منتديات العلم والعلماء والمخترعين والمبتكرين ....

همجية الدولة الروسية ضد مسلمي روسيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

همجية الدولة الروسية ضد مسلمي روسيا

مُساهمة من طرف بلادالشام في الأحد نوفمبر 13, 2011 9:32 am




[مترجم]
نداء إلى الناس في العالم كله بهدف تعريفهم بهمجية الدولة الروسية ضد مسلمي روسيا
حزب التحرير الإسلامي هو حزب سياسي، مبدأه الإسلام. هذا الحزب يعمل في روسيا. هو يدعو إلى الإسلام ، فيشرح أفكاره بالنقاش في المجتمع ويمارس ذلك بطريق سلمي بحت. هكذا يطلب الإسلام. قال تعالى : ((لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)). ولكن في مواجهة دعاة الإسلام السلميين قامت قوة همجية غير مسبوقة. لا جدال في أن بشكيريا تأتي في قمة مناطق روسيا التي يمارس فيها الإضطهاد. فقد نظم حكام المنطقة ملاحقات جماعية للمسلمين في السنوات العشر الأخيرة، بدأت ممارساتهم هذه في العام 2004م بعد حظر الحزب بشكل رسمي، واتسمت بالقسوة وعدم مسئوولية أجهزة الأمن.
نحن، شباب حزب التحرير، نريد أن نلفت أنظار العالم كله إلى الجرائم التي ترتكب بحق الناس الراغبين بالعيش بحسب دينهم. الذين يقولون ربنا الله وديننا الإسلام.
يغلق الحكم الروسي في موسكو عينيه ومنذ سبع سنوات عن انتهاكات قوى الأمن في بشكيريا. يعجبهم الوضع حين يقتلون ويعذبون الناس بسبب معتقداتهم في الحياة. ينوي الكرملين أن يخيف كل مخالف له فكرياً في البلد. ولكن مسعاه بدون جدوى، لأننا ندعوا إلى الإسلام بحسب قدرتنا وندرك ماذا ينتظرنا في هذا الطريق.
لا يوجد سبب واحد حتى الآن لهذا الإضطهاد. لم يدرس الأمر بشكل رسمي ولا مرة، أما وسائل الإعلام فإنها تلقي بـــ(القذارة) على المسلمين.
هم، وبكل بساطة، يكرهون المسلمين بشكل علني ودون حياء.
هذه بعض حقائق الإضطهاد. نريد أن نتحدث من خلالها عن منطقة واحدة في روسيا وفي بشكيريا. وهي تشبة باقي مناطق روسيا، من حيث العلاقة بالمسلمين عامة وبأعضاء حزب التحرير خاصة.
في البداية لا بد من الحديث عن آخر الجرائم ضد مسلمي بشكيريا. ففي 21 أكتوبر 2011م في مدينة سيباي تم أعتقال ستة مسلمين. كان هناك تفتيش لمنازل المعتقلين الستة، وقد صاحب عمليات التفتيش مخالفات كثيرة. تعرضوا للتعذيب الوحشي خلال 12 ساعة: ضربوهم بالأيدي والأرجل، عصبوا العيون، وألبسوا أكياساً على رؤسهم، ضربوهم بعصا من مواد مطاطية ألبسوهم الواقي من الغاز وخنقوهم به، خلعوا بنطالهم وضربوهم على المؤخرة، وهددوهم بالإغتصاب، ضربوهم بعصي حديدية، أدخلوها في الأفواه، ولم يضعوا عنهم القيود لمدة 8 ساعات، إنتزعوا شعر اللحى وحرقوه، وغير ذلك من الهمجية. كسروا 4 أضلاع لأحد المعتقلين. رفعوا ضدهم قضايا جنائية بحسب المواد 282 بند 1 وبند 2 من قانون الجرائم في دستور روسيا الإتحادية. هذه الجريمة أصبحت الأشهر خلال السنوات السبع من الحرب غير المتوقفة ضد الإسلام.
وبعد الحكم غير المبرر للمحكمة العليا في روسيا الإتحادية بتاريخ 14 فبراير 2003م ، والذي إعتبر بموجبه الحزب السياسي، حزب التحرير، حزباً إرهابياً، بدأت أجهزة الأمن بإضطهاد المسلمين في كل البلد بشكل غير إنساني. يسمح جهاز المخابرات الروسي والداخلية الروسية في جمهورية بشكيريا لنفسيهما بالقيام بكل المخالفات الفاضحة، ولكل المعايير والحقوق الدولية. يفعلون ما يريدون ويخالفون القوانين سواء المحققون أو القضاة، يثبتون التهم دون مراعاة كل الحقائق التي تدل على أن التهم مفبركة.
في ديسمبر 2004م ومن أجل إعتبار المحكمة العليا حزب التحرير بأنه منظمة إرهابية، قام جهاز المخابرات الروسي في مدن بشكيريا بعمليات خاصة همجية لم يسبق لها مثيل. نفذ العديد من عمليات مداهمة البيوت وتفتيشها، وقد قاموا خلالها بوضع الأسلحة في بيوت المسلمين، وعذبوا المعتقلين من أجل إدانتهم بتهمة ممارسة النشاط الإرهابي، كان موظفوا الأجهزة الأمنية يأتون إلى السجن ويعذبون المعتقلين بشكل وحشي. وفي 04/08/2005م حكمت المحكمة العليا في روسيا الإتحادية على 9 أشخاص بالأحكام التالية:
1 – عليبايف مارسيل أورالوفيتش مواليد 1974م – 8 سنوات مع التشديد.
2 – أحمدسافين موسى شريفوفيتش مواليد 1977م – 7 سنوات ونصف مع التشديد.
3 – عبد الرحمنوف رينات ريفوفيتش مواليد 1968م – 8 سنوات ونصف مع التشديد.
4 – غايانوف بولات مارسوفيتش مواليد 1972 – 7 سنوات ونصف مع التشديد.
5 – غايانوف سالافات مارسوفيتش مواليد 1976 - 5 سنوات مع التشديد.
6 – غايانوف مارس عبد اللفيتش مواليد 1951م - 4 سنوات ونصف مع وقف التنفيذ.
7 – غوميروف إلجيز رايلوفيتش مواليد 1978م - 3 سنوات ونصف في سجن عام.
8 – ريادنسكي فيتالي نيكولايفتش مواليد 1976م - 8 سنوات مع التشديد.
9 – سافيليف يفغيني أناتولوفيتش مواليد 1984م - 4 سنوات ونصف في سجن عام.
بحسب كلام ممثل لجنة "مساعدة المواطن" ومركز حقوق الإنسان "ميموريال" (فإن الملاحقات القانونية للأشخاص بسبب إنتمائهم لحزب التحرير، بمن فيهم المحكومين أمس، تعتبر ملاحقات بسبب المعتقدات. في هذا الوقت يمكن أن نستدل على ذلك بما قاله مدير العمليات الهامة في النيابة العامة لجمهورية بشكيريا أ.أ كاسينوفا، حيث قال أمام زوجة أحد المحكومين :"لا أحد يقول أنهم إرهابيون، ولكن يوجد قرار المحكمة العليا..".
أما بالنسبة للتهمة بحيازة الأسلحة والمتفجرات، فإن معلوماتنا تشير إلى أنها وُضعت لعليبايف و عبد الرحمانوف. وكذلك وُضعت أثناء تفتيش منزل ريادنسك و الأخوة غايانوف، في حين أن الإتهام بحسب المادة 222 من قانون الجرائم الروسي لم توجه لهم، مما يدل دلالة غير مباشرة على وجود فبركة في تطبيق هذه المادة على عليبايف و عبد الرحمانوف. إن ظروف العثور على الأسلحة عند غوميروف يسمح بطرح فكرة الفبركة).
منظمات حقوق الإنسان هذه تملك مثل هذه المعلومات، والتي تفيد بأنه ومنذ لحظة الإعتقال، وخلال التحقيق فإن موظفي القوى الأمنية اقترفوا العديد من المخالفات القانونية الصارخة. فأدلة الإتهام على أساس المواد التي تتحدث عن العمل مع جماعة محظورة، وتكوين خلايا إجرامية، وإستخدام التعذيب والضغط النفسي ترافقه إهانة المشاعر الدينية للمتهمين.
قرار المحكمة العليا في روسيا الإتحادية بتاريخ 14/02/2003م حول إعتبار 15 حركة إسلامية كمنظمات إرهابية وحظرها قد تم في جلسة مغلقة ودون مشاركة أي ممثل عن أي من هذه الحركات، ولم تنشر في الصحف. لم يعطوا نص القرار لأئمة المساجد الذين لم يستطيعوا بدورهم شرحه بدقة لمرتادي المساجد، اي الذين يمس مصالحهم هذا القرار مباشرة.
منظمة الحقوق "ميموريال" تلقت بشكل رسمي نص القرار المذكور في يوليو 2005م أي بعد تطبيقه بعامين، وبعد طلبه عدة مرات من ممثلي المحكمة الروسية العليا ف.م ليبيدوف، عن طريق عضو مستشار لرئيس روسيا الإتحادية في مجال تطورير حقوق الإنسان والمجتمع إلى س.أ غانوشكين .أول مرة أرسل طلب الإطلاع على نص القرار إلى س.أ غانوشكين موجهاً إلى ف.م ليبيدوف في يوليو 2004م ولكن لم نتلقى رداً.
وهكذا فإن قرار تقييد حقوق وحريات المواطنين تبين أنه سري عملياً، وهو أمر محظور بحسب قوانين روسيا الإتحادية.
وحتى بعض اصدار الأحكام القضائية لا يتركون المسلمين في حالهم، بل يستمرون بكل الطرق في إذلالهم مستخدمين في ذلك إدارة السجون.
بعد عدة محاكمات مدوية لأجهزة الأمن لم يقرروا البدء في موجة إضطهاد جديدة ضد المسلمين. لكن من ابريل 2008م بدأت ملاحقات مسلمي بشكيريا يرافقها التعذيب ومحاكمات صورية تشتد. فمنذ أبريل 2008م بدأت في مدن جمهورية بشكيريا موجة جديدة من الإضطهاد.
في 4 أبريل تم إعتقال أكثر من 30 مسلماً، ونفذت الأجهزة الأمنية أكثر من 22 عملية تفتيش في منازل المؤمنين.
إذا كانت الأجهزة الأمنية في 2004م تضع الأسلحو في منازل المسلمين من أجل سجنهم، فإن هذه الأجهزة اليوم تكتفي بوضع مواد ثقافية إسلامية. وعلى هذا الأساس فقد وجهت تهمة الإنتماء لحزب التحرير إلى 6 من سكان أوفا، وحكم عليهم بالحبس الفعلي، وهؤلاء الستة هم:
1 – شاكيروف ألبيرت زاكييفتش مواليد 1966م
2 – لقمانوف أزات رضيفوفيتش مواليد 1975م
3 – مانيبايف طاهر فانيسوفيتش مواليد 1981م
4 – شاريبوف شاكل مواليد 1977م
5 – لاتيبوف رستام مواليد 1976م
6 – أحمدشين أيرات مواليد 1977م.
ومن ثم تم إعتقال بعض سكان مدينتي بايماك وسيباي، وكذلك تم حبسهم وهم:
1 – أينور ساغادييف مواليد 1982م
2 – أينور بايسواكوف مواليد 1979م
3 – أليكسي بوتينتسف مواليد 1976م
وكذلك مسلمين من منطقة ميليوزوف وهم:
1 – رستام رحمة اللين مواليد 1984م
2 – مراد اسماعيلوف مواليد 1982م.
وعلى نفس الأسس تم محاكمة وحبس إثنين من سكان مدينة دافليكان.
كل هذه الأعتقالات رافقها ضرب المتهمين من أجل إعطاء الإفادات المطلوبة للمحققين.
في 2009م إستمرت الإعتقالات في مدن ديورتيولي و أوفا، تم أعتقال ما يقرب من 20 شخصاً، وتعرضوا لأنتهاكات حقوق الإنسان. في 22 سبتمبر تم محاكمة ستة منهم:
1 – لاتيبوف رستام مواليد 1976م
2 – شاكيروف ألبيرت زاكييفتش مواليد 1966م
3 - لقمانوف أزات رضيفوفيتش مواليد 1975م
4 – محمد الدينوف إلدار مواليد 1975م
5 – شاميل حسينياروف مواليد 1982م
6 – إلغيز صلاحوف مواليد 1975م.
وفي عام 2010م لم تتخطى المصائب مدن تويماز، ميليوز و مراكوف. حيث تم رفع دعاوى قضائية وأحكام بالسجن الفعلي.
شهد عام 2011 قمة مخالفة الاجهزة الأمنية للقوانين في بشكيريا، ففي 17 آذار، اجتمع بعض المؤمنين لشرب الشاي في شقة، وسرعان ما داهمها رجال مسلحون واقتادوا الكل بدون سبب إلى دائرة الداخلية . وفي 25 آذار 2011م خرج المسلمون بعد أن ضاقوا ذرعاً بتصرفات الأجهزة الأمنية خرجوا في مظاهرة سلمية في محاولة لانتزاع حقوقهم. وبدل ان يدرسوا الأمر ويفهموا السبب الذي دفع المسلمين للتظاهر، قامت حكومة الجمهورية بدفع الأجهزة الأمنية للتصدي لهم. وكذلك في 5 أبريل تم أعتقال العشرات ممن شاركوا في المظاهرة، وعذبوا بوحشية من قبل موظفي الداخلية وجهاز المخابرات. ورفعوا دعاوى قضائية ضد 8 أشخاص بحسب المادة 282 بند 2 وهم:
1 – غاليموف شاميل مواليد 1980م
2 – غاليموف رستم مواليد 1984م
3 – توبيغين ميخائيل مواليد 1983م
4 – إبراهيموف إلدار مواليد 1975م
5- زين اللين رسلان مواليد 1991م
6 – أحمدشين أيرات مواليد 1977م
7 – شاريبوف منصور مواليد 1988م
8 – حمادييف أليكسي مواليد 1981م
كل شكاوى المسلمين على التعذيب والاستهزاء تتظاهر الأجهزة أنها رفعتها غير أنها لا تكون قد خرجت من أدراجهم!. حتى اليوم ظل مسلمو جمهورية بشكيريا بدون حماية من أجهزة الأمن التي تشبه الوحوش، المتعطشة للدم، لا تستطيع أن تتوقف عن الوحشية. هم مستمرون في إذلال وفبركة الدعاوى القضائية ضد المؤمنين. وصلوا بحقدهم على المسلمين أن صاروا يلاحقون نساءهم اللواتي لديهن أطفالاً صغاراً. هن أيضاً تعرضن للضغط من قبل موظفي الداخلية في جمعورية بشكيريا:
1 – شاكيروفا ليلى راميليفنا مواليد 1982م، أم ولها 4 أطفال.
2 – مانابوفا يولا كازيخانوفا، مواليد 1984م لها إثنان من الأبناء الصغار.
3 – مينيبابفا إلميرا يونيروفنا مواليد 1985م، أم ولها طفلان.
كلهن إتهمن بالأصولية.
تصرفات موظفي الأجهزة الأمنية تشبه تصرفات الوحوش، فهمجيتهم وعدم إنسانيتهم أمر غير مبرر. في سبتمبر 2011م في الحبس الإنفرادي رقم 1 في مدينة أوفا تم ضرب شاريبوف منصور مارادوفيتش، ومع أن حقيقة ضربه أثبتتها لجنة حقوق الإنسان، إلا أن أحداً من الجناة لم يعاقب.
تزداد عمليات الاعتقال كل يوم. ولم تبقَ ولا مدينة يتمتع المسلمون فيها بحماية القانون. المحاكمات تتم في مدن بيرسك، سالافات وأوفا.وهي تتم ويرافقها مخالفات كبيرة لقوانين روسيا الإتحادية وكذلك مخالفات للمعايير الدولية. في أواسط سبتمبر وفي مدينة ستيرليتامسك جرى تفتيش منازل ثلاثة مسلمين، وبعد العثور على كتب حزب التحرير فيها رفعوا ضدهم دعاوى قضائية.
اقتحم موظفوا المخابرات الروسية، وهم مسلحون، في مدينة أوفا بتاريخ 8 أوكتوبر 2011م شقة يسكنها أربعة مسلمين، وقاموا بتفتيش الشقة . أرسلوا المعتقلين إلى "غرفة التعذيب" في المبنى 19 في عمارة إدارة المخابرات العامة الروسية. وقد مرّ عبر هذه "الغرفة" خلال سنوات حظر نشاط حزب التحرير في بشكيريا وحدها عشرات الأعضاء من هذا الحزب.
أيها الناس العقلاء، والقادرون على التمييز بين الخير والشر! أنتم قادرون على أن تسألوا روسيا عن علاقتها هذه بشعبها. من أعطاها الحق أن تتوحش، تضرب وتسجن الناس بسبب ثباتهم على أرائهم؟
يقول تعالى:
﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في روسيا
عثمان صالحوف

بلادالشام

لا يوجد
عدد الرسائل : 1
العمر : 36
العمل : محاضر
تاريخ التسجيل : 13/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى