام , ويذبح للطواغيت , حتى نزل دقينوس مدينة
الفتية أصحاب الكهف ; فلما نزلها دقينوس كبر ذلك على أهل الإيمان ,
فاستخفوا منه وهربوا في كل وجه . وكان دقينوس قد أمر حين قدمها أن يتبع أهل
الإيمان فيجمعوا له , واتخذ شرطا من الكفار من أهلها , فجعلوا يتبعون أهل
الإيمان في أماكنهم التي يستخفون فيها , فيستخرجونهم إلى دقينوس , فقدمهم
إلى المجامع التي يذبح فيها للطواغيت فيخيرهم بين القتل , وبين عبادة
الأوثان والذبح للطواغيت , فمنهم من يرغب في الحياة ويفظع بالقتل فيفتتن ,
ومنهم من يأبى أن يعبد غير الله فيقتل ; فلما رأى ذلك أهل الصلابة من أهل
الإيمان بالله , جعلوا يسلمون أنفسهم للعذاب والقتل , فيقتلون ويقطعون , ثم
يربط ما قطع من أجسادهم , فيعلق على سور المدينة من نواحيها كلها , وعلى
كل باب من أبوابها , حتى عظمت الفتنة على أهل الإيمان , فمنهم من كفر فترك ,
ومنهم من صلب على دينه فقتل ; فلما رأى ذلك الفتية أصحاب الكهف , حزنوا
حزنا شديدا , حتى تغيرت ألوانهم , ونحلت أجسامهم , واستعانوا بالصلاة
والصيام والصدقة , والتحميد , والتسبيح , والتهليل , والتكبير , والبكاء ,
والتضرع إلى الله , وكانوا فتية أحداثا أحرارا من أبناء أشراف الروم .

17270 - فحدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , عن ابن إسحاق , عن عبد الله بن
أبي نجيح , عن مجاهد , قال : لقد حدثت أنه كان على بعضهم من حداثة أسنانه
وضح الورق . قال ابن عباس : فكانوا كذلك في عبادة الله ليلهم ونهارهم ,
يبكون إلى الله , ويستغيثونه , وكانوا ثمانية نفر ; مكسلمينا , وكان أكبرهم
, وهو الذي كلم الملك عنهم , ومحسيميلنينا , ويمليخا , ومرطوس , وكشوطوش ,
وبيرونس , ودينموس , ويطونس قالوس فلما أجمع دقينوس أن يجمع أهل القرية
لعبادة الأصنام , والذبح للطواغيت , بكوا إلى الله وتضرعوا إليه , وجعلوا
يقولون : اللهم رب السماوات والأرض , لن ندعو من دونك إلها { لقد قلنا إذا
شططا } اكشف عن عبادك المؤمنين هذه الفتنة وادفع عنهم البلاء وأنعم على
عبادك الذين آمنوا بك , ومنعوا عبادتك إلا سرا , مستخفين بذلك , حتى يعبدوك
علانية . فبينما هم على ذلك , عرفهم عرفاؤهم من الكفار , ممن كان يجمع أهل
المدينة لعبادة الأصنام , والذبح للطواغيت , وذكروا أمرهم , وكانوا قد
خلوا في مصلى لهم يعبدون الله فيه , ويتضرعون إليه , ويتوقعون أن يذكروا
لدقينوس , فانطلق أولئك الكفرة حتى دخلوا عليهم مصلاهم , فوجدوهم سجودا على
وجوههم يتضرعون , ويبكون , ويرغبون إلى الله أن ينجيهم من دقينوس وفتنته ;
فلما رآهم أولئك الكفرة من عرفائهم قالوا لهم : ما خلفكم عن أمر الملك ؟
انطلقوا إليه ! ثم خرجوا من عندهم , فرفعوا أمرهم إلى دقينوس , وقالوا :
تجمع الناس للذبح لآلهتك , وهؤلاء فتية من أهل بيتك , يسخرون منك ,
ويستهزئون بك , ويعصون أمرك , ويتركون آلهتك , يعمدون إلى مصلى لهم ولأصحاب
عيسى ابن مريم يصلون فيه , ويتضرعون إلى إلههم وإله عيسى وأصحاب عيسى ,
فلم تتركهم يصنعون هذا وهم بين ظهراني سلطانك وملكك , وهم ثمانية نفر :
رئيسهم مكسلمينا , وهم أبناء عظماء المدينة ؟ فلما قالوا ذلك لدقينوس , بعث
إليهم , فأتي بهم من المصلى الذي كانوا فيه تفيض أعينهم من الدموع معفرة
وجوههم في التراب , فقال لهم : ما منعكم أن تشهدوا الذبح لآلهتنا التي تعبد
في الأرض , وأن تجعلوا أنفسكم أسوة لسراة أهل مدينتكم , ولمن حضر منا من
الناس ؟ اختاروا مني : إما أن تذبحوا لآلهتنا كما ذبح الناس , وإما أن
أقتلكم ! فقال مكسلمينا : إن لنا إلها نعبده ملأ السماوات والأرض عظمته ,
لن ندعو من دونه إلها أبدا , ولن نقر بهذا الذي تدعونا إليه أبدا , ولكنا
نعبد الله ربنا , له الحمد والتكبير والتسبيح من أنفسنا خالصا أبدا , إياه
نعبد , وإياه نسأل النجاة والخير , فأما الطواغيت وعبادتها , فلن نقر بها
أبدا , ولسنا بكائنين عبادا للشياطين , ولا جاعلي أنفسنا وأجسادنا عبادا
لها , بعد إذ هدانا الله له رهبتك , أو فرقا من عبودتك , اصنع بنا ما بدا
لك ; ثم قال أصحاب مكسلمينا لدقينوس مثل ما قال . قال : فلما قالوا ذلك له ,
أمر بهم فنزع عنهم لبوس كان عليهم من لبوس عظمائهم , ثم قال : أما إذ
فعلتم ما فعلتم فإني سأؤخركم أن تكونوا من أهل مملكتي وبطانتي , وأهل بلادي
, وسأفرغ لكم , فأنجز لكم ما وعدتكم من العقوبة , وما يمنعني أن أعجل ذلك
لكم إلا أني أراكم فتيانا حديثة أسنانكم , ولا أحب أن أهلككم حتى أستأني
بكم , وأنا جاعل لكم أجلا تذكرون فيه , وتراجعون عقولكم . ثم أمر بحلية
كانت عليهم من ذهب وفضة , فنزعت عنهم ; ثم أمر بهم فأخرجوا من عنده .
وانطلق دقينوس مكانه إلى مدينة سوى مدينتهم التي هم بها قريبا منها لبعض ما
يريد من أمره . فلما رأى الفتية دقينوس قد خرج من مدينتهم بادروا قدومه ,
وخافوا إذا قدم مدينتهم أن يذكر بهم , فائتمروا بينهم أن يأخذ كل واحد منهم
نفقة من بيت أبيه , فيتصدقوا منها , ويتزودوا بما بقي , ثم ينطلقوا إلى
كهف قريب من المدينة في جبل يقال له : بنجلوس فيمكثوا فيه , ويعبدوا الله
حتى إذا رجع دقينوس أتوه فقاموا بين يديه , فيصنع بهم ما شاء . فلما قال
ذلك بعضهم لبعض , عمد كل فتى منهم , فأخذ من بيت أبيه نفقة , فتصدق منها ,
وانطلقوا بما بقي معهم من نفقتهم , واتبعهم *** لهم , حتى أتوا ذلك الكهف
الذي في ذلك الجبل , فلبثوا فيه ليس لهم عمل إلا الصلاة والصيام والتسبيح
والتكبير والتحميد , ابتغاء وجه الله تعالى , والحياة التي لا تنقطع ,
وجعلوا نفقتهم إلى فتى منهم يقال له يمليخا , فكان على طعامهم , يبتاع لهم
أرزاقهم من المدينة سرا من أهلها ; وذلك أنه كان من أجملهم وأجلدهم , .




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:39 pm

ثم قدم دقينوس الجبار المدينة التي منها خرج إلى مدينته ,
وهي مدينة أفسوس ; فأمر عظماء أهلها , فذبحوا للطواغيت , ففزع في ذلك أهل
الإيمان , فتخبئوا من كل مخبأ ; وكان يمليخا بالمدينة يشتري لأصحابه طعامهم
وشرابهم ببعض نفقتهم , فرجع إلى أصحابه وهو يبكي ومعه طعام قليل , فأخبرهم
أن الجبار دقينوس قد دخل المدينة , وأنهم قد ذكروا وافتقدوا والتمسوا مع
عظماء أهل المدينة ليذبحوا للطواغيت ; فلما أخبرهم بذلك , فزعوا فزعا شديدا
, ووقعوا سجودا على وجوههم يدعون الله , ويتضرعون إليه , ويتعوذون به من
الفتنة ; ثم إن يمليخا قال لهم : يا إخوتاه , ارفعوا رءوسكم , فاطعموا من
هذا الطعام الذي جئتكم به , وتوكلوا على ربكم ; فرفعوا رءوسهم , وأعينهم
تفيض من الدمع حذرا وتخوفا على أنفسهم , فطعموا منه , وذلك مع غروب الشمس ,
ثم جلسوا يتحدثون ويتدارسون , ويذكر بعضهم بعضا على حزن منهم , مشفقين مما
أتاهم به صاحبهم من الخبر . فبينا هم على ذلك , إذ ضرب الله على آذانهم في
الكهف سنين عددا , و***هم باسط ذراعيه بباب الكهف , فأصابهم ما أصابهم وهم
مؤمنون موقنون , مصدقون بالوعد , ونفقتهم موضوعة عندهم ; فلما كان الغد
فقدهم دقينوس , فالتمسهم فلم يجدهم , فقال لعظماء أهل المدينة : لقد ساءني
شأن هؤلاء الفتية الذين ذهبوا . لقد كانوا يظنون أن بي غضبا عليهم فيما
صنعوا في أول شأنهم , لجهلهم ما جهلوا من أمري , ما كنت لأجهل عليهم في
نفسي , ولا أؤاخذ أحدا منهم بشيء إن هم تابوا وعبدوا آلهتي , ولو فعلوا
لتركتهم , وما عاقبتهم بشيء سلف منهم . فقال له عظماء أهل المدينة : ما أنت
بحقيق أن ترحم قوما فجرة مردة عصاة , مقيمين على ظلمهم ومعصيتهم , وقد كنت
أجلتهم أجلا , وأخرتهم عن العقوبة التي أصبت بها غيرهم , ولو شاءوا لرجعوا
في ذلك الأجل , ولكنهم لم يتوبوا ولم ينزعوا ولم يندموا على ما فعلوا ,
وكانوا منذ انطلقت يبذرون أموالهم بالمدينة ; فلما علموا بقدومك فروا فلم
يروا بعد . فإن أحببت أن تؤتى بهم , فأرسل إلى آبائهم فامتحنهم , واشدد
عليهم يدلوك عليهم , فإنهم مختبئون منك .



سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ
وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ
وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ
بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ
إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا


تفسير الجلالين :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

"سيقولون" أي المتنازعون في عدد الفتية في زمن النبي صلى
الله عليه وسلم أي يقول بعضهم هم "ثلاثة رابعهم ***هم ويقولون" أي بعضهم
"خمسة سادسهم ***هم" والقولان ل***** نجران
"رجما بالغيب" أي ظنا في
الغيبة عنهم وهو راجع إلى القولين معا ونصبه على المفعول له أي لظنهم ذلك
"ويقولون" أي المؤمنون "سبعة وثامنهم ***هم" الجملة من المبتدأ وخبره صفة
سبعة بزيادة الواو وقيل تأكيد أو دلالة على لصوق الصفة بالموصوف ووصف
الأولين بالرجم دون الثالث دليل على أنه مرضي وصحيح "قل ربي أعلم بعدتهم ما
يعلمهم إلا قليل" قال ابن عباس أنا من القليل وذكرهم سبعة "فلا تمار"
تجادل "فيهم إلا مراء ظاهرا" بما أنزل عليك "ولا تستفت فيهم" تطلب الفتيا
"منهم" من أهل الكتاب اليهود "أحدا" وسأله أهل مكة عن خبر أهل الكهف فقال
أخبركم به غدا ولم يقل إن شاء الله فنزل

وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ
وَازْدَادُوا تِسْعًا


"ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة" بالتنوين "سنين" عطف بيان لثلاثمائة وهذه
السنون الثلاثمائة عند أهل الكهف شمسية وتزيد القمرية عليها عند العرب تسع
سنين وقد ذكرت في قوله "وازدادوا تسعا" أي تسع سنين فالثلاثمائة
الشمسية : ثلاثمائة وتسع قمرية




تفسير الطبري لهذه الاية :

وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ
رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ


وقوله : { ويقولون سبعة وثامنهم ***هم } يقول : ويقول بعضهم : هم سبعة
وثامنهم ***هم . { قل ربي أعلم بعدتهم } يقول عز ذكره لنبيه محمد صلى الله
عليه وسلم : قل يا محمد لقائلي هذه الأقوال في عدد
الفتية من أصحاب الكهف رجما منهم بالغيب : { ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم }
يقول : ما يعلم عددهم { إلا قليل } من خلقه
, كما : * - حدثنا بشر ,
قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة { ما يعلمهم إلا قليل } يقول :
قليل من الناس . وقال آخرون : بل عنى بالقليل : أهل الكتاب

فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا

وقوله : { فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا } يقول عز ذكره لنبيه محمد صلى
الله عليه وسلم : فلا تمار يا محمد : يقول : لا تجادل
أهل الكتاب فيهم , يعني في عدة أهل الكهف ,
وحذفت العدة اكتفاء
بذكرهم فيها لمعرفة السامعين بالمراد . وبنحو الذي قلنا في ذلك , قال أهل
التأويل

وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا

وقوله : { ولا تستفت فيهم منهم أحدا } يقول تعالى ذكره :
ولا تستفت في عدة الفتية من أصحاب الكهف منهم , يعني من أهل الكتاب , أحدا
, لأنهم لا يعلمون عدتهم
, وإنما يقولون فيهم رجما بالغيب , لا
يقينا من القول . وبنحو الذي قلنا في ذلك , قال أهل التأويل .


وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ
وَازْدَادُوا تِسْعًا


القول في تأويل قوله تعالى : { ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا
تسعا } اختلف أهل التأويل في معنى قوله { ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين
وازدادوا تسعا } فقال بعضهم : ذلك خبر من الله تعالى ذكره عن أهل الكتاب
أنهم يقولون ذلك كذلك , واستشهدوا على صحة قولهم ذلك بقوله : { قل الله
أعلم بما لبثوا } وقالوا : لو كان ذلك خبرا من الله عن قدر لبثهم في الكهف ,
لم يكن لقوله { قل الله أعلم بما لبثوا } وجه مفهوم , وقد أعلم الله خلقه
مبلغ لبثهم فيه وقدره


هذه هي قصة اهل الكهف من وجهة النظر القرانية وتفسير
المفسرين لها



ومن الواضح وصول هذه القصة الي نصاري المنطقة بصورة
مشوهة , كعادة اي قصة شعبية فلكلورية تأخذ أبعادا جديدة كلما تنتقل من مكان
الي اخر , وقد أخذها منهم نبي الاسلام ووضعها في القران ولكنه لم يعرف
بالتحديد عدد الفتية الذين دخلوا الكهف , حيث اختلفت هذا العدد من مكان الي
اخر , حتي الله نفسه ( كما قال نبي الاسلام في قرانه) لم يصرح لنيه بعدد
الفتية الحقيقي , بل وطلب من نبيه أن لا يجادل اهل الكتاب في عددهم ولا
يستفتيهم في ذلك !!!

ولا ندري لماذا لم يقل الله عددهم صراحة الي نبيه بدلا من هذا اللغط في
الاعداد , فطالما ان هناك قليل يعلمون بذلك كما قال الله فلماذا لم يصرح
بعددهم الحقيقي لنبيه المحبوب ؟

وهل كان النبي محمد من هذا القليل الذي يعرف عددهم الحقيقي ؟

أم أن جبريل التبس عليه هذا الامر ايضا ولم يكن من هذا القليل الذي يعرف
عددهم الحقيقي , ام ان جبريل حجب هذا العدد الحقيقي عن النبي متعمدا حتي
يزداد التشوق والاثارة في هذه القصة ؟


في الحقيقة لا أعرف , ولكن

ما هي الحقيقة في قصة هؤلاء الفتية الذين ناموا في
الكهف ؟ وهل هي قصة حقيقية أم أسطورة أم خرافة ؟

هذا ما سوف نوضحه بالدليل والبرهان




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:40 pm

فكرة عامة عن قصة أهل الكهف من عدة
مصادر
:




يسميها المسيحيون (السبعة النيام) " the seven sleepers of
ephesus " وقد وردت في سورة الكهف ( 18: 9-26 )

ولا يستطيع أحد أن يجزم بصدق قصة أهل الكهف بالرغم من أنها جاءت في
مصادر مسيحية في مخطوطاتها الأثرية في الكنيسة اليونانية والكنيسة السوريه
الأنطاكية والكنيسة القبطية ومنتشرة انتشاراً شعبياً وعلى نطاق واسع في
مساحه واسعة من الأرض من أوربا شمالاً حتى مصر جنوباً , وذلك قبل ظهور
الإسلام بزمن طويل يقدر بأكثر من 150 سنة , ولكن في أفسس توجد كنيسة كبيرة
أقيمت على جزء من كهف وما زالت خرائب هذه الكنيسة موجودة حتى هذا اليوم .


ويقول البعض أنها رويت لتظهر وتمجد قوة الإيمان المسيحى
, والقصة المسيحية محبوكة تماماً بحيث أنها لا تدع مجال لأي شك بأدلة
وبراهين مثل اللوح الذي كتبت عليه قصتهم والأباطرة المعاصرين وغيره إلا
أننا نريد اليوم أن نرى هذه الدلائل بما فيها أجساد هؤلاء السبعة واللوح
الذي كتبت فيه قصة الذين ناموا وأستيقظوا فى زمن آخر ويندر أن تخلوا أمة
مسيحية من غير هذه القصص .


ولم يقصد واضع هذه الرواية إضلال الناس وغشهم ، فكثير من القصص الشعبية
والتي لا هدف لها تنتشر حتى الآن ويسمعها الناس بل ويستمتعون بها مع أنها
لا أساس لها في الواقع , والعجيب في هذه القصة أنها تعتبر من الخيال العلمي
المختلط بالدين , ويوجد قصص كثيرة تمادى خيالها العلمي الخالص إلى ابعد
من ذلك اليوم والتي تشابهها تماماً مثل آلة الزمن التي عندما يركبها
مخترعها ينتقل بها من زمان لآخر .

وهذه القصة من قصص التراث الشعبي كان قصد كاتبها تمجيد المسيحية وإظهار
سرعة انتشارها ، وتعتبر هذه القصة قصة رمزية هدفها هو توضيح أن هناك موت وبعث بعد الموت ..

غير أن محمد ( نبي الإسلام ) اقتبسها وأوردها في قرآنه وعلّمها لصحابته
كأنها حكاية حقيقية وأوردها كآيات قادمة من إله الإسلام , ولما كانت قصة
أهل الكهف في القرآن تفتقر إلى الخطوط العامة للقصة الأصلية , وحتى أنها
تفتقد لمقومات القصة كقصة تروى بغض النظر عن حقيقيتها , فجاءت مبتورة مبهمة
غامضة غير مفهومه فمثلا لم تذكر أسم البلد ولا اسم
الحاكم ولا عن السبب ولا عن الهدف ولا عن تأكيدات صدقها كلوح محفوظ ولا سنه
نومهم أو سنة استيقاظهم ولا حتى عدد الفتية ولكنها اهتمت بال*** الذي كان
كثيرا ما يحتفظ به العربي لحراسة خيمته وأغنامه فهي جاءت كرواية تروى لعربى
يصطلى أمام النار أمام خيمته يفتح فاه عن قصة يضيع بها وقته حتى ينعس
وينام سعيداً مثل الأطفال
, واحتاجت هذه القصة لدعم وسند لمصداقيتها
وترميم أسسها فلم يجد مفسري المسلمين إلا إلى الرجوع إلى أصلها اليونانى
وأضافوا عليه بعض الرتوش الأخرى حتى تلائم الجو الإسلامي المحيط .




وقصة أصحاب الكهف مشهورة ذائعة في الآداب الشرقية والغربية
على حد سواء. راجع في هذا الصدد كتاب جون كوخ John Koch ويقول أن هذه القصة
تعرفها عدة شعوب ويقصها الألمان والإنجليز واليوغسلافيين والهنود واليهود
والصينيين والعرب (Koch, pp. 24-40, quotes German, British, Slav, Indian,
Jewish, Chinese, and Arabian versions). , والقصة الأفسسية وردت في
القرآن في سورة الكهف أخيراً .

وقد أستولي الأتراك على افسس وأصبحت المدينة خرائب بعد شاهدت أزهى عصورها
في وجود المسيحية وأصبحت مدينة مليئة بالخرائب والأماكن المتهدمة منذ ذلك
الزمان ويسميها الأتراك أفيس.

وقد كان بمدينة أفسس اكبر المعابد الوثنية فقد أقام ملك ليديا معبد ديانا
في عام 500 ق.م ، الذي أصبح معبدا شهيراً في آسيا الصغرى ( بتركيا ألآن )
وأحرقه ايروسترات عام 356 ق.م في الليلة التي ولد فيها الاسكندر الكبير ,
وأعيد بناؤه عام 350 ق.م , ولكن دمر عند هجوم القوطيين عام 262 ق.م , ولا
يزال بقاياه محفوظ في المتحف البريطاني كما استعملوا قسما من بقاياه في
بناء كنيسة القديس يوحنا في أفسس والقديسة صوفيا في اسطنبول ، ونحن نعرف
شكل تمثال ديانا الذي كان داخل المعبد ، عن طريق النُسخ الموجودة له .

وآثار كهف أفسس ما زال موجود حتى الان ضمن ألآثار القديمة لمدينة افسس وهى
تقع بقرب بلدة تركية أسمها أياسلوك وعلى بعد حوالي ميل منها , ويقصدها
السياح لمشاهدة آثارها الوثنية خاصة بقايا هيكل أرطاميس وكاتدرائية مار
يوحنا اللاهوتي , وكهوف أهل الكهف وغيرها .

أهـــل الكهف عنـــد اليونانيين :

عند اليونانيين المسيحيين القصة اسمها «السبعة النيام», وهي التي أوردها
القرآن في ( سورة الكهف 18:9-26 ) ، وهذه القصة هي إحدى خرافات اليونان
الواردة في كتاب لاتيني اسمه (مجد الشهداء) تأليف القديس غريغوريوس الذي
من تورز St. Gregory of Tours والقصة طويلة ولكن هذا ملخصها .

تقول القصة إنه لما كان دِكيوس " Decius " إمبراطور روما يضطهد المسيحيين
بغاية القسوة ليمحو اسم المسيح من أذهان الناس ، هرب سبعة شبان من سكان
مدينة أفسس (التي لا تزال أطلالها باقية إلى الآن في تركيا ) و اختبأوا في
كهف قريب من تلك المدينة ، و ناموا فيه حوالي 200 سنة تقريباً لأنهم
دخلوا الكهف في عهد دَكيوس (بين سنة 249 - 251 م) ولم يخرجوا منه ثانية
إلا في سنة 447 في ولاية الملك ثيودوسيوس الثاني .

فلما استيقظوا ورأوا أن المسيحية قد انتشرت انتشاراً عظيماً في تلك المدة
حيث رأوا الصلبان فوق الكنائس والبنيات ذهلوا، لأنهم لما ناموا كان اهل
المدينة الوثنيون كانوا يرون في الصليب علامة احتقار وعار، ولكن لما
استيقظوا رأوا الصليب يتلألأ على تاج الإمبراطور وعلى الكثير من الأبنية
، وأن الامبراطور الذي يضطهد المسيحيين صار مسيحيا وكذلك جميع رعايا
المملكة الرومانية اصبحوا مسيحيين .

وهؤلاء النيام السبعة تحتفل الكنيسة البيزنطية بتذكارهم فى 4 أغسطس وأيضا
فى 22 أكتوبر , وفى الرومان مارتولوجى يتذكرون القديسين مكسيموس
Maximianus ، مالخوس Malchus ، مرتينيانوس Martinianus ، ديوناسيوس
Dionysius ، يوحنا Joannes ، سرابيون Serapion ، قسطنطين Constantinus فى
يوم 27 يوليو.




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:44 pm

أهـــل الكهف عنـــد السريانيين :

عندما ملك داقيوس الأثيم (دكيوس) على المملكة الرومانية (249م -251 م )
وزار مدينة افسس , أصدر أمره علي أمراؤها ونبلائها بنحر ذبائح للأصنام ,
وأمر بقتل المسيحيين الذين لم يخضعوا لأمره , فقتل عدد كبير منهم وألقيت
بجثثهم للغربان والنسور وسائر الجوارح , وحاول بالوعد والوعيد إقناع سبعة
شبان من أبناء النبلاء قد وشى بهم إليه , أن ينكروا مسيحيتهم , ويقدموا
الذبائح للأوثان .. فرفضوا , فنزع من على أكتافهم شارات الحرير ( أي رتبهم
في الجيش وفصلهم من العمل في الجيش ) وطردهم من أمامه , وأعطاهم فرصة
أخيرة ليفكروا حتى يعدلوا عن تمسكهم بالمسيحية ويخضعون لأمره ويبخرون
للأوثان .

وأنطلق داقيوس (دكيوس) الإمبراطور لزيارة مدن أخرى مجاورة على أن يعود إلى
افسس مرة ثانية ليرغم الشبان السبعة ليبخروا للأوثان .

وأستغل الفتية السبعة هذه الفرصة للإعلان عن إيمانهم
المسيحى ويقرنوه بأعمال الرحمة , فأخذوا من بيوت آبائهم ذهباً , ومالاً
كثيراً , وتصدقوا به على الفقراء , سراً وعلناً , و التجأوا إلى كهف كبير
في جبل أنكليوس Oncelos مواظبين على الصلاة , وكان يمليخا أحدهم يلبس
ملابس متسول متخفياً ويدخل المدينة ويشترى طعام لهم , ويعرف بالخبار ,
مستطلعا مجريات الأمور في قصر الملك ويعود إلى رفاقه فيخبرهم عما سمع في
المدينة , وما يقع من إحداث .


وفى ذات يوم عاد داقيوس (دكيوس) الملك إلى أفسس , وطلب الفتيان السبعة فلم
يجدهم , وكان يمليخا إذ ذاك في المدينة فخرج منها هلعاً ناجياً لا يلوى
على شئ , ومعه قليل من الطعام وصعد إلى الكهف حيث رفاقه , وأخبرهم عن حضور
الملك إلى المدينة , وبحته عنهم في أرجائها , فتملكهم الرعب والخوف وركعوا
على الأرض ومرغوا وجوههم في التراب متضرعين إلى الرب الإله في حزن وكآبة ,
ثم أكلوا ما جلبه لهم يمليخا من الطعام , وبينما كانوا يتجاذبون أطراف
الحديث , أستولي عليهم نعاس , وغشاهم سبات هنئ فرقدوا بهدوء رقاد الموت ,
ولم يشعروا بموتهم .


ولما لم يعثر عليهم الملك في المدينة أستقدم ذويهم , فأخبروه بأن الفتية
السبعة قد هربوا إلى كهف في جبل ( أنكيليوس) فأمر الملك بسد باب الكهف
بالحجارة ليموتوا , فيصير الكهف قبراً لهم , غير عالم أن الرب الإله فصل
أرواحهم عن جسدهم لقصد ربانى أعلن بعد سنين بأعجوبة باهرة .

وكان أنتودورس و أريوس خادما الملك مسيحيين تقيين , وقد اخفيا عقيدتهما
خوفاً منه فتشاوروا معاً وكتبا صورة هؤلاء المعترفين بصحائف من رصاص ,
ووضعا فى صندوق من نحاس , وختمت ودست في البنيان عند مدخل الكهف .

وهلك داقيوس وخلفه على العرش الرومانى ملوك كثيرون , حتى جلس علي كرسي
الحكم الملك المؤمن ثيودسيوس الصغير (408 م - 450 م) وظهرت في عهده بدع
عديدة حتى بعضهم أنكر قيامة الموتى , وتبلبلت أفكار الملك , وشقه الحزن ,
فاتشح بالمسوح , وأفترش الرماد , وطلب من الرب أن يضئ أمامه سبيل الإيمان .

وألقى الرب الإله في نفس أدونيس صاحب المرعى الذي يقع فيه الكهف حيث رقد
المعترفون وبدأ في أن يشيد حظيرة هناك , فنزع العمال الحجارة عن باب الكهف
(لينتفعوا بحجارته في بناء الحظيرة كما نزعوا مداخل قبور أخرى في المنطقة )
ولما انفتح , أمر الإله أن يبعث الفتية السبعة الراقدون أحياء , فعادت
أرواحهم إلى أجسادهم واستيقظوا , وسلم بعضهم على بعض كعادتهم صباح كل يوم
ولم تظهر عليهم علامات الموت , ولم تتغير هيئتهم ولا ألبستهم التي كانوا
متشحين بها منذ رقادهم , فظنوا وكأنما ناموا مساء واستيقظوا صباحاً .

ونهض يمليخا كعادته صباح كل يوم , وأخذ فضة وخرج من الكهف متجهاً نحو
المدينة ليشترى طعاماً , وعندما أقترب من بابها دهش حين رأى علامة الصليب
منحوته في أعلاه , فتحول إلى باب آخر من أبوابها فرأى المنظر ذاته , ودخل
المدينة فلم يعرفها إذ شاهد فيها أبنية جديدة , وسمع الناس تقسم باسم السيد
المسيح , فسأل أحد المارين عن اسم المدينة , فأجابه أسمها افسس فزاد مليخا
حيرة وقال في نفسه : لعمرى لا أعلم ما جرى لى , ألعلي فقد عقلى وغاب عنى
صوابى ؟ الأفضل أن أسرع بالخروج من هذه المدينة قبل أن يمسني الجنون فأهلك .


وإذ بمليخا مسرعا ليترك المدينة , تقدم بزيه كشحاذ لأحد الخبازين ( عامل
بالفرن ) وأخرج دراهم من جيبه وأعطاه إياها فأخذ هذا يتأملها فرآها كبيرة
الحجم , وتختلف ضرب طابعها عن طابع الدراهم المتداولة فى عصرهم , فتعجب
جداً , وناولها لزملائه , فتطلعوا إلى يمليخا وقالوا : " أنه عثر على كنز
من زمن طويل , فألقوا القبض عليه وأخذوا يسألونه قائلين : من أين أنت يا
هذا ؟ لقد أصبت كنزاً من كنوز الملوك ألاولين , وتألب الناس حوله , ,اتهمه
البعض بالجنون.

وأخيراً جاءوا به إلى أسقف المدينة , وكان يزوره وقتئذ والى أفسس فقد شاءت
العناية الإلهية الربانية أن يجمعهما فى ساعة واحدة معا ليظهر على أيديهما
للشعوب كلها كنز بعث الموتى , فأصر يمليخا
أمامهما بأنه رجل من أهل أفسس , وأنه لم يعثر على كنز , وقد اشترى بمثلها
قبل يوم واحد فقط خبزاً , فقال له الوالى : أن صورة الدراهم تشير إلى أنها
ضربت قبل عهد داقيوس الملك بسنين , فهل وجدت يا هذا قبل أجيال عديدة وأنت
لا تزال شاباً ؟

فعندما سمع يملخا ذلك ذلك سجد أمامهم وقال : اجيبونى أيها السادة عن سؤال
وأنا أكشف لكم عن مكنون قلبى , أنبؤونى عن الملك داقيوس الذى كان عشية أمس
فى هذه المدينة , أين هو الآن ؟ أجابه ألاسقف قائلاً : أن الملك داقيوس مات
قبل أجيال , فقال يمليخا : أن خبري أصعب من أن يصدقه أحد من الناس , هلم
معي إلى الكهف في جبل (أنكليوس) لأريكم اصحابى , وسنعرف منهم جميعاً الأمر
الأكيد , أما أنا فأعرف أمراً واحداً هو أننا هربنا منذ أيام من الملك
داقيوس , وعشية أمس رأيت داقيوس يدخل مدينة افسس ولا اعلم الآن إذا كانت
المدينة افسس أم لا .




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:50 pm

أهـــل الكهف عنـــد السريانيين :

عندما ملك داقيوس الأثيم (دكيوس) على المملكة الرومانية (249م -251 م )
وزار مدينة افسس , أصدر أمره علي أمراؤها ونبلائها بنحر ذبائح للأصنام ,
وأمر بقتل المسيحيين الذين لم يخضعوا لأمره , فقتل عدد كبير منهم وألقيت
بجثثهم للغربان والنسور وسائر الجوارح , وحاول بالوعد والوعيد إقناع سبعة
شبان من أبناء النبلاء قد وشى بهم إليه , أن ينكروا مسيحيتهم , ويقدموا
الذبائح للأوثان .. فرفضوا , فنزع من على أكتافهم شارات الحرير ( أي رتبهم
في الجيش وفصلهم من العمل في الجيش ) وطردهم من أمامه , وأعطاهم فرصة
أخيرة ليفكروا حتى يعدلوا عن تمسكهم بالمسيحية ويخضعون لأمره ويبخرون
للأوثان .

وأنطلق داقيوس (دكيوس) الإمبراطور لزيارة مدن أخرى مجاورة على أن يعود إلى
افسس مرة ثانية ليرغم الشبان السبعة ليبخروا للأوثان .

وأستغل الفتية السبعة هذه الفرصة للإعلان عن إيمانهم
المسيحى ويقرنوه بأعمال الرحمة , فأخذوا من بيوت آبائهم ذهباً , ومالاً
كثيراً , وتصدقوا به على الفقراء , سراً وعلناً , و التجأوا إلى كهف كبير
في جبل أنكليوس Oncelos مواظبين على الصلاة , وكان يمليخا أحدهم يلبس
ملابس متسول متخفياً ويدخل المدينة ويشترى طعام لهم , ويعرف بالخبار ,
مستطلعا مجريات الأمور في قصر الملك ويعود إلى رفاقه فيخبرهم عما سمع في
المدينة , وما يقع من إحداث .


وفى ذات يوم عاد داقيوس (دكيوس) الملك إلى أفسس , وطلب الفتيان السبعة فلم
يجدهم , وكان يمليخا إذ ذاك في المدينة فخرج منها هلعاً ناجياً لا يلوى
على شئ , ومعه قليل من الطعام وصعد إلى الكهف حيث رفاقه , وأخبرهم عن حضور
الملك إلى المدينة , وبحته عنهم في أرجائها , فتملكهم الرعب والخوف وركعوا
على الأرض ومرغوا وجوههم في التراب متضرعين إلى الرب الإله في حزن وكآبة ,
ثم أكلوا ما جلبه لهم يمليخا من الطعام , وبينما كانوا يتجاذبون أطراف
الحديث , أستولي عليهم نعاس , وغشاهم سبات هنئ فرقدوا بهدوء رقاد الموت ,
ولم يشعروا بموتهم .


ولما لم يعثر عليهم الملك في المدينة أستقدم ذويهم , فأخبروه بأن الفتية
السبعة قد هربوا إلى كهف في جبل ( أنكيليوس) فأمر الملك بسد باب الكهف
بالحجارة ليموتوا , فيصير الكهف قبراً لهم , غير عالم أن الرب الإله فصل
أرواحهم عن جسدهم لقصد ربانى أعلن بعد سنين بأعجوبة باهرة .

وكان أنتودورس و أريوس خادما الملك مسيحيين تقيين , وقد اخفيا عقيدتهما
خوفاً منه فتشاوروا معاً وكتبا صورة هؤلاء المعترفين بصحائف من رصاص ,
ووضعا فى صندوق من نحاس , وختمت ودست في البنيان عند مدخل الكهف .

وهلك داقيوس وخلفه على العرش الرومانى ملوك كثيرون , حتى جلس علي كرسي
الحكم الملك المؤمن ثيودسيوس الصغير (408 م - 450 م) وظهرت في عهده بدع
عديدة حتى بعضهم أنكر قيامة الموتى , وتبلبلت أفكار الملك , وشقه الحزن ,
فاتشح بالمسوح , وأفترش الرماد , وطلب من الرب أن يضئ أمامه سبيل الإيمان .

وألقى الرب الإله في نفس أدونيس صاحب المرعى الذي يقع فيه الكهف حيث رقد
المعترفون وبدأ في أن يشيد حظيرة هناك , فنزع العمال الحجارة عن باب الكهف
(لينتفعوا بحجارته في بناء الحظيرة كما نزعوا مداخل قبور أخرى في المنطقة )
ولما انفتح , أمر الإله أن يبعث الفتية السبعة الراقدون أحياء , فعادت
أرواحهم إلى أجسادهم واستيقظوا , وسلم بعضهم على بعض كعادتهم صباح كل يوم
ولم تظهر عليهم علامات الموت , ولم تتغير هيئتهم ولا ألبستهم التي كانوا
متشحين بها منذ رقادهم , فظنوا وكأنما ناموا مساء واستيقظوا صباحاً .

ونهض يمليخا كعادته صباح كل يوم , وأخذ فضة وخرج من الكهف متجهاً نحو
المدينة ليشترى طعاماً , وعندما أقترب من بابها دهش حين رأى علامة الصليب
منحوته في أعلاه , فتحول إلى باب آخر من أبوابها فرأى المنظر ذاته , ودخل
المدينة فلم يعرفها إذ شاهد فيها أبنية جديدة , وسمع الناس تقسم باسم السيد
المسيح , فسأل أحد المارين عن اسم المدينة , فأجابه أسمها افسس فزاد مليخا
حيرة وقال في نفسه : لعمرى لا أعلم ما جرى لى , ألعلي فقد عقلى وغاب عنى
صوابى ؟ الأفضل أن أسرع بالخروج من هذه المدينة قبل أن يمسني الجنون فأهلك .


وإذ بمليخا مسرعا ليترك المدينة , تقدم بزيه كشحاذ لأحد الخبازين ( عامل
بالفرن ) وأخرج دراهم من جيبه وأعطاه إياها فأخذ هذا يتأملها فرآها كبيرة
الحجم , وتختلف ضرب طابعها عن طابع الدراهم المتداولة فى عصرهم , فتعجب
جداً , وناولها لزملائه , فتطلعوا إلى يمليخا وقالوا : " أنه عثر على كنز
من زمن طويل , فألقوا القبض عليه وأخذوا يسألونه قائلين : من أين أنت يا
هذا ؟ لقد أصبت كنزاً من كنوز الملوك ألاولين , وتألب الناس حوله , ,اتهمه
البعض بالجنون.

وأخيراً جاءوا به إلى أسقف المدينة , وكان يزوره وقتئذ والى أفسس فقد شاءت
العناية الإلهية الربانية أن يجمعهما فى ساعة واحدة معا ليظهر على أيديهما
للشعوب كلها كنز بعث الموتى , فأصر يمليخا
أمامهما بأنه رجل من أهل أفسس , وأنه لم يعثر على كنز , وقد اشترى بمثلها
قبل يوم واحد فقط خبزاً , فقال له الوالى : أن صورة الدراهم تشير إلى أنها
ضربت قبل عهد داقيوس الملك بسنين , فهل وجدت يا هذا قبل أجيال عديدة وأنت
لا تزال شاباً ؟

فعندما سمع يملخا ذلك ذلك سجد أمامهم وقال : اجيبونى أيها السادة عن سؤال
وأنا أكشف لكم عن مكنون قلبى , أنبؤونى عن الملك داقيوس الذى كان عشية أمس
فى هذه المدينة , أين هو الآن ؟ أجابه ألاسقف قائلاً : أن الملك داقيوس مات
قبل أجيال , فقال يمليخا : أن خبري أصعب من أن يصدقه أحد من الناس , هلم
معي إلى الكهف في جبل (أنكليوس) لأريكم اصحابى , وسنعرف منهم جميعاً الأمر
الأكيد , أما أنا فأعرف أمراً واحداً هو أننا هربنا منذ أيام من الملك
داقيوس , وعشية أمس رأيت داقيوس يدخل مدينة افسس ولا اعلم الآن إذا كانت
المدينة افسس أم لا .




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:51 pm

فإنشغل بال الأسقف عند سماعه قول يميخا , وبعد تفكير عميق
قال : أنها لرؤيا يظهرا الرب الإله لنا اليوم على يد هذا الشاب , فهلم بنا
ننطلق معه لنرى واقع ألمر : قال هذا ونهض الوالى وجمهور الناس معه , وعندما
بلغوا الكهف عثروا فى الجهة اليمنى من بابه على صندوق من نحاس عليه ختمان
من فضة , فتناول السقف , ووقف أمام مدخل الكهف , ودعا رجال المدينة وفى
مقدمة الوالى , ورفع أمامهم الختام , وفتح الصندوق , فوجد لوحين من رصاص ,
وقرأ ما كتب عليهما :

" لقد هرب إلى هذا الكهف من أمام وجه داقيوس الملك المعترفون مكسيمايانوس
أبن الوالى ويمليخا ومرتينيانوس ويونيسيوس , ويؤنس , وسرافيوس , وقسطنطنوس ,
وأنطونيوس , وقد سد الكهف عليهم بالحجارة , وكتب أيضاً في سطور اللوحين
الأخيرة صورة إيمان المعترفين وعندما قرئت هذه الكتابة , تعجب السامعون ,
ودخلوا الكهف فشاهدوا المعترفين جالسين بجلال ووجوههم مشرقه كالورد النضر ,
فكلموهم , وسمعوا منهم أخبار الحوادث التي جرت على عهد داقيوس .


وأرسل فوراً للملك ثيؤدوسيوس بريد مكتوب , مضمونه تتسرع جلالتك وتأتى لترى
ما أظهره العلى على عهدك الميمون من العجائب الباهرات , فقد أشرق من الرتاب
نور موعد الحياة وسطعت من ظلمات القبور أشعة قيامة الموتى وانبعاث أجساد
القديسين الطاهرة .

ولما بلغ ثيؤدوسيوس الملك هذا النبأ , وهو فى القسطنطينية , نهض عن الرماد
الذي كان قد أفترشه وشكر الرب الإله , وجاء والأساقفة وعظماء الشعب , إلى
أفسس وصعدوا جميعاً إلى الكهف الذي ضم المعترفين في جبل أنكيليوس فرآهم ,
وعانقهم الملك , وجلس معهم على التراب , وحدثهم .

ثم ودع المعترفون الملك , والأساقفة والشعب , وأسلموا الروح إلى يد القدير ,
فأمر الملك أن يصنع لهم توابيت من ذهب , فرفضوا وقالوا له أتركنا في كهفنا
على التراب .

وأقر مجمع الأساقفة عيداً لهؤلاء المعترفين , وأطلق سراح الأساقفة
المأسورين في المنفى وعاد ومعه الأساقفة إلى القسطنطينية مغمورين بفرحة
إيمان الملك ممجدين الرب على ما جرى ...

وقد ظهرت قصة أصحاب الكهف الأول مرة في الشرق في كتاب
سرياني يرجع تاريخه إلى القرن الخامس، ذكرها دنيس. ووردت عند الغربيين في
كتاب تيودسيوس عن الأرض المقدسة
. وأسماء الفتية في هذه المصادر
أسماء يونانية لأنها تنتهي بمقاطع (وس) التي ينتهي بها أسماء اليونانيون
حتى هذا اليوم ، وليس هناك اتفاق على ما إذا كانت الرواية التي ذكرها دنيس
قد نقلت عن اليونانية أم أنها كتبت بالسريانية من أول الأمر.

أهـــل الكهف عنـــد الأقباط :

لم تذكر قصة الشبان السبعة الذين ناموا في الكهف في الكتب المقدسه ولكنها
ذكرت فى السنكسار القبطى وتحتفل الكنيسة القبطية بتذكارهم في يوم 20 مسرى
التي توافق 26 آب أغسطس

أ - قصة النيام السبعة كما جاءت فى السنكسار القبطى
:

استشهاد جنود الملك داكيوس بافسس في القرن الثالث الميلادي (أهل الكهف ) 20
مسري الذي يوافق 26 آب اغسطس


في مثل هذا اليوم من سنة 252 م استشهد الفتيان السبعة القديسين الذين من
أفسس : مكسيموس ، مالخوس ، مرتينيانوس ، ديوناسيوس ، يوحنا ، سرابيون ،
قسطنطين ، وكانوا من جند الملك داكيوس وقد عينهم لمراقبة الخزينة الملكية ن
ولما آثار عبادة الأوثان وشي بهم لديه فالتجأوا إلى كهف خوفا من أن يضعفوا
فينكروا السيد المسيح .
فعلم الملك بذلك وأمر بسد باب الكهف عليهم وكان واحد من الجند مؤمنا بالسيد
المسيح . فنقش سيرتهم علي لوح من نحاس وتركه داخل الكهف . وهكذا أسلم القديسون أرواحهم الطاهرة . وأراد الله أن يكرمهم
كعبيده الأمناء . فأوحي إلى أسقف تلك المدينة عن مكانهم . فذهب وفتح باب
الكهف فوجد أجسادهم سليمة . وعرف من اللوح النحاس أنه قد مضي عليهم نحو
مائتي سنة
. وكان ذلك في عهد الملك ثاؤذوسيوس الصغير كما عرفوا من
قطع النقود التي وجدوها معهم وعليها صورته أنهم كانوا في أيام داكيوس
صلواتهم تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين

السنكسار القبطى - الناشر مكتبة المحبة الأرثوذكسية بالقاهرة سنة 1979م - ج
1 ص 381




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:52 pm

ب - قصة
النيام السبعة كما جاءت فى السنكسار القبطى اليعقوبى :


تحت يوم 20 من شهر مسرى القبطى :

فى هذا اليوم تنيحوا السبعة فتية الذين في أفسس فلما أن كان فى زمان داكيوس
المنافق كانوا هؤلاء من أجناد الملك وكان رتبهم على جميع خزائنه فلما أثار
عبادة ألاصنام فغمز على هؤلاء القديسين فمسكوا وحبسوا , وأتفق أن الملك
أراد أن يمضى إلى بعض المواضع فأطلق سبيلهم إلى أن يعود ظناً منه أن ينثنوا
عن رأيهم فلما خرج من المدينة رفض هؤلاء الجندية (تركوا خدمه الملك كجنود)
حتى لا يسجدوا للأصنام , ثم مضوا إلى كهف فى الجبل وسدوا عليهم المغارة
وناموا وكان معهم نقوداً من فضة عليها أسم داكيوس وكان واحد منهم يبكر كل
يوم ويذهب إلى البلد ويشترى لهم ما يأكلونه ويستمع الأخبار وينقلها لهم ,
ولما بلغهم أن داكيوس وصل سد عليهم باب المغارة , وكان بعض الجند المؤمنين
كان عرف موضعهم وقصتهم فذهبوا إليهم بعد مغادره الملك فلما ذهبوا إلى مكان
الكهف وجدوه مسدوداً من الداخل فظن أنهم ماتوا فأخذ لوح نحاسى وكتب فيه
بالسكين سيرتهم ثم رماه من شق داخل المغارة , وأما القديسين فغمرهم الحزن
فناموا بأمر الله ثلاثمائة وأثنين وسبعين سنة .






Theodosius Arrives at Ephesus : Scene from the Legend of the Seven
Sleepers

ومات داكيوس ومكت بعده ملوك كثيره إلى زمان ثيؤدوسيوس الملك
فى 38 سنة من ملكه قالوا قوم أنه ليس هناك قيامة من الموت وتبعهم ناس
كثيرين , فأشار الرب إظهار الحق وإثبات القيامة فأيقظ القديسين , فأعطوا
بعضهم فضة التى معهم ليمضى ويبتاع لهم شيئاً يأكلوه ويكشف لهم الأخبار,
فلما دخل المدينة تغير عليه حالها فأبصر صلبان على ابواب المدينة , وعلى
أسوارها والناس يحلفوا باسم المسيح , فسأل واحد أليس هذه أفسس ؟ فأجابه نعم
, فأخرج الفضة الذي معه لأحد الباعة فوجدها البياع غير سكة ذلك الزمان
فمسكه وربطه , وقال : أنت مقبوض عليك , فالتف حوله خلق كثير فسألوه : من
أين هو ؟ فأجابهم أنا من هذه المدينة , فسمع الأسقف أنبا تاودسيوس بالخبر
فأحضروا الرجل فعرفهم كل شئ , وأنهم سبعة وهم رقود فى الكهف , ثم خرج ألسقف
والملك والشعب إليهم فوجدوهم جلوس واللوح المكتوب مرمى فى المغارة فقرأوا
التاريخ فوجدوه من أيام داكيوس , فمجدوا الله كثيراً والذين كانوا غير
مصدقين آمنوا بالقيامة , ولما خاطبوهم السبعة بهذا الكلام رقدوا وأسلموا
نفوسهم بيد الرب , فعمل الملك لهم توابيتاً مذهبة وكفنهم بثياب فاخرة ,
ووضعوهم فى المغارة وسدوا الباب عليهم وهذه أسمائهم : مكسيمانوس Maximien -
Maksimyanous , تاموالنجيوس Tamoulendjous , مرديوس mardyous , يوحنا
Youana - jean, قسطنطين Costantin - Qostantin , أنطونيوس Antounyous ,
ديونسيوس Dyounousyous- Denys
شفاعتهم تكون معنا آمين .

أهـل الكهـف والقرآن :






ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:53 pm

من العجيب أن سورة أهل الكهف سورة كبيرة
وكان من المفترض أن تحتوى كل شئ عن أهل الكهف ولكنها أتت فيها قصة أهل
الكهف قصة مبتورة غير مفهومة ولا يوجد فيها تأكيد ولا توكيد لكثير من
خيوطها كعدد الذين في الكهف و ما المدة التي ناموها وغيره .


ويسميهم أهل الغرب "نوام أفسس السبعة". ويترك القرآن سبعة آيات ويبدأ من
ألآية الثامنة في سرد القرآن قصتهم بلا أي سند تاريخى واقعي كما جاء في
أصل القصة اليونانى فيقول القرآن: " إن بعض الفتية من مدينة كانت تعبد
الأوثان ظلوا وحدهم يعبدون الله مخلصين، وهربوا إلى كهف يطل بابه على ناحية
الشمال، وهناك ضرب الله على آذانهم فناموا ومعهم ***هم "لو اطلعت عليهم
لوليت منهم فراراً ولملئت منهم رعباً" ولبثوا في كهفهم ثلثمائة سنين
وازدادوا تسعاً، ثم بعثهم الله فبعثوا بأحدهم إلى المدينة ليشتري لهم
طعاماً. ولا يذكر القرآن عنهم أكثر من هذا ولا تملك قصة أهل الكهف فى
القرآن مقومات القصة المفهومة وأسانيدها في الإقناع سواء أكانت حقيقية أو
خيالية وقالوا : " إن عددهم ثلاثة أو خمسة أو سبعة "

وإن الغرض من هذه القصة كما أوردنا في الأصل اليونانى : " هو تمكين
الاعتقاد في البعث " .

وقد أورد الطبري ما يشبه اصل القصة اليونانى (طبعة ده غوي، جـ1، ص 775 وما
بعدها؛ التفسير، جـ15، ص 123 وما بعدها) يقولأن :

" عدداً من الفتية نبذوا عبادة الأوثان واعتنقوا المسيحية في مدينة من مدن
الروم (اليونان أو آسيا الصغرى) ثم فروا من تلك المدينة وأووا إلى كهف
وكان معهم *** عجزوا عن إبعاده، وناموا في هذا الكهف، ثم جاء الملك الوثني
داقيوس (ويسمى أيضاً داقينوس وداقينانوس) ومعه أتباعه للقبض عليهم، ولكن لم
يستطع أي واحد منهم دخول الكهف، فبنى عليهم داقيوس باب الكهف ليموت الفتية
جوعاً وعطشاً. ونسي الناس أمرهم بعد ذلك. وفي يوم من الأيام بعث أحد
الرعاة برجاله وأمرهم بفتح الباب ليتخذ من الكهف حظيرة لغنمه. ولما دخل
رجاله الكهف لم يروا أول الأمر الفتية الذين بعثهم الله في الأجل الذي ضربه
ليقظتهم. وعندما استيقظوا كانوا لا يزالون يملؤهم الفزع والرعب من الخطر
الذي نجوا منه، فعمدوا إلى الحيطة وبعثوا بأحدهم إلى المدينة ليشتري لهم
طعاماً. ولم يعرف بائع الطعام النقود التي دفعها إليه الفتى، فساقه إلى
الملك وهناك تبين كل شيء: فقد نام الفتية ثلثمائة سنة وتسعاً، وكانت
الوثنية قد انقرضت خلال هذه المدة وحلت النصرانية محلها. وفرح الملك بأصحاب
الكهف فرحاً عظيماً لأن بعثهم أيد عقيدة دينية كان البعض يشك في صحتها وهي
أن الناس يبعثون بالجسد والروح معاً. ولم يكد الفتى يعود إلى الكهف ثانية
حتى ضرب الله على آذانهم مرة أخرى، فشيدوا في ذلك المكان كنيسة ".

وتوجد رواية أخرى يقولها وهب بن منبه (الطبري، طبعة ده غوى جـ1، ص778 وما
بعدها؛ ابن الأثير طبعة تورنبرج، جـ1، ص 254 وما بعدها).

"إنه جاء حوارى من أصحاب عيسى إلى تلك المدينة وأراد أن يدخلها فقيل له إن
على بابها صنماً، لا يدخلها أحد حتى يسجد له، فلم يدخلها وأتى حماماً
قريباً من المدينة فكان يعمل فيه، فرأى صاحب الحمام البركة وعلقه الفتية
فجعل يخبرهم خبر السماء والأرض وخبر الآخرة حتى آمنوا به وصدقوه. فكان على
ذلك حتى جاء ابن الملك بامرأة فدخل بها الحمام فعيره الحوارى فاستحيا، ثم
رجع مرة أخري فعيره فسبه وانتهره، ودخل الحمام ومعه المرأة فماتا في الحمام
، فقيل للملك إن الذي بالحمام قتلهما ، فطلبه الملك فلم يجده، فقال من كان
يصحبه فذكر الفتية فطلبهم فهربوا إلى الكهف مع صاحب لهم وتبعهم ***ه أيضا
ً".

ثم تتفق هذه الرواية مع الروايات الأخرى في بقية القصة. غير أن الكثير من
هذه القصة متناقض، وبعضها لم يتيسر تعليله حتى الآن تعليلاً مقبولاً.
وسنتكلم الآن على أهم هذه المعلومات فنقول:

إن الملك الوثني الذي اضطهد ال***** كان يسمى داقيوس
(249-251). أما الملك النصراني الذي بعث الفتية في عهده فهو الملك ثيودوسوس
الثاني (408-450) وهذا لا يتفق مع ما ورد في القرآن من أن أصحاب الكهف
لبثوا في كهفهم ثلثمائة سنين وازدادوا تسعاً(1) ولا مع الروايات الأخرى
التي تذهب إلى أنهم لبثوا فيه 372 عاماً.


وهناك أمر آخر عظيم الأهمية هو معرفة المدينة التي حدثت فيها هذه القصة.
تقول المصادر الغربية إنها حدثت في مدينة أفسس Ephèsus على أن العرب
يعرفون مدينتين بهذا الاسم: أحداهما المدينة المعروفة بافسس ، والأخرى
مدينة عربسوس القديمة في كبادوشيا وكانت تسمى أيضاً أبسس وتسمى اليوم بربوز
. فأي من المدينتين التي أوحى بها الخيال؟


ولم يحدد القرآن أي شأن لل*** في قصة أصحاب الكهف ولا مكان جبل أنخيلوس
(ويرسم على أشكال مختلفة) ولم تتفق المصادر الإسلامية ولا القرآن في عدد
الفتية ولا في أسمائهم.

وعلى ذلك فالقرآن لم ينص على عدد أهل الكهف ولا على المدة التي مكثوها فيه
قبل أن يعثر عليهم – بل أمر الله رسوله أن يقول عن عددهم "ربي أعلم بعدتهم"
وأن يرد عليهم حين يقولون (ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا)
بقوله " الله أعلم بما لبثوا " وقد ورد هذا القول عن ابن عباس.

ومن هنا نلاحظ أن قصة أهل الكهف في المسيحية أكثر حبكاً من زميلتها
الموجودة في القرآن التي جاءت متأخرة , فمثلاً تحدد قصة أهل الكهف المسيحية
الإمبراطور الذي كان معاصراً قبل أن يناموا والإمبراطور الذي أصبح موجوداً
بعد استيقاظهم وبهذا حددوا عدد السنين بـ 200 سنة ,
وستلاحظ أيها القارئ العزيز عند قراءتك لهذه القصة في القرآن أن راويها
كان متردداً كأن القصة نقلت من فم إلى آخر فتغيرت في مكوناتها فنجد مثلاً
عدة أخطاء فيها في ذكر عدد السنين فقال 300 وزود عليهم تسعه وغيرها من
أحداث القصة
.


إذن ماذا نفهم من كل هذا ؟

أن قصة السبعة النيام أسطورة , قيلت ليُظهِر لقارئها انتشار الديانة
المسيحية وليظهر لهم أن قيامة الأموات هي حقيقة مؤكدة , بعد أن صار
هناك جدلا كبيرا بسبب رفض كثير من الهراطقة هذه الحقيقة .

كما نفهم أن نبي الإسلام أخذ القرآن من كل مصدر من المصادر المتاحة حوله
وكان حكم العرب عندما كان محمد يتلوا عليهم نظمه وأشعاره قولهم : " إنه أساطير الأولين " و قصة أهل الكهف كما رأينا قصة
أسطورة يونانية في أسماء أبطالها وأباطرتها , ووجدت في القران الذي جاء
بعد المسيحية بحوالى ستة قرون وهذا يدعونا للتعجب لأن
الزمن الذي كتبت فيه هذه القصة هو النصف الثاني من القرن الخامس الميلادي
فكيف يذكرها القرآن على أساس أنها آيات قادمة من الله
.

فواضح أن الله العليم الحكيم لم يكتبها في لوح محفوظ ، بل أخذها محمد نبي
الإسلام من الأساطير التي كانت منتشرة بين ***** المنطقة , ثم أدعي أنه
أتي بالقصة الحقيقية لهذه الاسطورة من جبريل , دون أن يذكر أي تفاصيل
للقصة فلم يذكر عددهم ولا اسم المدينة التي حدثت فيها , ولا المدة التي
مكثوها في الكهف , ولا اسم الملك التي تمت في عهده , ولا اي شيئ يمكن أن
نفهمه من الايات التي وردت في القران .

ولاندري ماذا بقي في القصة حتي يتحقق هذا القول:

" َنحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ "

إذن قصة أهل الكهف أسطورة ... والآن لم يعد أمامنا الا تقديم الدليل
والبرهان علي ذلك




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يونيو 04, 2010 6:56 pm

كاتب هذا الموضع من أقباط المهجر في أمريكا وهو لم يقد أي برهان علي صدق كذبه




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل: 4201
العمر: 55
العمل: باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل: 12/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أهــل الكهف كما جائت فى المصادر المسيحية قبل القرآن ( تعرف علي معتقد الآخر )

مُساهمة من طرف أرسون في الخميس أكتوبر 06, 2011 5:24 pm

من متى آلمسيحي آلمتشدد عنده منطق!!

ليس آلمسلم من يرفض آلآخر وإنمآ آلعكس صحيح والله آعلم


أرسون

لآ يوجد
عدد الرسائل: 2
العمر: 31
العمل: لآ يوجد حآليآآآ
تاريخ التسجيل: 06/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى