منتديات العلم والعلماء والمخترعين والمبتكرين ....

أسرار اللحظات الأخيرة قبل تنحى مبارك ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسرار اللحظات الأخيرة قبل تنحى مبارك ....

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد فبراير 12, 2012 6:26 am

أسرار اللحظات الأخيرة قبل تنحى مبارك
المكان : القصر الرئاسى الجمهورى , الزمان : مساء الخميس الموافق العاشر من فبراير 2011 الحدث الرئيس حسنى مبارك يسجل بيان التنحى عن ادارة البلاد وتكليف المجلس العسكرى بإدارة شئون البلاد , الكواليس .. خلاف أسرى حاد بين أفراد الأسرة التى عاشت 30 عاما دون أن يسمع أجدا عنهم أى خلافات .

البداية وبعد أن انتهى الرئيس المخلوع من تسجيل الخطاب ظهر شديد الحزن , عصبى الطباع , حاد اللهجة يكاد ينفجر من شدة الغيظ لا يصدق أنها النهاية وأن الأقدار جعلت منه رئيسا سابقا بعد أن توقهم أنه باق فى مكانه طالما تبقى فى العمر بقية لم يتخيل أن يزحزه أحدا عن عرشه , كان يوهم نفسه دائما أن كابوس سرعان ما سيستفيق منه ويعود كما كان الحاكم بأمره الذى يطاع فى السراء والضراء لم يتخيل أن الوقت قد أزف وجاءت ساعة الرحيل .


لم يجد أفضل من الوريث الذى كان منتظرا والعريس الذى كثيرا ما حلم بليلة زفافه من العروسة المحروسه من " مصر " جمال ولده الأصغر وزوجته التى طالما ما حلمت بلقب اضافى يضاف الى اسمها ولقبها الأول فلم تكتفى بلقب السيدة الأولى بل خططت ومهدت ورسمت ودبرت لتوكن الملكة الأم التى تأمر فتطاع وتجد من حولها يردد ورائها " أمين , أمين " لينفجر فيهما صارخا غاضبا قائلا بالحرف الواحد "أنت ورّطتني، أنت وأمك، لقد قضيتما على تاريخي في مصر".

ثم احتد علاء مبارك علي شقيقه جمال واتهمه بأنه كان السبب الرئيس لما جري في مصر من أحداث أجبرت والدهما علي أن يظهر في تلك الصورة والنهاية التي لا تليق به واشتدت حدة الخلاف بينهما وسمعها كل من كان داخل قصر الرئاسة وتدخلت بعض الشخصيات الكبري في الدولة التي كانت حاضرة أثناء تسجيل الرئيس لخطابه.


وقال علاء لجمال: "لقد أفسدت البلد عندما فتحت الطريق أمام أصحابك وهذه هي النتيجة بدلا من أن يتم تكريم أبيك في نهاية حياته ساعدت علي تشويه صورته علي هذا النحو وكاد أن يحدث اشتباك بينهما بالأيدي خاصة بعد أن زاد انفعال علاء إثر استماعه لكلمة والده إلى الشعب أثناء تسجيلها، خاصة أن الرئيس مبارك كان قد أشار في تسجيله الأول الذي لم يذع إلى أنه سوف ينقل سلطاته المدنية الي نائبه اللواء عمر سليمان وسلطاته العسكرية إلى القوات المسلحة، وهذا ما كانت تعلمه الإدارة الأمريكية لكن جرى إعادة تسجيل كلمة الرئيس ثانية ليظهر فى الشكل الذى أذاعه عمر سليمان .

قبل انتهاء صلاة الجمعة الموافق 11 فبراير خرج مبارك وأسرته من إحدى "الفيلات" التي يقيم فيها داخل قصر العروبة برفقة حراسه , في الوقت الذي كان يحيط به المصلون استعداداً للتظاهر ضده، واستقل طائرتي "هليكوبتر"، الأولى تقل الرئيس وسكرتيره الخاص، والثانية تحمل حراسه ومرافقيه، يؤمنهم 4 من أفراد القوات الخاصة والقناصة، مضيفة أن الرئيس وصل إلى شرم الشيخ بعد الواحدة من ظهر أمس الأول، في سيارة مرسيدس "S 500" سماوي اللون في حراسة الحرس الجمهوري والقوات المسلحة. وقالت المصادر، إن طائرة أخرى تحركت بعد مغادرة الرئيس للقصر الجمهوري بعد مرور ما يقرب من 30 دقيقة، وكانت على متنها عائلة الرئيس وتحديداً علاء مبارك الذي كان يحمل في يده "شنطة ساموسونيت" سوداء اللون مع زوجته هايدي راسخ وابنهما عمر، بالإضافة إلى خديجة الجمال زوجة جمال مبارك وخادمة أجنبية لها، ووصلوا إلى شرم الشيخ في سيارة B.M.W سوداء اللون واستقلت سوزان مبارك طائرة خاصة ووصلت إلى شرم الشيخ في تمام السادسة مساء وسط حراسة مشددة لأول مرة كانت ترفضها من قبل.

ثم جاءت اللحظة الحاسمة اللحظة التى كثيرا ما انتظرها ثوار التحرير وشعب عاش فى ظلمات الذل والإستعبداد لمدة 30 عاما لحظة ظهور عمر سليمان نائب الرئيس فى " 37 " ثانية فقط يعلن فيها الأتى " فى ظل الظروف العصيبة التى تعيشها مصر قرر الرئيس محمد حسنى مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية، وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد، والله المستعان ."

بعد اعلان سليمان هذا القرار حتى بدأت الاحتفالات بالشوارع في القاهرة وغيرها فى كل محافظات الجمهورية إحتفالا بتنحي مبارك وتحقق مطالب الشعب المصري . وياتي قرار تنحي مبارك عن الحكم بعد تواصل احتجاجات ملايين المصريين على مدار الأسابيع الثلاثة المصرية واشتعال المواجهات بين سلطات الأمن والمواطنين ووقوع حوادث خطيرة كادت تهدد بدخول مصر إلى هوة سحيقة.

واستقبل المتظاهرون فى ميدان التحرير خبر تنحي الرئيس حسنى مبارك بالفرحة والهتاف والسجود شكرا لله ، واعتبره الجميع بمثابة " انتصار لثورة الشباب التى بدأت يوم 25 يناير الماضى، والتى أصر المشاركون فيها على شرط التنحي لانهاء المظاهرات ".

ورغم كل ما مر على مصر من أحداث خلال "18 " يوما من الشد والجذب شهدت خلالها الأحزان واللحظات العصيبة وسقوط الضحايا من الشهداء والمصابين الإ أن الشعب المصرى رغم كل ذلك لم ينسى أنه ابن نكته يبحث دائما على ما يسعده ويبهجه ولو للحظات فتركوا كل مافات من أحداث وصبوا اهتماماهم وتركيزيهم وسخريتهم من الشخص الذى كان يقف وراء عمر سليمان أثناء بيان التنحى , ذلك الرجل الذى ظهر عابسا حزينا خلفه فى مشهد كوميدى جعل منه الرجل الأشهر فى مصر من خلال شبكات التواصل الإجتماعى الفيس بوك والتويتر من خلال صفحات كثيرة حملت اسمه ليثبت الشعب المصرى أنه دائما ما يبحث عن البسمة حتى ولو فى أشد الظروف .

اليوم .. نحتفل بيوم تاريخى فى تاريخ مصر حفر اسمه بحروف من نور فى تاريخنا الحديث بعد مرورعام على تلك الأحداث ولكن هناك دائما ما ظهر ليحاربنا وليسرق منا فرحتنا وبهجتنا وليذهب الحاقدون الى الجحيم ولتبقى مصر فوق الجميع ولو كره الكارهون .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 57
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى