منتديات العلم والعلماء والمخترعين والمبتكرين ....

صفحات من كتاب الموسوعة المصورة في تربية الحمام للدكتور محمد كذلك 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صفحات من كتاب الموسوعة المصورة في تربية الحمام للدكتور محمد كذلك 1

مُساهمة من طرف لمياء في السبت نوفمبر 29, 2008 4:04 am

التعريف بالحمام وأهميته

الحمام يختلف عن بقية الطيور بكثرة نوعه وتنوع عاداته. وهو منتشر في أنحاء العالم، يكثر في البلاد الحارة وقد يعيش في الباردة، وذلك لأن طبيعته قوية. وقلما تخلو منه بلدة أو قرية أو مزرعة، فأسرابه تحلق في كل جو وتسقط على كل مكان. فمن أعالي الأشجار إلي الأجران إلي سطوح المنازل إلي الغيطان إلي الأوكار والأقفاص.

والحمام من الطيور الجملية التي عرفها قدماء المصرين منذ عهد الفراعنة وتوارثوا تربيته والعناية به حتى وقتنا هذا وقد عشر على رسومات للحمام منقوشة على الآثار المصرية القديمة التي يرجع تاريخها إلي أكثر من ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد.

ترجع معرفة الإنسان بالحمام إلي 5000 سنة قبل الميلاد ويحتوي الكتاب المقدس على العديد من الإشارات عن الحمام واليمام . ولقد وجد العديد من الرسومات والنحوت تظهر أن هذه الطيور الأليفة قد وجدت في الحضارات القديمة لأوربا، آسيا، الشرق الأدنى. وفي جميع الحالات كان ينظر الإنسان للحمام نظرة كلها إعزاز وتقدير.

وفي الفن القديم استعمل العديد الحمام كرمز للحب والسلام والإخلاص. وكل طفل في المدرسة يعرف قصة سيدنا نوح والغرق وكيف أن يمامة أحضرت غصن زيتون لإظهار أن الماء قد هبط. وفي التقاليد المسيحية استعمل الحمام كرمز للروح القدس - رمز جامع للحكمة والفهم . والحمام يعمر جميع أنحاء العالم.



يوجد بين الحمام والطيور الأخرى اثنين من الفروق في غاية الأهمية. الأول " تكوين لبن الحوصلة للحمام" بواسطة الذكر والأنثى لتغذية صغارهم. الثاني " طريقة الشرب" يغمس الحمام منقاره في المياه حتى فتحتي الأنف ويشرب في سحبة مستمرة واحدة.

والحمام يلتقط الحبوب طعاما لأولاده وأنثاه المحبوبة. وقد تجر سياحته خسارة على أصحاب المزارع لأنه يسقط على الحبوب سقوط الجياع على القصاع، يعتمد في معيشته على الحبوب دون سواها. وقد تعوض التجارة به بعض خسائره، وتأتي بثمن أكله كثرة نسله ، وتنسى سوء فعله وفرة زبله، وربما ناغى الهديل هديله، فأنسي الخليل خليله، ونبه الخلان للخلان، وجمع بين الجيران والجيران ودعا الغفلان لذكر الرحمن، ففكره بالطاعة وعدم الخروج على الجماعة.

والحمام طائر شديد الذكاء محب لوطنه الذي تربي فيه، فإذا نقل إلي مسافة تبعد عشرات الأميال عن وطنه الأصلي، فإنه لا يلبث حتى يعود إليه ، وكان قديما يستخدم في نقل المراسلات أثناء الحروب، وهو لا ينسى الجميل الذي يسدي إليه ، فإنك إذا قدمت إليه الحبوب بيديك مرة واكل منها ففي كل مرة يراك فيها يحوم حولك وقد يقف على كتفيك ويتودد إليك عرفانا بفضلك عليه حتى ولو لم يكن في يديك غذاء تقدمه إليه ومن أهم مزاياه أن تربيته سهلة ولا تحتاج إلي عناية كبيرة ومساكنه لا تتكلف إلا نفقات قليلة. كما أنه لا يتعرض للأمراض الوبائية كثيرا مثل الدجاج.

مواصفات الجنس:

لا توجد فروق شكلية واضحة تحدد معالم الجنس بدقة، ويمكن تمييز الذكر عندما يفرد ذيله أمام أنثاه لإظهار التودد لها، وهو ذو حجم أكبر بشكل عام ورأس أكبر

الانسجامية:

يعيش الحمام على هيئة أزواج متوالفة بشكل جماعي أو فردي.

الصوت:

يصدر صوتاً يسمى هديل، والتسمية المحلية هدير، ويختلف الصوت في شدته وطوله وطبقاته حسب نوع الحمام وحجمه وعمره، وهناك أنواع منفردة بأصوات معينة هي أقرب للصفير، والذكر هو الأكثر إصداراً للصوت.

لمياء
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى