منتديات العلم والعلماء والمخترعين والمبتكرين ....

رحلة ابن الفراش من القاع إلي القمة إلي المشنقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رحلة ابن الفراش من القاع إلي القمة إلي المشنقة

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد أبريل 24, 2011 3:19 am



امتدت فترة حكم محمد حسني مبارك لمصر على مدى ثلاثة عقود، مما يجعلها الأطول منذ 1952 العام الذي أطيح فيه بالنظام الملكي. ولد مبارك في الرابع من مايو/ أيار 1928 في قرية كفر المصيلحة في محافظة المنوفية، بمنطقة الدلتا شمال القاهرة.


وعقب انتهائه من تعليمه الثانوي التحق بالكلية الحربية في مصر حصل على البكالوريوس في العلوم العسكرية عام 1948 ثم حصل على درجة البكالوريوس في العلوم الجوية عام 1950 من الكلية الجوية.
وتدرج في سلم القيادة العسكرية فعين عام 1964 قائدا لإحدى القواعد الجوية غرب القاهرة.
وتلقى دراسات عليا في أكاديمية "فرونز" العسكرية في الاتحاد السوفيتي السابق. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1967 عُين مديرا للكلية الجوية في إطار حملة تجديد لقيادات القوات المسلحة المصرية عقب هزيمة يونيو/حزيران 1967.
ثم عين رئيسا لأركان حرب القوات الجوية المصرية وهو المنصب الذي ظل يشغله حتى تعيينه قائدا للقوات الجوية ونائبا لوزير الدفاع عام 1972.
وفي عام 1973، اشترك في التخطيط لحرب 6 أكتوبر/تشرين الأول حيث بدأ الهجوم المصري على القوات الإسرائيلية التي كانت تحتل شبه جزيرة سيناء بغارات جوية مكثفة ساعدت في دعم عبور القوات المصرية لقناة السويس واقتحام خط بارليف ما كان له أثر كبير في تحويل مبارك إلى بطل قومي.
وقد رقي مبارك في العام التالي للحرب إلى رتبة فريق، ثم اختاره الرئيس المصري السابق أنور السادات نائبا له في عام 1975.
كان دور مبارك أساسيا أيضا في التفاوض مع إسرائيل حتى التوصل إلى اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 ومعاهدة السلام التي وقعت عام 1979، والتي انقسمت حولها الآراء في الشارع المصري حيث اعتبرتها عدة قوى معارضة ولا سيما الإسلامية بمثابة تنازل لإسرائيل.
وقد اغتيل الرئيس السادات خلال عرض عسكري في السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1981، وكان مبارك جالسا إلى جوار الرئيس السادات خلال العرض العسكري حين تعرضت المنصة الرئيسية لللهجوم الذي قتل فيه السادات بينما نجا الرئيس مبارك
وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول 1981 أدى محمد حسني مبارك اليمين الدستورية كرئيس للبلاد.
أعيد انتخابه رئيسا للبلاد في استفتاءات شعبية عليه كمرشح أوحد أعوام 1987، و1993و1999 حيث أن الدستور المصري يحدد فترة الرئاسة بست سنوات دون حد أقصى.
في عام 2005 أقدم مبارك على تعديل دستوري جعل انتخاب الرئيس بالاقتراع السري المباشر وفتح باب الترشيح لقيادات الأحزاب وأعيد انتخابه بتفوق كاسح على منافسيه.

براغماتية
وشأنه شأن من سبقوه من رؤساء، كان مبارك عسكريا ، لكنه افتقر الى الجاذبية الشخصية التي كان يحوز عليها الرئيسان الراحلان جمال عبد الناصر وأنور السادات.
كما لم يتبن أيديولوجية معينة بقدر ما اعتمد اسلوبا براغماتيا في ما يتعلق بمعالجته المعضلات التي واجهتها بلاده والقضايا الإقليمية الشائكة خصوصا الصراع العربي - الإسرائيلي. لكن ذلك اعتبر من قبل منتقديه افتقارا لرؤية سياسية واضحة.
التزم باتفاقية السلام متحديا القوى المعارضة لها. وفي حين لقيت سياسته الخارجية ترحيبا وإشادة من الغرب، خلقت له أعداء في الداخل وفي العالم العربي. وقد تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عام 1995.
وواجهت سياساته مصاعب كثيرة، فعلى الصعيد الداخلي لم يتمكن من حل معضلات متأصلة مثل البيروقراطية الواسعة الانتشار والبطالة العالية والتضخم المتفاقم والتنامي السكاني السريع.
لكن عهده شهد تنفيذ مشروعات كبرى مثل مترو الأنفاق وتوشكي وإسكان الشباب في المدن الجديدة.
قاوم المطالب بإجراء إصلاحات سياسية على مدى السنين، إلا أن تطبيق إصلاحات خاصة في ولايته الخامسة وذلك لم يمكنه من تفادي الانتقادات بشأن ما يصفه معارضوة بـ "الشلل السياسي وغياب الرؤية الشاملة وانتشار الفساد والبيروقراطية".
وواصل مناوئوه الاعتراض على سياساته وخصوصا ما يشاع عن نيته توريث الحكم الى نجله جمال مبارك الذي يسعى إلى أن يلعب دورا سياسيا عبر تسنمه منصبا عاليا في هيكلية الحزب الحاكم. لكن الرئيس مبارك نفى مرارا أن يكون قد اتخذ أي قرار بمن سيخلفه.

مظاهرات وتعيين نائب
خلال سنوات ولايته الخامسة تعرض لضغوط داخلية متزايدة لإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية، وتصاعد مد المعارضة بعد انتخابات مجلس الشعب في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2010 والتي أسفرت عن انتخاب برلمان يسيطر عليه الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بأغليبية كاسحة تزيد عن 90%.
واعتبارا من 25 يناير/كانون الثاني 2011 شهدت مصر سلسة تظاهرات حاشدة امتدت لآيام وبلغت اوجها في 28 يناير/كانون الثاني الذي سمي بجمعة الغضب والذي انتهى بفرض حظر التجول ونزول الجيش إلى شوارع القاهرة وعدة مدن.
وخرج مبارك على التلفزيون في ساعة متأخرة ليعلن حل الحكومة، وفي 29 يناير/كانون الثاني 2011 أقدم مبارك على إجراء ظل يرفضه لثلاثة عقود وهو تعيين نائب له واختار مدير المخابرات اللواء عمر سليمان للمنصب كما كلف وزير الطيران في الحكومة المقالة أحمد شفيق بتشكيل الحكومة.
ورغم أن تحدث أكثر من مرة لكنه لم يشأ التخلي عن الرئاسة استجابة لمطالب الجماهير المحتجة. وفي يوم 11 فبراير/ شباط أعلن نائبه تخلي الرئيس عن منصبه وتكليف المجلس العسكري بإدارة شؤون البلاد.

حياته الشخصية
يعرف عن مبارك رفضه الدائم للحديث عن تفاصيل حياته الشخصية، وهو متزوج من سوزان وهي مصرية تحمل أيضا الجنسية البريطانية لأن والدتها من ويلز في المملكة المتحدة، وقد درست في الجامعة الأمريكية.
وعرف عنه أيضا أنه رجل رياضي يستيقظ في السادسة صباحا، ويمارس رياضة الإسكواش ولا يدخن أو يشرب الخمور.
دخل مبارك المستشفى في المانيا للخضوع لجراحة انزلاق غضروفي عام 2004،واسند مهامه الرئاسية عندئذ الى رئيس الوزراء انذاك عاطف عبيد.
وفي مارس/ آذار 2010 أجرى مبارك في مستشفى هايدلبرج الجامعي جراحة "لاستئصال المرارة وورم حميد في الاثنى عشر"، وغاب مبارك عن البلاد حينها لقرابة الشهر أسند فيها السلطات بموجب الدستور إلى رئيس الوزراء أحمد نظيف.
لمبارك ولدان هما علاء(49 عاما) وهو بعيد عن العمل السياسي ويعتقد انه رجل أعمال كبير، وجمال(47 عاما) وهو الذي اتقحم مجال السياسية في عهد والده ووصل إلى منصب امين لجنة السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وتردد الحديث خلال ولاية والده الخامسة عن الاستعداد لتوريثه الحكم خاصة وأنه تم فرض قيود على الترشح لرئاسة الجمهورية.

السياسة الخارجية
وقد اكتملت في عهد مبارك استعادة الأراضي المصرية التي كانت تحتلها إسرائيل التي انسحبت من كامل سيناء في أبريل،نيسان 1982 وتم حل الخلاف الحدودي حول طابا بالتحكيم الدولي وانسحبت إسرائيل منها عام 1989.
وحافظت مصر في عهده وبحكم موقعها الجغرافي على سياستها الخارجية التي تعتبر علاقتها مع إفريقيا، إلى جانب الشرق الأوسط وأوروبا، محورية، وانتخب مبارك رئيسا لمنظمة الوحدة الإفريقية عامي 1989، و1993.
في حقبة التسعينيات، شهدت مصر صراعا داخليا مع القوى المتشددة وقعت فيها عدة أعمال عنف كان أشهرها عالميا مذبحة الأقصر في نوفمبر 1997.
لكن مصر ظلت دولة مستقرة نسبيا، وإن كان معظم السكان يعيشون في مستوى ما من الفقر، وفي حين نجح مبارك في استقدام بعض الاستثمار الأجنبي لكن عائداته لم تصل إلى الفئات الفقيرة.
وبعد النجاح في القضاء بشكل كبير على الجماعات الإسلامية المسلحة، واجه مبارك في سنوات ولايته الخامسة المشكلة الطائفية التي أثارت قلقا بكيرا واتهمت الحكومة جهات خارجية بتأجيجها وكان من أبرز الأحداث تفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية مطلع عام2011 وقتل فيه نحو 23 شخصا.

الموقف العربي
تمت عودة العلاقات المصرية إلى طبيعتها مع الدول العربية التي قطعت هذه العلاقة بعد مبادرة السادات للسلام مع إسرائيل وعادت مصر إلى عضوية الجامعة العربية ايت عاد مقرها إلى القاهرة بعدما نقل مؤقتا إلى تونس.
انضمت مصر في عهده إلى " مجلس التعاون العربي" الذي تشكل عام 1989 بعضوية العراق ومصر والأردن واليمن.
إلا أن المجلس انفرط عقده عندما غزا العراق الكويت في أغسطس/آب 1990 وانحاز مبارك إلى الموقف الأمريكي
وكان الغزو العراقي للكويت صدمة قوية لسياسة مبارك الخارجية، حيث وعده الرئيس العراقي صدام حسين قبل الغزو بأن العراق لن يفعل ذلك.
وبينما كان مبارك يدعم سياسة العقوبات كإطار أساسي في التعامل الدولي مع هذه المشكلة، فقد قدم أيضا دعما عسكريا لقوات التحالف الذي شكل لإخراج القوات العراقية من الكويت بالحرب التي اندلعت يناير/كانون الثاني 1991.
وفي الفترات اللاحقة التي أعقبت خروج القوات العراقية وفرض العقوبات على العراق سعت حكومة مبارك الى انتهاج موقف متوازن من غزو العراق مع مساندة موقف المنظمات الدولية وعلى وجه الخصوص الأمم المتحدة وكذلك الجامعة العربية.

توازن دولي
لم يكن تحقيق توازن بين تعهداته تجاه إسرائيل بموجب اتفاقية السلام وعلاقاته التاريخية والثقافية مع جيرانه العرب مهمة سهلة، وفي بعض الأوقات توترت علاقاته مع كلا الطرفين.
وبقدرته على العيش جنبا إلى جنب مع أعداء تاريخيين على أسس عملية، أعطى مبارك أملا أفضل لمستقبل بلاده والشرق الأوسط.


عدل سابقا من قبل المدير العام في الأحد أبريل 24, 2011 3:44 am عدل 1 مرات




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 57
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رحلة ابن الفراش من القاع إلي القمة إلي المشنقة

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد أبريل 24, 2011 3:22 am

جمال عمر الشخصية الغامضة في حياة مبارك .. بدأ كمدرس للرياضيات واستغل صداقته للرئيس السابق في السيطرة علي شرم الشيخ وتسقيع أراضيها بحراسة قوات الأمن وتحت إشراف العادلي





· مبارك يقيم في قصر كان مخصصا لـ«توني بلير» بمنتجع صديقه جمال عمر بعد تخليه عن الرئاسة
· < مبارك رفض الإقامة في قصره الذي يمتلكه في منتجع الجولف جولي فيل المملوك لصديقه حسين سالم كاحتياط أمني
· < الرئيس السابق يعيش حالة اكتئاب بسبب انهيار تاريخه علي صخرة الثورة وانقلاب الصحف الحكومية عليه خاصة الأهرام
كتب:أحمد أبوالخير
حرص الرئيس السابق حسني مبارك فور خروجه من مطار الماظة في تمام الساعة 12.20 ليلا ان يكون وصوله الي شرم الشيخ في منتجع التاور والذي يمتلكه صديقه جمال عمر وكان مطار شرم الشيخ قد شهد موكبين كان عليهما حراسة مشددة الاول كان في تمام الساعة الواحدة والنصف وكان خاصا بمبارك والثاني كان في تمام الساعة السادسة مساء وكان خاصا بحرمه سوزان مبارك
وكان من الواضح ان الرئيس مبارك اختار ان يقيم اول ايام منفاه الاختياري في شرم الشيخ في القصر الذي كان يقيم فيه رئيس الوزراء السابق توني بلير الذي كان يتم استضافته فيه باستمرار في فندق التاور والذي يحظي بعزلة عن فندق التاور وكان مبارك قد رفض الاقامة في قصره الذي يمتلكه بشرم الشيخ في منتجع الجولف جولي فيل والذي يمتلكه صديقه حسين سالم وذلك كاحتياط امني وكان مبارك في ايامه الاولي يشعر باكتئاب شديد بسبب انقلاب الصحف القومية عليه خاصة جريدة الاهرام فضلا عن اكتشافه انهيار تاريخه علي صخره ثورة 25 يناير الا ان مبارك قد قام بتعديل مقر اقامته في ثالث يوم الي قصره الذي يقيم فيه بشكل شبه دائم
حسني مبارك: يمتلك ثلاثة قصور بالجولي فيل وله مدخل خاص وقام مبارك بفتح قصرين من اجل مزيد من التوسعة ويقع قصر مبارك بجوار قصر السلطان قابوس سلطان سلطنة عمان الذي قام بزيارة الرئيس مبارك يوم الاحد الماضي في زيارة سرية لمصر وقد جاء قابوس مستخدما يخته الخاص وظل في مصر لمدة يوم واحد وقد حرص علي زيارة الرئيس السابق حسني مبارك بعد ان سرت اشاعة عن مرضه الا ان مبارك بصحة جيدة الا انه في حالة اكتئاب .
جمال عمر الذي حرص الرئيس مبارك ان ينزل عنده بعد ان تخلي عن منصبه هو احد رجال الاعمال المقربين الي الرئيس مبارك بعد حسين سالم وكان محافظ جنوب سيناء الاسبق ممدوح الزهيري هو من ساهم في ترسيخ علاقته بالرئيس مبارك وذلك لان ممدوح الزهيري كان يكره حسين سالم وكان يحاول ان يبعد حسين سالم عن طريق الرئيس مبارك ووجد الزهيري ان اقامة الرئيس مبارك لدي جمال عمر سوف تساهم في ابعاد حسين سالم بعض الشيء عن مبارك لذلك اقنع الزهيري مبارك بان يغير اقامته في منتصف التسعينات من منتجع حسين سالم الجولي فيل الي منتجع التاورت الذي يمتلكه جمال عمر وذلك بحجة الاحتياطات الامنية مع ارتفاع احداث الارهاب التي كانت تشهدها مصر وبالفعل اقام جمال عمر استراحة خاصة للرئيس مبارك في منتجع التاورت كان مبارك يستغلها في اجراء مقابلاته الخاصة كما ان علاقة جمال عمر بدأت تصبح علاقة عالمية بعد ان اختار الرئيس مبارك ان تكون اقامة رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير لدي جمال عمر في مؤتمر السلام العالمي الذي اقامته في عام 2003 وقد انبهر توني بلير بالمشاهد الخلابة وقام جمال عمر باهداء بلير قصرا خاصا حرص ان يقيم فيه في كل حفلات اعياد الميلاد واجازاته الخاصة ومن هنا تكونت علاقة صداقة ما بين توني بلير وجمال عمر وقام عمر باهداء بلير احد القصور الموجودة لديه في التاورت وهي الهدية التي كشفتها الصحف البريطانية واكدت انها اكبر واقعة فساد في القصر الملكي البريطاني الامر الذي دفع بلير الي ترك هذا القصر .
وبعد ان اصبح جمال عمر الشخص المقرب من الرئيس مبارك بدأ نفوذ جمال عمر يتزايد ويضرب بالقانون عرض الحائط لانه الشخص المقرب من رئيس الجمهورية بعد حسين سالم حيث بدأ جمال عمرحياته كمدرس للرياضيات باحدي مدارس بورسعيد الا انه في عام 1987 بدأت عليه مظاهر الثراء السريع وقام بانشاء اول فندق له بخليج نعمة بشرم الشيخ ثم حصل علي قطعة ارض مساحتها 200 الف متر وانشاء فندق التاورت ثم حصل جمال عمر علي مليون متر بجوار فندق التاور وانشاء فندق جديد يحمل اسم نيو تاروت
ومنذ ان اصبح الرئيس مبارك احد نزلاء جمال عمر قام بهدم فندق خليج نعمة وقام بتحويلة الي مول تجاري وغير نشاطه كما قام جمال عمر بوضع يده علي مدخل مدينة شرم الشيخ وهي ارض ملك للمحافظة وقام ببناء مول تجاري اخر عليها كما قام جمال عمر بالاستيلاء علي ارض مساحتها 200 الف متر كانت مخصصة لانشاء حديقة حيوان عليها ورغم احتجاج محافظة جنوب سيناء عليه الا انها لم تستطع ان تتخذ اي اجراء خوفا من صديق الرئيس مبارك كما حصل جمال عمر علي العديد من الاراضي ابرزها 30 الف متر بخليح نبق ورغم ان هيئة التنمية السياحية تحظر بيع اراضي التنمية الا ان عمر قام بضرب هذه القواعد عرض الحائط وباعهما الي رجل الاعمال ناصر عبد اللطيف وبدلا من محاسبة جمال عمر علي تسقيع اراضي التنمية السياحية والتربح من هذه الاراضي منحتهة هيئة التنمية السياحية هدية علي تسقيعه لهذه الاراضي حيث حصل علي 2 مليون متر بخليج نبق ولان جمال عمر تحول الي امبراطور شرم الشيخ لذلك قام بالاستيلاء علي الاراضي التي يريدها كيفما يشاء حتي لو عنوة او بالبلطجة حيث فوجئ رجل الاعمال عبدالرحمن المنياوي والذي كانت هيئة التنمية السياحية قد خصصت 100ألف متر له بين قطعتي جمال عمر بخليج نبق الا ان المنياوي فوجئ بجمال عمر يستولي علي الطريق المؤدي الي المحمية الطبيعية بنبق وهو الطريق الذي يفصل بينه وبين ارضه ثم فوجئ ببلطجية مسلحين بسنج وسيوف استولوا علي الارض لصالح جمال عمر ولان جمال عمر رجل واصل لدي الرئيس السابق فقد امر حبيب العادلي سيارات الامن بحماية الارض التي اغتصبها جمال عمر بعد ان حصل علي كل الاراضي التي تقع علي البحر مباشرة دون ان يحصل علي تخصيص من الجهات المختصة ورغم ان المنياوي حصل علي احكام بطرد جمال عمر الا ان هذه الاحكام ما زالت معطلة.






ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 57
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الجانب السرى من حياة الرئيس المصرى حسنى مبـــارك

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد أبريل 24, 2011 3:23 am

الجانب السرى من حياة الرئيس المصرى حسنى مبـــارك

قليلة هى المعلومات التى أتيحت عن أصل و نشأة حسنى مبارك . فالسيرة الذاتية الرسمية الخاصة به و التى أصدرتها هيئة الاستعلامات حجبت بشكل يثير الريبة و الشك معا أى معلومات عن طفولة و شباب حسنى مبارك و كانه لم يعش هاتين الفترتين من حياته. و الحقيقة ان إغفال ذكر هذا الجزء الهام من السيرة الذاتية لمبارك انما قصد به إخفاء أمور يخجل هو و أفراد عائلته من ذكرها و نشرها لأنها تتعلق بجانب وان كان هام الا انه شائن من حياته يلقى الضوء على تكون و تطور شخصيته و ميوله و توجهاته التى هى فى نهاية الأمر أثرت على حياة و مقدرات كل فرد من أبناء شعب مصر و ربما شعوب المنطقة بأسرها: و من المعلومات المتاحة ممن عرفوا مبارك عن كثب اثناء الجزء المظلم من حياته نسرد نبذة منها فيما يلى : فى مدرستة الابتدائية بقرية كفر مصيلحة كان زملاؤه يلقبونه بالحرامى و الكاذب. و فى المدرسة الثانوية ببنها أطلق علية زملائة اسم “حسنى الخباصة” بالنظر الى ميلة الى الكذب و اغتياب الزملاء والوقيعة بينهم. و فى القوات الجوية اتصف بالخائن و الوصولى لانة كان يتجسس على زملائه و يبلغ سرا كل صغيرة و كبيرة عنهم الى القيادات و الى الجهات الأمنية. الضابط حسنى مبارك لم يخن زملائه فقط بل كان يخون وطنه و يبيع نفسه لكل من كان يدفع فقبض من المخابرات السوفيتية و الأمريكية و الاسرائيلية و السعودية التى كان يعمل سرا لحسابها يمدها بمعلومات عسكرية حساسة عن بلدة و عن دول عربية أخرى كما ان مخابرات أجنبية دستة على عبد الناصر و أخرى فرضته على السادات. عندما أصبح رئيسا للجمهورية، لقبة الشعب بالبقرة الضاحكة و بالغبى وبالرجل النحس ونعتته قيادات كثير من الحكومات الأجنبية بالكاذب و الغشاش. و اذا كان زملاء حسنى مبارك و من عرفوه عن قرب يعرفونه بالحرامى و الكاذب و الخباصة و الخائن و الى ما شابه ذلك من صفات فان الطب النفسى يشخص حالة مثل هذه الشخصية على انة سيكوباتى أو عدو المجتمع. و الواقع أن نشأة و تنشئة حسنى مبارك البائسة من شأنها تفريخ شخص غير سوى بكل المقاييس. فحسنى مبارك ، على خلاف التزوير الشائع عن نشأته، ولد فى أسرة فقيرة حيث كان والدة يعمل حاجبا بمحكمة بنها الابتدائية براتب شهرى يقل عن الخمسة جنيهات كما كان والده قاسى غليظ القلب و سليط اللسان يضرب الطفل حسنى ضربا مبرحا و يهينه بمناسبة و بغير مناسبة كما كان يدفع الطفل حسنى و أخوته الى العمل بالحقول و هو لم يتعدى السادسة من عمره نظير بضعة قروش يستولى عليها والده. و كان الطفل حسنى يتعرض أثناء و بسبب عمله اليومى بالحقول لأبشع أنواع العدوان و الاعتداء سواء بواسطة أقرانه أو بواسطة مقاولى الأنفار و الملاحظون. و هكذا كان بوصول شخص سيكوباتى مثل حسنى مبارك الى الحكم فى بلد مثل مصر أثره السىء على استقرار الشرق الأوسط و ربما العالم أجمع و يكون بذلك ثالث شخصية غير سوية تتولى حكم مصر خلال الخمسين عاما الماضية و تزعزع أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط بعد عبد الناصر الذى كانت زوجة أبية تعذبه كطفل و السادات الذى كانت أمة تعمل جارية لزوجة أبية. و هذه هى بعض مآثر حسنى مبارك التى تعكس الحالة المرضية التى يعانى منها :








1-الاستيلاء على الحكم : خان حسنى مبارك رئيسه و ولى نعمته السادات و قاد مؤامرة ضده لقتلة و الاستيلاء على الحكم دون إحداث أى تغيير فى السياسات مما يجزم بأن الهدف من المؤامرة هو الاستيلاء على السلطة فقط. 2- حرب الخليج: شهد العالم أجمع بأنه لولا حسنى مبارك لما ضربت العراق و دخلت جيوش الغرب منطقة الخليج فى عام 1991. كان حسنى مبارك قد حث فى السر صدام حسين على احتلال الكويت و التمادى فى تحدى العالم و فى العلن أيد الغرب على ضرب العراق و قدم لة كافة التسيهيلات و المساعدات لانجاز ذلك وقد قبض مئات الملايين ثمنا لذلك. 3- مشكلة الشرق الأوسط: أفشل حسنى مبارك كافة المساعى الرامية الى احلال السلام بين اسرائيل و أى دولة عربية أخرى كما أفشل مؤتمر السلام الذى عقد بين إسرائيل و الفلسطينيين بكامب ديفيد بمشاركة أمريكا بقيامة بتهديد و ابتزاز ياسر عرفات لكى يرفض تقسيم القدس أو تدويلها و ذلك حتى لا يحل السلام بالشرق الأوسط الذى يعتبره مبارك خطرا على استمرار حكمة. 5- توريث الحكم و ترسيخ الدكتاتورية فى الشرق الأوسط: كان مبارك هو الشخص الذى أوعز الى حافظ الأسد قبل وفاته بأن يورث الحكم لنجله حتى تكون سابقة يحتذى هو وغيره من دكتاتوريين الشرق الأوسط بها فيما بعد فى توريث الحكم لأبنائهم و ذلك لضمان عدم تعرضه وأسرته بعد وفاته لأى محاكمات بسبب فسادهم أو انتهاكهم لحقوق الإنسان أو بسبب جرائم أخرى. 6-حقوق الانسان : يأمر مبارك زبانيته من زمرته الحاكمة بسوء معاملة و تعذيب واهانة الشعب المصرى على يد جهاز أمن الدولة و هيئة الشرطة و غيرها ليس فقط ليرهب الشعب كى لا يفكر يوما فى النهوض ضد نظام حكمه الغير شرعى و لكن أيضا لكى يرضى النزعات السادية التى تتملكه و هى أحد رواسب طفولتة البائسة. 7- تجارة السلاح : حسنى مبارك أكبر تاجر سلاح فى العالم كسب هو و شركائه آلاف الملايين من بيع السلاح الى العراق وإيران إبان حرب الخليج الأولى والى العراق أثناء المقاطعة الدولية و الى سوريا و ليبيا و السودان و منظمة التحرير الفلسطينية و الى يوغسلافيا و البوسنة و كوسوفو و الشيشان و بؤر الصراع فى أفريقيا و غيرها. 8- تجارة المخدرات: راجت تجارة البانجو و الكوكايين و الماكستون فورت و الاكستاسى و غيرها فى عهد مبارك فى مصر و دول مجاورة بصورة غير مسبوقة بسبب ضلوع مبارك وولديه و بعض أعوانهم فى تجارتها. 9-الدعارة السياسية: سياسات مبارك وتوجهاته لا تقوم على فكر و توجهات محددة و معروفة فالنظام السياسى و الاقتصادى فى مصر فى عهد مبارك هو عبارة عن جلباب تفصيل تمت رقعته برقع من أى لون و شكل و فكر طالما تناسب المصلحة الشخصية الضيقة لمبارك و عائلته. فالنظام المباركى ستالينى فى الدكتاتورية و القهر والارهاب و فاشى فى السيطرة و التحكم فى الاقتصاد و الأعمال و رأس مالى فى احتكار ولديه للتجارة و الأعمال و برلمانى فى احتكار حزبة للحكم و ناصرى فى تصدير و تعليم الدعارة السياسية إلى الأنظمة العربية الأخرى. 4- الارهاب: كثير من الارهابيين و العمليات الارهابية خرجت من تحت عباءة مبارك فهو طالما وظف الارهاب لخدمة أغراضه و مصالحه و سياساته كما انه يستخدمه لابتزاز الغرب لضمان استمرار تأييده له و قد أفرخت سياسات مبارك وصدرت الى الخارج الفكر الارهابى و أخطر الإرهابيين و لم يخفى مبارك شماتته فى أمريكا بعد الهجوم الارهابى عليها فى 11-9-2001 . 10- انجازات مبارك: بعد حكمة للبلاد فترة تزيد على الربع قرن لم يجد مبارك انجاز حقيقى ينسبه الى نفسه سوى القول بأنة خفض الديون الخارجية لمصر من ستين مليار دولار الى عشرين مليار دولار. و مبارك بقوله هذا يكون قد أقر بنفسه بأنه لم ينجز أى شىء طيلة فترة حكمة لأن تخفيض ديون مصر بهذا المقدار تم بعد تنازل الدول الدائنة عن أكثر من نصف ديونها لمصر مكافئة لها على مساعدات مصر لها فى الحرب ضد العراق.فتخفيض هذه الديون إذن لم يكن نتيجة لسياسات صحيحة لمبارك أدت الى زيادة معدلات النمو الحقيقى فى مصر مكنها من سداد هذا الجزء من ديونها. و السؤال هو أين ذهب الفرق الذى يساوى أربعون مليار دولار الذى يساوى اليوم بمعدلات التضخم السائدة أكثر مائة مليار دولار؟




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 57
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تفاصيل اليوم الأخير فى حياة مبارك الرئاسية

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد أبريل 24, 2011 3:24 am

تفاصيل اليوم الأخير فى حياة مبارك الرئاسية

"الأخبار": مبارك لجمال : أنت ورّطتني، أنت وأمك، وقضيتوا على تاريخى وعلاء تشاجر مع جمال واتهمه بالتسبب في الثورة الشعبية وإهانة والده





علاء وجمال مبارك

القاهرة: كشفت صحيفة "الاخبار" القومية الأحد تفاصيل المشادة الحادة التي نشبت بين جمال وعلاء نجلي الرئيس المصري السابق حسني مبارك داخل القصر الرئاسي عقب تسجيل مبارك لخطابه الأخير الخميس الماضي ، حيث احتد علاء على شقيقه واتهمه بأنه كان السبب الرئيسي فيما جرى في مصر من أحداث أجبرت والدهما على ان يظهر في تلك الصورة والنهاية التي لا تليق به .

واشتدت حدة الخلاف بين نجلي الرئيس وسمعها كل من كان داخل قصر الرئاسة وتدخلت بعض الشخصيات الكبري في الدولة التي كانت حاضرة خلال تسجيل الرئيس لخطابة.

وقال علاء لشقيقة: "لقد افسدت البلد عندما فتحت الطريق أمام اصحابك وهذه هي النتيجة بدلا من ان يتم تكريم ابيك في نهاية حياته ساعدت على تشويه صورته على هذا النحو". وكاد يحدث اشتباك بينهما بالأيدي وزاد انفعال علاء بعد ان استمع لكلمة والده إلى الشعب اثناء تسجيلها خاصة ان الرئيس مبارك كان قد اشار في تسجيله الاول " الذي لم يذع" إلى انه سيلم سلطاته المدنية إلى نائبة اللواء عمر سليمان وسلطاته العسكرية الى القوات المسلحة.

وأشارت الصحيفة الى ان هذا ما كنت تعلمه الادارة الامريكية لكنه تم تعديل الخطاب ، وتم اعادة تسجيل كلمة الرئيس واتضح ذلك للمشاهدين حيث ظهرت عملية المونتاج لكلمة الرئيس وكان السبب في ذلك ان مبارك اجرى تسجيل كلمته الاولى لكن جرى تعديل عليها وتغيير في مضمونها وظهر الخطاب الثالث للرئيس يحمل معنى مغايرا لما عرفته العواصم العالمية والتي كانت قد نقلت لوسائل اعلام كبري خبر تنحي الرئيس المصري ليلة الخميس لكن فوجئت العواصم العالمية الكبري باختلاف ما وصلهم عن ما تم اذاعته.

ولعل ذلك قد جرى في اشارة الرئيس مبارك الى رفضه للاملاءات الخارجية في اشارة منه الى تسريبات بعض اركان الادارة الامريكية لوسائل العالم العالمية.

من جهة اخرى، أشارت الصحيفة الى ان الرئيس ومنذ بداية الازمة كان يجري اتصالات مع بعض الشخصيات في مصر التي عملت معه في السابق ومن بينها شخصية مصرية يتولي منصبا عربيا رفيعا وتلك الشخصية رفضت تولي وزير التجارة السابق رشيد محمد رشيد رئاسة الورزاء بعد ان عرفت نية الرئيس مساء "جمعة الغضب" اقالة الحكومة وتعين رشيد رئيسا للوزراء .

ونقلت تلك الشخصية لمبارك عن ثورة الرأي العام على حكومة نظيف وتحديدا وزراء رجال الاعمال بها واضافت ان الظروف الحالية "وقتها: تتطلب ان يتولى رئاسة الحكومة شخصية عسكرية بما تتسم به من حزم فجرى اختيار الفريق اللواء احمد شفيق رئيسا للوزراء".

وكانت القيادات الامنية السابقة بوزارة الداخلية قد نقلت صورة مغايرة عما يكان يجري في مياديين الجمهورية يوم جمعة الغضب 28 يناير/كانون الثاني إلى الرئيس مبارك حيث ذكرت ان مظاهرات الشوارع تحت السيطرة وانها بضعة الاف لكن ما جرى في الشارع على حقيقته كان تحت اعين القيادات الكبري بالمؤسسة العسكرية وقد هالها ما يجري والذي بات يهدد الامن القومي فسارعت بنقل الصورة الصادقة والامنية كاملة الى الرئيس مبارك خوفا من خروج الامور عن السيطرة فجرى اصدار قرار رئاسي بحظر التجول واستدعاء القوات المسلحة الباسلة للحفاظ على الدولة والامن.
جمال وسوزان

الى ذلك، ذكرت صحيفة "القبس" الكويتية ان سجالا حادا جرى بين الرئيس المصري حسني مبارك وبين زوجته سوزان ونجله جمال وحملهما المسئولية عن مجمل حالة التدهور الحاصلة في وضعه.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة في القاهرة ما وصفته بالقصة الحقيقية لليوم الأخير الذي أمضاه مبارك (الجمعة) قبل ان يحسم موقفة ليلا، ويعلن التنحي الكامل عن السلطة.

وأوضحت المصادر ان الأسرة كاملة بمن فيهم زوجتا ابني الرئيس وأحفاده "التقوا لتناول طعام الفطور صباح الجمعة، وعلى الفور أشرفت السيدة سوزان على جمع أغراض زوجها الشخصية، وكلفت خادمتين خاصتين بها، وتنتميان الى إحدى دول المغرب العربي بالتعجيل في جمع المقتنيات الشخصية للرئيس والتي تضم هدايا قيمة وثمينة تلقاها الرئيس وزوجته من ملوك ورؤساء دول عربية وأجنبية، وذلك في ثماني حقائب كاملة".

وأضافت ان خلافا شديدا وقع بين مبارك ونجله جمال،" إذ قال له الوالد بالحرف الواحد :أنت ورّطتني، أنت وأمك، لقد قضيتما على تاريخي في مصر".

وقالت المصادر أن "مبارك كان في حالة نفسية يرثى لها، وبعدها اجتمعت الأسرة بأكملها وغادروا القصر في ثلاث سيارات، متوجهين إلى مطار ألماظة القريب من القصر، حيث استقلوا الطائرة الرئاسية وتوجّهوا إلى شرم الشيخ".

وذكرت الصحيفة أن الرئيس السابق كان قد تعرّض لحالة إغماء أثناء جلوسه مع عائلته الأسبوع الماضي. وكان مطلبه من رجال المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد تلبية جميع مطالبهم هو المحافظة على خروجه الكريم من الحكم.




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 57
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اسرار فى حياة حسنى مبارك

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد أبريل 24, 2011 3:28 am

اسرار فى حياة حسنى مبارك
تزوج سرا مرتين وربط علاقات عاطفية مع عدد من الفنانات
أسرار حسني مبارك التي فضحتها ثورة « فايسبوك»

بمجرد سقوط نظام محمد حسني مبارك، شرعت العديد من المواقع الإلكترونية في مصر في النبش في العديد من أسراره الشخصية التي تراوحت بين الحقيقة والخيال..
حقيقة تنكُّره لمسقط رأسه وأسره في «حرب الرمال» بين الجزائر والمغرب وغموض زيجات سرية وابن ثالث سري.. حقيقة غرامياته مع فنانات ومذيعات وأمره بتصفية فنانة مشهورة و«تكسير عظام» أخرى وعلمه بمخطط تصفية الرئيس الراحل السادات في حادث المنصة الشهير وغيرها من الحقائق التي بدأ يُكشَف عنها بعد سقوطه...
يؤكد أهالي «كفر مصيلحة»، مسقط الرئيس المخلوع (سنة 1928) أنه كان يكره مسقط رأسه، فحسب تقرير لموقع «BBC»، فإن كل أهالي المنطقة يتفقون على أن «الريس» كان يتبرأ من قريته ولم يشعر يوما بالانتماء إليها، وليست له أي جذور فيه، بدليل أنه منذ أن غادرها صوب الكلية الحربية سنة 1949، لم يعد إليها سوى مرة واحدة ليشارك في عزاء عمه، ومرة واحدة مر بقربها ولم يحضر لزيارتها، وكان ذلك عام 2005 عندما أعلن عن ترشحه لولاية خامسة من مدينة «شبين الكوم» المجاورة. وقد أكد سكان هذه المنطقة أن مبارك يختلف كثيرا عن سلفه الرئيس الراحل أنور السادات، الذي كان شديد الفخر بقريته «ميت أبو الكوم»، في المحافظة نفسها، التي بنى فيها منزلا في حديقة كبيرة كان يتردد عليه بانتظام.
وأوضحوا أن علاقة مبارك بقريته كانت من خلال صورة جدارية كبيرة تُزيّن قاعة بلدية ومدرسة وشارع تحمل جميعها اسمه. ويعلق أهالي الكفر على ذلك قائلين «إن مبارك عاش عيشة الطيار.. دائما كان في العالي، بعيدا عن الناس اللي تحت، ربما لم يكن ليحدث له كل ذلك لو لم يكن «بعيدا» إلى هذا الحد عن الناس»...
أسير «حرب الرمال»
ما لا يعرفه الكثيرون عن حسني مبارك أنه أُسِر رفقة ضباط مصريين سنة 1963 في المغرب، بعد نزولهم اضطراريا على متن مروحية خلال «حرب الرمال»، التي نشبت بين المغرب والجزائر.كان محمد حسني مبارك قائد سرب في القوات الجوية أرسله جمال عبد الناصر إلى الجزائر ليعرف متطلبات الجيش الجزائري من السلاح في حربه ضد المملكة المغربية -في حرب الرمال- وقد تم أسر محمد حسني مبارك رفقة ضباط مصريين وجزائريين في منطقة «عين الشواطر» في الصحراء المغربية، التي كانوا يعتقدون أنها منطقة جزائرية. وبسبب ما اعتبره الراحل الحسن الثاني تدخلا مصريا في صراعه مع نظام بن بلة في الجزائر، قام باستدعاء سفير المملكة في مصر وبطرد حوالي 350 معلما مصريا ومنع كل ما يمت بصلة لمصر من التداول في المغرب، بما في ذلك أغاني رواد الطرب العربي...
حقق المغرب انتصارا كبيرا في» حرب الرمال» وتدخلت الجامعة العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية ودولة صديقة لعقد صلح بين الجزائر والمغرب، وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار في باماكو المالية يوم 29 أكتوبر 1963، وعادت المياه إلى مجاريها بين المغرب ومصر، حيث قبِل الراحل الحسن الثاني الدعوة الرسمية التي وجهت له لزيارة الجمهورية العربية المتحدة آنذاك، وفي تلك الزيارة، أعاد الملك الراحل الحسن الثاني الضباط المصريين الأسرى بزيهم العسكري وكان من ضمنهم حسني مبارك...
اغتيال السادات
في حوار لـ«طلعت السادات»، ابن شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات مع «العربية.نت»، قال إن مبارك «لملم» عملية اغتيال السادات سنة 1981 ولم يتم فتح أي تحقيق جدي أو محايد فيها، رغم خطورة العملية، لأنها تخص مقتل رئيس الدولة.
وتشير بعض المنتديات الإلكترونية إلى أن حسنى مبارك والمشير أبو غزالة كانا كتفا لكتف على يمين ويسار السادات ولم يصابا بسوء، فكيف أن نشر صورة جسد السادات «المخرم» أصاب مبارك بالجنون وأمر بإغلاق صحيفة «الميدان»، التي نشرتها، وبالتحقيق في كيفية تسريبها، لأنها تمسه مباشرة.
زيجات سرية وعلاقات غرامية
رغم أن مبارك كان يظهر في مظهر رجل الدولة ورب الأسرة السعيدة، المكونة من زوجته سوزان مبارك وابنيه علاء وجمال، فإن بعض المواقع الإلكترونية لمعارضيه تؤكد أن «الرايس» تزوج سرا مرتين، مرة من المذيعة هناء السمري ومرة أخرى من شقيقة محافظ الإسماعيلية الأسبق، عبد المنعم عمار، سنة 1986، وقيل إن هذه الزيجة كانت ثمرتَها ولد تجاوز سن العشرين. وتشير المواقع الإلكترونية إلى أن زيجاته قلبت كيان زوجته الأولى، التي كانت دائما تعيره وتذكره بأنها صاحبة فضل في توليه منصب نائب الرئيس ومن تمت توليه الرئاسة بعد اغتيال السادات سنة 1981.
ولا تتوقف الأسرار الشخصية لمبارك، حسب عدة مواقع إلكترونية، عند هذا الحد، بل كشفت أسرارا خطيرة منها أنه كان «دون جوان» ربط علاقات كثيرة مع العديد من جميلات التلفزيون والسينما، من مذيعات وفنانات في فترة ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
وتشير هذه المواقع إلى أن المحرك الأساسي لعلاقات مبارك النسائية كان صفوت الشريف، الرجل القوي في الحزب الحاكم وأحد وجوه الحرس القديم للحزب الحاكم، رئيس مجلس الشورى، إلى حين سقوط النظام وتولى حقيبة الأعلام قبلها لفترة طويلة. وتصفه بهذه العبارة: «كان يورد الجميلات لسيده»...
وحسب موقع «الأخبار» المصري، فإن صفوت الشريف لم يكن مجرد قيادي في الحزب الحاكم، بل بالإمكان القول إنه القيادي الذي تمرس بالعمليات «القذرة» (آخرها موقعة الجمال) انتقل من ضابط مخابرات حاكمته سلطة جمال عبد الناصر، ضمن مجموعات فساد جهاز المخابرات في عام 1968، عقب نكبة 1967، حين كان يؤدي دوراً تحت اسم مستعار هو «موافي»، والدور هو تجنيد فنانات للقيام بأدوار مخابراتية، حيث تم تجنيد العديد من الفنانات وسيدات المجتمع المصري للقيام بهذه الأعمال. ومن بين الفنانات شريفة ماهر واعتماد خورشيد، التي أكدت أنها كانت زوجة لصلاح نصر، رئيس جهاز المخابرات المصري إلى سنة 1967، بعقد عرفي، وبرلنتي عبد الحميد، التي تزوجها المشير عبد الحكيم عامر، ونادية أرسلان، التي قضت في حادثة سير مدبَّرة سنة 1974 وكانت زوجة للفنان المصري يوسف فخر الدين، شقيق الفنانة مريم فخر الدين، التي كانت المخابرات المصرية العامة سببا في طلاقها من زوجها الدكتور عبد الحميد الطويل، بعد فشل عملية تجنيدها وهروبها إلى لبنان واللائحة تطول.. ولكننا سنتوقف عند الفنانة الراحلة سعاد حسني، التي تشير العديد من المواقع الإلكترونية إلى أنها قُتِلت على يد المخابرات العامة المصرية ولم تنتحر، مشيرة إلى أن سبب في تصفية سعاد حسني هو شروعها في كتابة مذكراتها الشخصية، التي قررت أن تكشف فيها عن أسرار توضح تورط رؤوس النظام المصري في فضائح أخلاقية معها، ويقال إن هذه الأسرار كانت موضوع الفصل الثالث من كتابها. وتردد العديد من المواقع، أيضا، أن سبب تسريب الأشرطة الجنسية لرجل الأعمال المصري حسام أبو الفتوح مع عدد من الفنانات هو زكريا عزمي، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، لأن رجل الأعمال «عمل راسو براس «الريس» وصادق نفس الفنانات.. وقيل إن وراء تكسير عظام الفنانة شيريهان في حادث شهير هو صراع رجل الأعمال وابن الريس علاء عليها. ورغم أن الحادث الشهير سجله محضر الشرطة باعتباره حادث سير، فإن راويات كثيرة تؤكد أن شخصية هامة كانت وراء الحادث ولم يكن «مروريا»، فالحادث الذي لا يكاد يذكر إلا ويذكر معه اسم علاء مبارك، باعتباره المسؤول الأولَ عن غيابها عن الساحة الفنية. وسواء أقرت شيريهان صراحة بأن الحادث الذي تعرضت له قبل أكثر من 15 سنة تقريبا، كان علاء مبارك المتسبب الرئيسي فيه أم لا، فإن الأمر بات جليا بعد إصرارها على تشجيع المتظاهرين للمضي قدما حتى يسقط النظام تماما... وقد قيل في ذلك الوقت -حسب محضر الشرطة- إن شيريهان كانت مع رجل الأعمال الشهير حسام أبو الفتوح في شقته في الإسكندرية وإن زوجته علمت بذلك فأرسلت مجموعة من «البلطجية» اقتحموا الشقة واعتدوا عليهما بالضرب وألقوا بها من شرفة الشقة فأصيبت بكسور، وقيل أيضا إن حسام أبو الفتوح اتصل بمحطة خدمة «B.M.W» في طريق مصر الإسكندرية الصحراوي ليحضروا سيارة مرسيدس مهشمة وتركوها في طريق مصر -الإسكندرية الصحراوي، ثم وقف أبو الفتوح وشيريهان بجوارها مصابين وادّعيا أنهما تعرضا لحادث تصادم...
ورغم أن شيريهان ذكرت في التحقيقات أن أبو الفتوح كان معها فعلا، فإنها رجعت ونفت تصريحاتها وقالت إنها كانت في الإسكندرية وتعرضت لحادث تصادم وإن سكرتيرها هو الذي استدعى أبو الفتوح بعد الحادث، بحكم الصداقة التي تجمعه بأسرتها... وقيل إن سبب الحادث هو رفضها الزواجَ من علاء مبارك حينما تقدم إليها، الأمر الذي دعاه إلى «تأديبها»، وفي رواية أخرى، قيل إنها قبلت الزواج ولكن «الريس» وزوجته رفضا هذه الزيجة وحاولا تأديبها.
أصيبت شيريهان بأضرار بالغة في العمود الفقري استدعت سفرها إلى الخارج وبقاءها لسنوات طويلة تحت الإشراف الطبي، لتعود بعدها إلى ممارسة نشاطها الفني بقوة وتحدٍّ، وكأنها كانت ترسل رسالة إلى شخص ما لتقول له: «ما زلت على قيد الحياة وسأبقى وأعيش مهما حدث». عاشت شيريهان وشاركت في المظاهرات قائلة: «لو لم يكن دمي مسرطَناً، لتبرعت به للمتظاهرين وحان الوقت لنقول كفى للظلم»، وكأنها كانت «تفرغ» حقدا دفينا ضد نظام حاول استغلالها يوما ما. حسب تصنيف «فورين بوليسى» الأمريكية، يحتل الرئيس محمد حسني مبارك المركز الـ15 في قائمة «أسوأ السيئين» لعام 2010، حيث تعتبره المجلة المذكورة «حاكما مطلقا مستبدا يعانى من داء العظمة وشغله الشاغل الوحيد هو أن يستمر في منصبه الذي غادره مكرها بضغط ممن وصفهم في بداية ثورة الـ25 يناير بـ»عيال الفايس بوك عايزين يتسلّو»...




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 57
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أسرار حياة مبارك و الصراعات داخل القصر

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد أبريل 24, 2011 3:29 am

أسرار حياة مبارك و الصراعات داخل القصر
كان للمعلومات والأسرار فى مصر خط سير واحد ووحيد يبدأ من تلك اللحظة التى يسمع فيها المسؤول المعلومة الهامة مرورا بعملية دفنها فى صدره وانتهاء باصطحابها إلى قبره بعد الموت سواء كان فى السلطة أو خرج منها قبل زيارة عزرائيل.
فعلتها ثورة 25 يناير وفكت كيس الأسرار وروت فضولنا بماء المعلومات والتفاصيل الخاصة بالكيفية التى كان يدير بها الرئيس مبارك شؤون البلاد، بل وبأسرار حياته الشخصية وكيف كان يتعامل مع وزرائه ورجاله.. فى البلاد المحترمة يمكن للمواطن العادى أن يقرأ نص مذكرات ساخنا ومفصلا لوزير أو مسؤول أو سكرتير أو حارس خاص بالرئيس، يحكى فيها عن طبيعة الرئيس وقراراته الهامة، أما فى مصر فكنا نسمع قصصا مجتزأة عن رئيس لا يقرأ ولا يشاهد التليفزيون ولا يسير فى الشوارع وعن وزراء ومحافظين يحصلون على الشتيمة والسخرية و«الشلاليت» الرئاسية وهم راضون فرحون إيمانا بالقاعدة التى سادت فى عصر مبارك حول أن «شلوت سعادة الرئيس خطوة للأمام»، كنا نسمع تلك القصص المجتزأة ونقرأ أو نسمع القرارات الرئاسية الغريبة ويأكلنا فضولنا لمعرفة خلفياتها وكيفية إقرارها، حتى جاءت ثورة 25 يناير وفتحت لنا باب المغارة الرئاسية ورفعت حجارة الحظر من فوق ألسنة وصدور عدد من المسؤولين داخل مكتب الرئيس وديوانه الرئاسى وبدأنا نسمع عن قصص وتفاصيل عن الحياة اليومية للرئيس وعن الطريقة التى كان يدير بها شؤون البلاد.
انظر أولا إلى التركيبة الخاصة بالقصر الجمهورى ومساعدى الرئيسى لكى تتعرف أكثر وأكثر على طبيعة وأهمية مايمكن أن يحكيه أو ماحكاه هؤلاء الخمسة وغيرهم من المقربين، كان الرئيس مهتما بشكل وتكوين المتواجدين حوله وجاءت اختياراته فى الأغلب عسكرية وقائمة على المعرفة السابقة ولذلك تجد الأسماء محصورة فى اللواء أبوالوفا رشوان، سكرتير الرئيس الذى خرج مؤخرا إلى المعاش بناء على وشاية أو مؤامرة قادها زكريا عزمى وتابعه جمال عبدالعزيز للخلاص من آخر الرجال المقربين للرئيس، وهى الخطة التى بدأت بالإطاحة بأسماء أخرى كثيرة مثل شفيق البنا، وطلعت الطوبجى، وهى الأسماء التى خرجت من القصر الرئاسى بشكل مفاجئ، وبدون إبداء مبررات مقنعة ومنطقية مثلما حدث مع مصطفى الفقى وأسامة الباز، هذه الأسماء وغيرها ممن بقوا حتى آخر نفس أو رحلوا فى ظروف غامضة قبل ذلك كانوا يدورون فى فلك الرئيس وفق هيكل إدارى تم تعديله وتنظيمه مرتين منذ تولى الرئيس مبارك الحكم، الأولى كانت فى عام 1983 بعد أن أصدر الرئيس القرار رقم 259 بتشكيل رئاسة الجمهورية، والقرار260 لسنة 1983 بتحديد اختصاصات أمين عام رئاسة الجمهورية، والثانية عام 1989 حينما أصدر القرار 73 المكون من 5 مواد نظمت العمل فى رئاسة الجمهورية، وهذا الهيكل الرئاسى ينقسم إلى ثلاثة تشكيلات، التشكيل الأول هو ديوان رئيس الجمهورية ومقره قصر عابدين ويرأسه الدكتور زكريا عزمى، ويتكون من 18 قطاعا وإدارة، أما التشكيل الثانى من الهيكل الرئاسى فهو مكتب رئيس الجمهورية ومقره مصر الجديدة فى مواجهة إدارة الشرطة العسكرية، وهذه الإدارة كانت تتولى تأمين وتشفير كل اتصالات الرئيس السابق وكبار الشخصيات المهمة فى الدولة، كما تتولى قسم الصحافة الذى يلخص كل الأخبار والتقارير الصحفية ويضعها فى شكل كروت تضم عنوان الخبر واسم الجريدة واسم الصحفى، لتكون جاهزة فى تمام السادسة صباحا أمام الرئيس ليقرأها ويطلب تفاصيل ما يلفت انتباهه منها، أما التشكيل الثالث فهو سكرتارية رئيس الجمهورية ومقره داخل قيادة الحرس الجمهورى بشارع منشية الطيران بروكسى ويرأسها اللواء جمال عبدالعزيز.
5 من مكتب الرئيس ومن قلب ديوانه الرئاسى عملوا معه عن قرب، بعضهم أمضى الثلاثين عاما كاملة بجوار الرئيس داخل القصر وبعضهم قضى سنوات طويلة أو قصيرة ورحل فى ظروف غامضة أو عبر مؤامرات وتربيطات كان هدفها الأساسى الاستحواذ والاستفراد بأذن الرئيس، هؤلاء بحكم طبيعة عملهم وقربهم هم الأجدر على حكى تلك التفاصيل وكشف تلك الأسرار.
ضع فى تلك القائمة الخماسية أسماء مثل الدكتور زكريا عزمى رئيس الديوان والمقرب منذ 30 عاما، والدكتور أسامة الباز المستشار الذى لم يختف إلا منذ سنوات قليلة، ومصطفى الفقى سكرتير المعلومات الذى خرج من القصر ولكنه ظل مقربا من النظام، ومحمود صبرة، بالإضافة إلى محمد عبدالمنعم رئيس تحرير روز اليوسف السابق.
بشكل أو بآخر ألقى كل واحد من هؤلاء بمعلومة أو تفصيلة عن الرئيس وحياته الشخصية وطريقة حكمه وأكملوا بحكاياتهم هذه دون أن يدروا رسم صورة غريبة ومدهشة ومؤسفة للرئيس الذى حكم مصر مدة 30 عاما كاملة.
راجع ماقاله هؤلاء المقربون عن الرئيس وكيف يقضى يومه وهل يقرأ الصحف ويتابع الأخبار أم لا؟ وكيف يتعامل مع التقارير المرفوعة والمظالم الإنسانية؟ وكيف ينظر للمعارضة ورموزها؟، وكيف يتعامل مع رجاله سواء كانوا وزراء أو إعلاميين؟ وموقفه من توريث جمال مبارك؟ ودور العائلة فى حكم البلد؟ راجع كل هذا فى تصريحاتهم قبل أو بعد الثورة وستكتشف أن اليد التى كانت تقود دفة مصر كانت تقصد أن تقودها إلى بر آخر لا يوفر الأمان إلا لفئة قليلة مقربة للسلطة حتى لو كان ذلك على حساب الشعب بأكمله.
الدكتور أسامة الباز وهو الرجل الذى ارتبط اسمه بالرئيس كمستشار وكاتب خطابات منذ البداية تكلم قليلا بعد الثورة وتكلم أقل قبلها ولكن بعض تصريحاته رسمت دون أن يدرى أو ربما عن عمد صورة وشخصية الرئيس مبارك التى لم تنقلها لنا الخطب واللقاءات الرسمية.
الباز يقول عن الرئيس السابق إنه ترك الملفات الداخلية فى أيدى الأجهزة الأمنية، على الرغم من كونها ملفات سياسية، كما ترك الملفات الخارجية دون اهتمام، بشكل تسبب فى تقزيم مصر وضياع دورها الريادى، وانتقد أسامة الباز أسلوب مبارك وعدم استماعه إلى آراء ونصائح مستشاريه، مؤكدا أنه كان لا يسمع إلا صوت نفسه، ولا يقبل بالرأى الذى يخالف هواه، ولكنه لم ينس أن يؤكد أن مبارك تغير فى منتصف فترة حكمه وتحول من رئيس يتمتع بالكياسة والعدالة والقدرة على الإنصات إلى رئيس لا يسمع ولا يرى إلا نفسه، يتحكم فيه ابنه ويقدم التنازلات للجميع من أجل ضمان توريثه كرسى الرئاسة.
وإذا كان كلام الدكتور أسامة قليلا فإن رجلا آخر هو محمود صبرة الذى التحق للعمل فى مكتب الرئيس عام 1984كمترجم ثم كبير محررين ومدير لإدارة الترجمة والمعلومات ومدير لإدارة الصحافة ومدير عام حتى قدم استقالته فى عام 2002 تكلم وأسهب وألقى بالتفاصيل من خلال حوارات صحفية وتليفزيونية كأنه كان ينتظر أن يفك أحد قيد لسانه، وحكى الرجل عن الكيفية التى كان يتم بها إعداد التقارير للرئيس عن الأحداث المحلية والعالمية.
من خلال متابعة وسائل الإعلام وتقارير خاصة من السفارات المصرية بالخارج، وتلخيصها لإعداد تقرير مختصر للرئيس 3مرات يوميا مرة فى الخامسة صباحا، والتقرير الثانى فى الساعة الثانية ظهرا، والثالث فى التاسعة مساء، ثم فجر صبرة القنبلة وقال إنه حتى عام 1997 كانت التقارير تقدم للرئيس فقط، ولكن بعدها طلبوا منا عمل نسختين من التقارير واحدة للرئيس والنسخة الأخرى لجمال مبارك، وفى مرحلة تالية أمر الرئيس نفسه بأن يتم عرض كل خطاباته على جمال مبارك بحيث كان يتم تكليف أكثر من صحفى بكتابة خطاب الرئيس ثم يعيد الدكتور أسامة الباز صياغته سياسيا، وبعد ذلك تعرض على جمال مبارك قبل أن يتم تقديمها للرئيس نفسه، وفى مرات عديدة قام جمال مبارك بتعديل الخطابات بشكل أثار قلق الدكتور أسامة الباز وضيقه ودفعه للشكوى، مما دفع الرئيس لأن يطلب من جمال عدم إغضاب الدكتور أسامة، وفهم جمال مبارك الإشارة بشكل مختلف وبدأ مع الدكتور زكريا عزمى فى تنحية أسامة الباز جانبا.
صبرة أسهم فى حكاية تفاصيل ماكان يحدث داخل القصر الجمهورى فتكلم عن الكيفية التى أدار بها الرئيس عملية إعداد جمال مبارك والتى بدأت بطباعة نسخة من التقارير له وتعديل الخطابات وانتهت فى أواخر التسعينيات بأن المكتب الرئاسى الذى كان لا يتلقى أى أوامر إلا من الرئيس مبارك فقط أصبح يتلقى أوامر من شخص آخر هو جمال مبارك، وقال صبرة إن نفوذ جمال بدأ يتضخم مع بداية الألفية الجديدة حتى وصل إلى شكل كأنه يحكم مصر بمفرده، والدليل أنه اختار حكومة نظيف بالكامل وأدار انتخابات 2005 و2010 واختار النواب على مزاجه، ودلل صبرة على كلامه بأن الرئيس مبارك كان خلال السنوات الأخيرة يقضى حوالى 300 يوم فى شرم الشيخ خلال السنة وترك كل شىء لجمال ومجموعته.
ثم أفاض صبرة أكثر وأكثر ونفى كل ماكانت وسائل الإعلام الحكومية تردده عن اهتمام الرئيس بقراءة التقارير اليومية أو قراءة ومتابعة شكاوى وهموم الناس، وقال إن كل هذه الأخبار كانت مفبركة بالكامل فالرئيس كما يقول محمود صبرة لا يحب القراءة ولا التفاصيل وأطول تقرير كان يعرض عليه لا يتجاوز صفحتين.ومثلما تكلم الدكتور أسامة الباز بشكل غير مباشر عن صراع دائر بين المقربين من الرئيس من أجل الاستحواذ على أذنه حكى صبرة بتفاصيل أكثر عن خطط زكريا عزمى لإزاحة الكل من حول الرئيس، وضرب على ذلك مثلا بما فعله الدكتور زكريا لإبعاد مصطفى الفقى حينما أصدر تعليمات بمنع وضع اسم الدكتور مصطفى على الأوراق مقترنا بمنصبه كسكرتير الرئيس للمعلومات، وأوحى بأن ذلك طلب الرئيس حتى اكتشفوا بعد ذلك أن الرئيس لا يعلم عن هذا الامر أى شىء، شعبان مدير مكتب رئيس الجمهورية ومن بعده اللواء موافى.

كلام صبرة والباز وتصريحات الفقى القليلة التى قال فيها إن الرئيس لا يحب القراءة، وإنه يجيد السخرية ممن حوله يمكنك أن تضيف إليها ماهو موجود من معلومات فى التقارير التالية بنفس الصفحة والصفحة المجاورة عن زكريا عزمى ومحمد عبدالمنعم لترسم صورة أوضح للرئيس مبارك والطريقة التى كان يحكم بها البلد وستكشف لك أيضا عن أمرين لا ثالث لهما اتفق الجميع عليهما، الأول يتعلق بالرئيس مبارك وكيف حكم مصر بشخصيتين على النقيض تماما من بعضهما، أى كيف بدأ حكم هذه البلاد بتواضع ورغبة فى العدالة والإنصات للآخرين، ثم تحول إلى طاغية لا يسمع إلا صوت نفسه ولا يرى فى المرآة سوى نفسه لدرجة أنه كتب اسمه على البدل التى كان يرتديها، أما الأمر الثانى فهو خاص بالصراع الدائر داخل مكتب رئيس الجمهورية بين الأشخاص المختلفين والخطط والمؤامرات التى دبرها الدكتور زكريا عزمى بمساعدة جمال مبارك ووالدته من أجل إزاحة كل من يستمع إليهم الرئيس والاستحواذ على أذنه كاملة، وهو أمر لا يمكن تبرئة الرئيس منه لأنه هو صاحب شرارة البدء فى لعبة التوريث، حينما دفع بجمال إلى منطقة مساعدته فى أمور الحكم، وفتح أمامه أبواب السيطرة على الحزب وعلى مكتبه وديوانه الرئاسى.






ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 57
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

إسم فارق في حياة مبارك؟!

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد أبريل 24, 2011 3:32 am

إسم فارق في حياة مبارك؟!

اثناء فحصي لسجل حياة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وجدت أسماء كثيره لاحصر لها كان لها ادوار متباينه ومختلفه في حياة هذا الرجل ولكن وقفة أمام اسم تكرر كثيرا وكان ملازما لحياة مبارك منذ أن ظهر علي سطح الحياه العامه في مصر
فقد كان إسم جمال هو المعني والملاصق لحياة مبارك فقد ظهر هذا الاسم مقترنا بأسطوره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والذي كان له بريق الذهب وقت أن كان مبارك متزوجا من قرينته السيده سوزان مبارك وفي منتصف الستينات جاء اليه مولوده الثاني ويبدو ان نتيجة تأثره بشخصية الرئيس الراحل اطلق نفس الاسم علي ابنه
الذي حمل اسم جمال مبارك أو جمال الدين محمد حسني سيد مبارك، هو الأمين العام المساعد وأمين السياسات للحزب الوطني الديمقراطي ، وهو الإبن الأصغر للرئيس المصري حسني مبارك. ولد في القاهرة العام 1963 ووالدته هي السيده سوزان مبارك.

انضم جمال مبارك إلى الحزب عام 2000. شهد العام 2002 صعوده القوي في سلم الحزب بتوليه خطة أمين لجنة السياسات التي تتولى "رسم السياسات" للحكومة، و"مراجعة مشروعات القوانين" التي ستقترحها حكومة الحزب قبل إحالتها إلى البرلمان".

أصبح منذ نوفمبر 2007، تاريخ المؤتمر التاسع للحزب، يشغل منصب الأمين العام المساعد وأمين السياسات.
درس جمال في المرحلة الإبتدائية بمدرسة مسز وودلى الإبتدائية بمصر الجديدة بالقاهرة ثم انتقل إلى مدرسة سان جورج الإعدادية والثانوية، وحصل على شهادة الثانوية الإنجليزية في العام 1980، ثم تخرج من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مجال الأعمال وحصل على ماجستير في إدارة الأعمال من نفس الجامعة.

بدأ بالعمل ببنك أوف أمريكا فرع القاهرة، ثم انتقل إلى فرع لندن حتى وصل إلى منصب مدير الفرع، وهو يعمل بصفة عامة في مجال الإستثمار البنكي. وقد حصل جمال على عضوية الروتاري الفخرية في مايو 2001.

تم عقد قرانه على السيده خديجة الجمال بالقاهرة في 28 أبريل 2007، وكان الزفاف بشرم الشيخ يوم 4 مايو 2007.
وقد قام جيمي كما كان يطلق عليه من اصدقاءه في بريطانيا بقيادة مصر بصوره شبه كامله منذ عام 2005 وهو الذي ادار دفة القياده في اخطر 18 يوما في تاريخ حكم مبارك والتي انتهت بتنحيه من رئاسة البلاد

الشخصيه الثانيه هو جمال عبد العزيز مدير مكتب مبارك واحد ثالوث ادارة الازمه الاخيره مع كل من زكريا عزمي رئيس الديوان وجمال مبارك نجل الرئيس وهذا لالشئ سوي ولاءهم اولا لمكانتهم وسلطتهم ثم ثانيا ضياع حلم التوريث يعني الاطاحه بهم وقد يصل الامر في الغالب الي محاكمتهم فليس من المنطقي ان يكونوا هؤلاء الاشخاص لم يستغلوا مناصبهم في التربح او استغلال النفوذ مع دوي كل الانفجارات الفاسده التي كانت تحيط بالرئيس وعائلته والحاشيه من جانب اخر
وبالاخص ان جمال عبد العزيز كان واسع النفوذ وكان صديقا شخصيا لزكريا عزمي رئيس الديوان وحصنوا أنفسهم بصداقتهم من الوشايه كونهم هم من اطاحوا بالعديد من الاسماء كانت قريبه جدا من الرئيس مبارك في فترات حكمه وعززوا موقفهم بنقل كل كبيره وصغيره تخص الرئيس الي نجله مما جعلهم موضع ثقه ايضا من الوريث وأمه التي كانت علي علاقه وطيده برئيس الديوان فمعروف عنه انه الصديق المخلص لمبارك منذ ان كان ضابطا صغيرا في الجيش واتي به السادات الي رئاسة الجمهوريه عندها تقرب من سكرتير نائب الرئيس وصنع صداقه قويه معها لتمر الايام ويتولي النائب مبارك حكم مصر خلفا للسادات ويصعد نجم زكريا عزمي الذي مازال داخل مكتبه بقصر الاتحاديه ومعه ايضا صديقه الشخصي ومدير مكتب الرئيس جمال عبد العزيز

اما الشخصيه الاخيره ووش السعد علي مبارك والتي حملت نفس الاسم ايضا جمال هو النائب المعين عن طريق الرئيس مبارك جمال اسعد عبد الملاك والذي يطلق علي نفسه اسم مفكر وناشط وكان قد دشن هذا الادعاء المنظومه الاعلاميه الفاسده في عهد النظام السابق عندما كانت تستغل بعض هذه الاسماء لتشويه الشرفاء ورميهم بالتهم مثل الخيانه والعماله وما الي ذلك من ادعاءات

كان تعيين جمال اسعد هو بمثابة صفعه قويه وجهت للاقباط في مصر وللكنيسه بصفه خاصه خرجت بعدها الاصوات تستهجن هذا التصرف وكأن مبارك فعل ذلك دون قصد او انه لايعلم من هو هذا المعين ولكن الرساله كانت واضحه وبخاصة الي قداسة البابا الذي طالما قام الاخير بمهاجمة البابا بصفه خاصه في شتي وسائل الاعلام
لذلك كان التعيين رساله واضحه للاقباط ولكن لم يكن يدري مبارك الذي اسرع مهرولا ناحيته اسعد في افتتاح الدوره البرلمانيه ليقوم بتقبيل يد الرئيس ليصافحه فلم يكن يدري مبارك ان جمال هذا يودعه الوداع الاخير فلم يدخل مبارك بعدها البرلمان ولن يدخل مره اخري

هذه هي الاسماء التي كانت قريبه وتحمل اسم جمال في حياة مبارك وكان لها التأثير المباشر في حياة الرجل سواء من ابنه الاصغر الذي دمر تاريخ والده وساهم بقوه في الاطاحه بحكمه او مدير مكتبه جمال عبد العزيز الذي ظل يضلل الرئيس خلال الايام الاخيره عن حجم المظاهرات وقوتها وكان له التأثير السلبي المباشر في التنحي او جمال الاسعد وش الخير علي الرئيس والذي قام بوداع الرئيس داخل مجلس الشعب الوداع الاخير بلا رجعه !




ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 57
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تفاصيل مؤامرة مبارك ضد المشير أبو غزالة

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد أبريل 24, 2011 3:57 am

تفاصيل مؤامرة مبارك ضد المشير أبو غزالة

نتحدث اليوم عن قضية أحسب أنها إحدى العلامات الدالة على شخصية حسنى مبارك والتى اشتهر بها طوال حياته ، سواء شخصية الضابط الواشى الغادر المتصل بالجهات الأمنية ضد زملاء السلاح طوال فترة عمله فى القوات الجوية ، أو شخصية ” الإنسان الذى لا يلوف ولو أكل لحم الكتوف ” التى عُرف بها فى آخر أيام أنوار السادات ولم يمهل القدر السادات وقتا لإقالته رغم صدور القرار بذلك ، أو تلك التى عُرف بها أمام الشعب منذ أن أمتطى سدة الحكم فى مصر ، تلك الشخصية المتعالية الكيدية التى تتمسك بقراراتها رغم ما يعتريها من غباء فاحش وفساد أزكم الأنوف ..
يحسن أولا أن نتصفح تاريخ المشير أبو غزالة كى نقترب إلى أقرب نقطة من الرجلين محل بحث هذا المقال ، كى نخرج فى النهاية برأى نستطيع من خلاله الحكم على تلك المؤامرة التى دبرها مبارك ضد المشير للخلاص منه :
ولد المرحوم فى عام 15 يناير 1930 بقرية زهور الأمراء بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة ، تمتد عائلته إلى قبائل أولاد على فى الصحراء الغربية .. تخرج من الكلية الحربية فى دفعة عام 1949 وكان الأول على دفعته رغم أنه كان الأصغر سنا وتخصص فى سلاح المدفعية .. ضمت قائمة الضباط الأحرار الذين شاركوا فى حركة 23 يوليو 1952 اسمه .. حصل على فرقة عسكرية من أكاديمية ستالين بالإتحاد السوفيتى فى عام 1961 ، كما حصل على أكاديمية الحرب من أكاديمية ناصر .. شارك فى حرب 1948 وهو لا يزال طالبا بالكلية الحربية كما شارك فى حرب 1956 ولم يشارك فى حرب 1967 بسبب وجوده فى تشكيلات المنطقة الغربية ، كان قائدا لسلاح مدفعية الجيش الثانى الميدانى فى حرب 1973 وحصل على نجمة سيناء بسبب دوره فى منع تطويق الفرقة 16 مشاة حيث تمكن من تجميع 24 كتيبة مدفعية صبت نيرانها على فرقة شارون فى يومى 20 / 21 أكتوبر ..
عينه السادات ملحقا عسكريا فى واشنطن فى 27 يونيه 1976 وهناك كان أول عسكرى غير أمريكى يحصل على دبلوم الشرف من كلية كارلايل العسكرية ، عاد إلى القاهرة بعد ثلاث سنوات ليكون مديرا للمخابرات العسكرية فى 15 مايو 1979 ، عُين رئيسا لأركان القوات المسلحة فى 15 مايو 1980 ورقى إلى رتبة فريق بعد يومين ، عُين وزيرا للدفاع قبل فترة قصيرة من مصرع أنور السادات .. حصل على رتبة المشير فى عام 1982 ..
اشتهر المشير أبو غزالة بتواضعه وبعده عن الفساد ، لم يمتلك سيارة إلا عندما بلغ رتبة اللواء ، وعُرف عنه ذكائه الحاد والذى ترجمه فى سنوات الدراسة ، كما اشتهر بوقوفه إلى جانب البسطاء ، فقد كان دائم اللعب فى الجنود فى مباريات لكرة القدم ، وتوضح حادثة إضراب أحد الجنود عن الطعام بسبب فقره ذلك ، فقد أصر الجندى على مقابلة وزير الدفاع ليعرف ظروفه المادية الصعبة ، قابله المشير وخرج الجندى من مكتبة وهو يحمل 800 جنيها ( 300 من الوزارة + 500 من المشير شخصيا ) .. بنى المشير منزلا متواضعا له بالقرب من مدرسة المدفعية وفى شارع متواضع لا يزيد عرضه عن ستة أمتار ( 13 شارع المهدى خلف مسجد الشيخ بخيت بحلمية الزيتون ) ..
ذهب السادات للقاء ربه لمحاسبته على كامل أعماله ، تلك الأعمال التى بدأت بعضويته فى الحرس الحديدى ومرورا بكمال أدهم ثم قتل عبد الناصر وانتهاءً بذبح الجيش المصرى ومنعه من تحقيق الانتصار على إسرائيل وتوقيع على اتفاقية وضعت قيود عديدة وثقيلة على رقبة الجيش المصرى وأخرجت مصر من الصراع ، وهو ما يعنى ضياع المقدسات وسيطرة دولة صهيون على المنطقة ..
( لمزيد من التفاصيل ننوه إلى مقال بعنوان ” فى ذكرى اغتيال الفريق الليثى ناصف ، اصحي يا شعب ” لكاتب المقال على مدونته )
تولى حسنى مبارك الحكم فى أعقاب رحيل السادات .. كان المشير أبو غزالة بمجرد توليه منصب وزير الدفاع يمثل عبئا ثقيلا على صدر حسنى مبارك منذ أن كان الأخير نائبا لرئيس الجمهورية ، فقد تفوق عليه فى حياة السادات فى جميع النقاط سوى نقطة واحدة ، وهى أنه لم يكن من المحافظة التى ينتمى إليها أنور السادات والذى وضع فى قراره أن يكون نائبه من محافظته ( مذكرات د.محمود جامع ” عرفت السادات ” والذى كان صديقا له وجليسه منذ طفولته وحتى مصرعه فى 6 أكتوبر 1981 ) ..
كان الماكر مبارك يعلم تماما بحجم كل منهما عند الشعب ، وجاء حادث المنصة ليكشف عن شخصية المشير والتى لا تنتهز الفرص لتعلو فى الأرض ، وحفظ كل من الجيش والشعب ذلك الموقف له جيدا ..
لقد استند المشير على ثلاثة ركائز استمد منها قوته فى وظيفته كوزير للدفاع ، كانت الأولى هى التأييد الكبير من الولايات المتحدة وربما كان ذلك بسبب كراهيته للشيوعية وربما بسبب معرفته بالنموذج الأمريكى كونه عاش هناك لثلاث سنوات ، كانت الثانية تأييد الجيش له بسبب ما عرف عن المشير من وقوفه الدائم مع الجيش وتواضعه ، وكانت الثالثة هى حب الشعب بسبب التجرد الذى أبداه عندما كانت سدة الحكم أقرب ما تكون إليه عقب حادث المنصة بجانب قراراته فى إنزال الجيش للشارع بخدماته لحل مشاكل الجماهير ..
كانت كل الوجوه تشير إلي المشير بعيونها للتحرك بغرض السيطرة وإبعاد مبارك الذى لم يقبله الشعب أبدا ومنذ أن كان نائبا ، بل وأطلق عليه النكات الجارحة .. لم يكن مبارك بعيدا عن قراءة تلك الوجوه ، لقد كان قراره ومنذ أن استلم الحكم بأن تكون الساحة خالية له فقط ، أى لابد من رحيل المشير الذى يسيطر على القلوب فى الخارج والداخل ..
كان مبارك يعلم وقبل أن يتولى الحكم أن مخالفة أمريكا وإغضابها تعد من المحرمات فى حياته ، كان عليه أن يعمل بهدوء من أجل تجريد المشير من الركيزة الأولى والتى تعد أهم تلك الركائز الثلاثة التى يستند عليها ..
استعمل حسنى مبارك سلطان المال للسيطرة على المشير ، كانت القصة هى شركة لتجارة السلاح تسمى الأجنحة البيضاء The White Wings أنشاها مبارك وكان مقرها باريس ، كان ذلك فى عام 1982 .. اقنع مبارك المشير كى ينضم معه فى شراكتها ، لم يكن ينقص مبارك المالى ليطلب شراكة المشير ، لكنه كان يريده السيطرة عليه من خلال سلطان المال ..
كان اللواء طيار منير ثابت ( شقيق سوزان مبارك ) وحسين سالم ( الشخصية الخفية فى حياة مبارك ) ومحمد نصير ( كان يعمل فى أعماله الخاصة مجدى راسخ والد هايدى راسخ التى تزوجها علاء مبارك ) يعملون كمساعدين لمبارك فى شركة الأجنحة البيضاء .. خرجت الرائحة فى شتاء عام 1986 ، وطلب المشير أن ينسحب من تلك الشراكة .. فشل مبارك فى خطته وخرج المشير وأوضح الفشل شخصية المشير المحافظة التى تبعد عن المناطق الرمادية ..
بدأت المرحلة الثانية بعد فترة ليست طويلة فى نسج خيوطها طبقا لما ظهر من معطيات من شخصية المشير فى المرحلة الأولى ، كان ذلك فى الربع الأخير من صيف عام 1986 ومهد مبارك للمرحلة الثانية بعملية ” نفخ ” فى شخصية المشير ..
بدأت ملامح هذا ” النفخ ” عندما ظهر المشير على شاشة التليفزيون عدة مرات وهو يقف فى غرفة العمليات أمام خريطة كبيرة يشرح سبل مقاومة المد الشيوعى الذى يحزّم مصر على شكل هلال ( كان المشير يقف أمام خريطة فى غرفة العمليات ويشير بعصاه فى يده إلى اليمن الجنوبى وأثيوبيا وليبيا ) ..
كان هدف مبارك من ظهوره هو مخاطبة الداخل والخارج معا ، ففى الداخل بيّن ظهوره على أنه يسيطر على الأمور وأن مبارك يعمل تحت حماية المشير ، خاصة بعد أن سيطرت قوات الصاعقة على معسكرات الأمن المركزى بعد تمردها فى فبراير 1986 ، أما فى الخارج فقد أعطى مبارك إشارات لأمريكا مفادها أن المشير هو رجلكم فى مصر والمحارب الأول ضد الشيوعية ..
بدأت التروس تدور فى تنفيذ المرحلة الثانية ، كانت متعددة الأطوار وتتحرك بهدوء وحرص شديديْن بسبب شخصية المشير التى لا تغامر ولا تقبل التوريط ، يمكن أن نضع أطوار تلك المرحلة فى النقاط التالية :
* حسنى مبارك يزور الجيش الثانى الميدانى ويعقد لقاءً مفتوحا مع الكثير من ضباطه ، كان المشير يجلس بجواره مع رئيس الأركان .. يقف أحد شباب الضباط فى المنطقة الوسطى حيث يجلس آلاف الضباط ، يصيح الضابط أثناء إلقاء مبارك لكلمته ” يا فندم مفيش عندنا رادع استراتيجي .. يا فندم الجيش كده عريان ” .. يقف بعض شباب الضباط ويؤيدون ما قاله زميلهم ، مبارك يبدى بعض المفاجأة المصطنعة من مقاطعته لكنه يبتسم ابتسامة خفيفة .. قائد الجيش الميدانى يقف مصدوما وأصفر الوجه مما حدث ويطلب بيديه التزام الصمت ..
* بعد أيام يذهب أحد كبار ضباط الحرس الجمهورى بالمشير ويخبره بأن الرئيس غاضب مما حدث فى لقائه الميدانى ، يبدى الضابط أثناء حديثه مع المشير تضامنه مع الضباط الشباب الذين تحدثوا ويعرب عن نيته الحديث مع الرئيس بضرورة تغطية الجيش برادع استراتيجى ..
* يعود ضابط الحرس الجمهورى إلى المشير ليخبره أن الرئيس لا يمانع فى بدأ التحرك نحو إيجاد الرادع الإستراتيجي ، والذى تفتقده مصر منذ محاولة إنشائه فى منتصف ستينات القرن الماضى وتوقفه على يد الموساد بفضل مجهودات رئيسها الداهية أيسر هارئيل ، والذى دفع وظيفته ثمنا رخيصا فى مقابل حرمان مصر منه ..
* تثمر مجهودات المشير عن زرع أحد عباقرة مصر العسكريين فى أحد مراكز الصواريخ فى وكالة ناسا .. كان ضابطا برتبة مقدم وكان اسمه عبد القادر حلمى .. رتبت له المخابرات المصرية قصة للخروج من مصر بحجة الاضطهاد الدينى الذى قال أنه يعانى منه ، كانت أمريكا فى تلك الفترة تتبنى مساعدة الفكر الإسلامى الجهادى فى أفغانستان لاستنزاف الإتحاد السوفيتى بالدماء الإسلامية ..
كان الشاب العبقرى عقب تخرجه قد حصل على جائزة تقديرية عقب تخرجه من وزير الحربية حينها – الفريق أول أحمد إسماعيل على – بسبب اختراعاته .. ظهر عبد القادر حلمى فى كاليفورنيا وأطلق لحيته وارتدت زوجته الزى الإسلامى وكان دائم الحضور على أحد المراكز الإسلامية هناك .. حصل على عمل فى وكالة ناسا وفى أحد الأقسام الهامة والقريبة من صناعة الصواريخ ..
* المشير يتحرك فى طريق مواز آخر ويقوم بالتعاون مع العراق والأرجنتين لصناعة صاروخ حديث يتجاوز مسافة 1300 كم .. أطلق عليه اسم كوندور – طائر أسطورى فى أمريكا اللاتينية – وكان نسخة من الصاروخ الأمريكى ” بيرشنج 2 ” ، كان صاروخا بالوقود الصلب وأنتجته أمريكا فى عام 1982 وقامت بإنتاج نسخة معدلة منه فى عام 1985 ..
ظهرت النسخة المعدلة من الصاروخ الأمريكى فى التصميمات التى قدمتها مصر فى إطار المشروع المشترك ” كوندور ” ، كان ذلك يعنى أن بصمات عبد القادر قد أتت أكلها .. تخطى عبد القادر حلمى حدود عبقريته فى عمل آخر طلبه منه المشير ، كانت مكالمة من مقر وزارة الدفاع فى القاهرة ونطق بها اللواء حسام خيرت والذى كان الملحق العسكرى لمصر فى فيينا ” أبونا عايز المادة الكربونية بأى ثمن “..
كانت تلك المادة تخفى البصمة الحرارية للصاروخ عن الرادار وتزيد من مداه بسبب ما تحدثه من تقليل احتكاكه بالهواء ، ينجح عبد القادر فى شحن كمية كبيرة منها إلى مصر عن طريق طائرة نقل عسكرية مصرية وصلت إلى أمريكا وتحمل الحصانة الدبلوماسية ..
تبدأ المرحلة الثالثة والأخيرة للتخلص من المشير وهى إبلاغ الأجهزة الأمريكية بما يفعله عبد القادر حلمى .. تلقى المباحث الفيدرالية القبض على عبد القادر حلمى وتبين التحقيقات أنه جند أكثر من عالم أمريكى للصواريخ .. تطلب أمريكا وقف برنامج الصواريخ المصرى فورا وإعادة المادة الكربونية ومعاقبة المسئولين عن ذلك ..
فى أبريل 1989 يغادر المشير منصبه كوزير للدفاع بعد أن نجح مبارك فى نزع الغطاء الأمريكى عنه .. فى ديسمبر 1989 يُحكم علي عبد القادر حلمى بالسجن لأربع سنوات ، تذهب زوجته فى صحبة طفليْها إلى القنصلية المصرية فى كاليفورنيا لطلب المساعدة بعد القبض عليه ، تقوم القنصلية بطردهم وتقضى الأسرة عدة أيام فى مسجد مجاور فى رعاية فاعلى الخير ..
يجتمع مبارك بالمسئولين الأمريكيين بعد إقالة المشير ويبدى العتاب عليهم فى حديثه ، ” أليس هذا رجلكم الأول فى مصر ؟! ، لقد صنع ما صنع رغم تحذيرى له ، كنت أظنه أنه قد سمع تلك التحذيرات ، لقد اتضح الآن أنه خدعنى وخدعكم أيضا … ” …
استدار مبارك إلى الداخل للتعامل مع الركيزتين المتبقيتين ، كان الداخل دائما فى يد الحاكم المصرى يحركه كيف يشاء ، كان يكفى خبر فى الصحف عن قصة غرامية تربط المشير مع إحدى السيدات – لوسى آرتين وهى مصرية أرمنية - لهدم هذا الرجل الشامخ واغتياله معنويا أمام الجيش والشعب معا وفى لحظات ..
كان المؤلم فى الخبر أن المشير هو من يمسك على مبارك الكثير من القصص فى هذا المجال ، وضمنها قصة فنانة مصرية معروفة تم إسقاطها من شرفتها فى لندن بعد أن أصرت على كتابة مذكراتها التى تقص أنباء ما حدث لها فى قصر العروبة وما واجهته على يد المقدم صفوت الشريف فى النصف الأول من ستينات القرن الماضى ..
( لمزيد من المعرفة ننوه إلى مقال بعنوان ” 21 يونيه 2001 ، هل تذكرون ؟! ” لكاتب المقال على مدونته ) ..
لقد رحل المشير فى 6 سبتمبر 2008 بعد أن فرض عليه القدر حصارا مزدوجا من المرض الخبيث ومن مبارك الذى رفض خروجه لتلقى العلاج رغم مناشدات القادة العرب ليضمن بقاء ما يحمل المشير من أسرار تحت سيطرته .. المشير تحت الإقامة الجبرية بأمر من مبارك ، ها هو الرجل الذى فك حصار مصر فى عسرتها عدة مرات يرفض مبارك سفره إلى الخارج فى مراحل المرض الأولى حيث التغلب عليه كان فى متناول الأطباء ، تتكاثر الخلايا فى جسده ويسقط البطل مؤجلا الحسم ليوم عظيم ..
يقول مراسل إذاعة BBC فى لندن أحمد مصطفى فى مقالته المنشورة فى 8 سبتمبر 2008 عن المشير ما يلى : ” التقيت بالمشير فى احتفالية القوات المسلحة بمرور 25 عاما على حرب أكتوبر – يقصد عام 1998 – وكنت أحاول إقناعه بالتسجيل لبرنامج وثائقى كنت أعده ، لكنه رفض .. شاهدت بنفسى تعبيره حين سخر من الرئيس وأعوانه على مسمع منهم بطريق أفزعتنى خوفا .. ساعتها ابتعدت وأنا أحاول النجاة بنفسى ولم أعد مهتما بالتسجيل معه من عدمه ” ..
يقول الخبير العسكرى اللواء شوقى فراج ما يلى : ” عشت مع المشير أبو غزالة في الجيش الثاني عندما كان قائدًا للمدفعية ، وكنت أنا رئيس مهندسي الجيش الثاني ، وقد لازمته يوميًّا في الفترة من أكتوبر 71 حتى أبريل 74، ولمست من خلال هذه المعايشة أنه- رحمه الله – كان رجلاً بمعنى الكلمة ، فقد ضرب أروع الأمثلة في الجرأة والشجاعة والذوق والتواضع ، لقد خسرت مصر رجلا من أعز الرجال عندما أقيل المشير ، لقد أدت إقالته إلى صعود أنصاف رجال آخرين صعدوا إلى عنان السماء وهم لا يساوون شيئًا ، وما قيل في حقه غير منطقي وغير معقول ، وإنما مجرد مؤامرات تم تدبيرها ضده ، وأدعو الله أن يتغمده برحمته وأن يجعل كل ما قدمه لمصر في ميزان حسناته ” ..
أما المهندس حسب الله الكفراوى فقد صرح أكثر من مرة وعقب وفاة المشير أبو غزالة بأنه – رحمه الله – حلف أمامه على المصحف بأنه لم تربطه علاقة مع لوسى آرتين أو غيرها طوال حياته إلا زوجته السيدة أشجان ..





ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 57
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى