منتديات العلم والعلماء والمخترعين والمبتكرين ....

التلمود البابلي 7

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التلمود البابلي 7

مُساهمة من طرف المدير العام في الإثنين مارس 15, 2010 12:58 am






الغمار:
جاء فيها:
سأل
فيلسوف رابان غملائيل
مرة:تقولشريعتك (تث4: 24): (لأن الرب إلهك هو
نار آكلة ,وإله غيور) لماذا هو غيور
بالنسبةللعابد
وليس
للوثن؟

قال
رابان غملائيل: سوف اجيبك عن سؤالك باستعارة
مجازية: لنفترض ان ابن احد الملوك سمى
كلبه
باسم والده وكلما اقسم اقسم
بحياة هذا الكلب
:فإذا اخبر الوالد بهذا هل سيغضب من
الكلب أم من ابنه ؟ من ابنه
طبعا
.



قالالفيلسوف قد دعيت الوثن كلبا وهو امر غير معقول فالوثن
يمتلك
مواهب رفيعة.سوف تسألماهي ؟ لماذا ظل الوثين والمعبد سالمين حين التهم الحريق

كل
مدينتك
.
أجابح.غملائيل:
سأستخدم من جديد استعارة مجازية:اذا ثار احد
الاقاليم ضد الملك فضد
منسيستخدم اسلحته ضد احياء ام ضد الاموات ؟ ضد الاحياء
طبعا.
قال
الفيلسوف: أنتتسمي آلهتنا كلابا وموتى فلماذا لا
يمحقهم الله إذن ماداموا
يستاهلون ذلك حقا؟

وكانت
الاجابه نعم
سيفعل ذلك حتما مالم تكن من
الاشياء المفيدة في حفظ
العالممثل
الشمس
،القمر ، النجوم ،الكواكب’الجبال، والأوديه لأنه مكتوب (صف1
:
2-3
): (لأزيلن كل شيء زوالا عن وجه الأرض يقول
الرب. أزيل البشر والبهائم . أزيل
طيرالسماء
وسمك
البحر.وسائر الأشرار) ،هذا يعني: إن الله يتساءل هل افعل هذا حين

يعبدالوثن
الانسان
،ايضا؟ سوف ادمر الكون كله عندئذ
.
قال
اسرائيلي يدعى
زونانلح.أكيبا:أعرف كما تعرف
تماما ان الاوثان ليست بشيء مع
ذلك اريد ان اعرف كيف
يمكنللاوقان ان تشفي العديد من المقعدين في معابدها
؟
أجاب
ح.أكيبا : أسمع المثلالتالي :عاش في احدى البلدات مرة رجل

تقي تمتع
بأهل بلدته بثقة لا حد لها فوضعواعنده نقودهم دون أي شاهد لكن كان هنالك

استثناء
فأحدهم لم يضع عنده شيء دون شاهدوحدث أن وضع هذا الرجل الاستثنائي شيئا

عند
الرجل دون ضمان فقالت زوجة الأخير عندئذدعنا ننكر انه وضعه عندنا،رد زوجها
: هل سأجعل اسمي موضع رهان بسبب
قصور فهمة ؟لاهذا ما لن افعله
ابدا!
الشيء
ذاته ينطبق على
حالة الضعف والمرض والألم التي
تحلبالإنسان
فهي تقسم بأنها ستعذب الانسان لوقت محدد لا يزيد
ولا ينقص بل ان الدواء
اوالانسان الذي سيطردان المرض مقدران سلفا ونعتقد الآن عند

انتهاء
تلك المدة يذهبالمريض الى معبد الوثن فيعترض المرض،قائلا: لأن الانسان

التجأ
الى الوثن فسوف لنأتركه

لكني
حلفت يمينا لن
احنث به بسبب هذا الانسان
السخيف فيغادره المرضبالتالي فيعتقد ان هذا هو عمل الوثن
. وشرح ح. يوحنان ذلك (تث28: 59):
(عندئذ يجعلالرب ضرباتك عجيبه ....وأمراضا خبثة
وميمونيم)(تعني حرفيا راسخة)
خبيثه لأن الانسانيعاني منها،وراسخة لانها لا تحنث
بيمينها ابدا.
قال
رابها ب.ح.اسحقلح.يهودا: في بلدتنا كان وثن ياتي الى
الكهنه في الحلم ،كلما الم بنا
قحط،ويقول:قدموا لي كائنا بشريا قربانا وسوف امن عليكم
بالامطار وحين ينجز هذا
الشرطيبدأ هطول الامطار فعلا،قال ح.يهودا تستطيع ان تعتبر نفسك

محظوظا
لانك مازالت بينالاحياء فلو كنت ميتا لما استطعت انقل اليك ماقاله رابه

في ذلك
أي مكتوب: (تث4
:
19): (
وكيلا
ترفع عينيك الى السماء وترى الشمس والقمر والكواكب
جميع قوات السماء منجعله الرب
الهك نصيبا لجميع الشعوب التي تحت السماء
فتجتذب وتسجد لها
وتعبدها)..اذنلقد اعطى الله بعض القوة لبعض الاشياء المعبوده بهدف منع

عابديها
عن العالم الاتي
.


المشنا
الثامنه:
جاءفيها:
يسمح
بشراء معصره من عنب من الوثني حتى
وهو يرفع منها العنب ويضعه
فوقكومة عنب
.
لا تعتبر
الخمر مقدمة مالم تصل الى الخزان اما اذا وصلته
فكل مافيه (شريطة ان يلمسه الوثني) محرم

والباقي
محلل
.
يسمح
بدوس العنب مع الوثنيوانما ليس
جمعه.
يحرم جمع
العنب ودوسه مع اسرائيلي يحضر الخمر وهو غير
طاهر انمايسمح
بمساعدته
في نقل البراميل الفارغة الى المعصره ومثلها
منها.
يحرم
مساعدةالخباز غير الطاهر في تحضير خبزه وفي عجنه وتقريصه انما

يمكن
مساعدته في حمل الخبزالى التاجر
.

الغمار:
جاء فيها:
حالما
تبدأالخمر بالتقطر من العنب فإن لمس الوثني يجعلها
محرمه.
تعارضه
المشنايسمحبشراء معصرة عنب) فيتضح انه الخمر غير محرمه حين تبدأ

بالتقطر.
ولابد
كما فهم منح.حونا:ان المعصره المذكوره مدعمه من الاسفل وان

الاسرائيلي
ملأها اولا بالعنب ولميضف الوثني شيئا في وقت
متأخر
.
حذر
الحاخاميون من مساعدة اسرائيلي
يتحدىشريعة
الطهاره
في دوس الخمر لانه يجب ان لا نساه من ينتهك الشريعه في عمله

انمايمكن
مساعدة
الوثني لانه غير ملزم بقواعد
الطهارة والنجاسه
.
ثم
تراجعوافقالوا
:
تحرم
مساعدة الوثني في الدوس في الدوس
لان الخمر تقدم بعد
التقطيرمباشرة والاسرائيلي المساعد سوف يحصل بالتالي على اجر عن

عمل غير
مباح
.
)لاتعتبر الخمر مقدمة حتى ) اما بالنسبة للعشر فتوجد مشنا
تقول يصبح اجباريا حالماتطفو بذور العنب لان هذا دليل على تكون

الخمر.
ويقول
الحكماء : بالنسبة للعشرفان علامة حصول الخمر هي تدفقها عبر

الخزان.
لكن ح.
اكيبا قال : العلامه هي انتتطفو البذور وهنا ُسئل: كيف يمكن فهم

طفو بذور
العنب؟

هل يشير
الى تلكالحالة:حين تسبب الخمر صعود البذور الى السطح بعد ان

تمتلأ
الخزان الى حد معين
. اوالى حالة تكون
الخمر في
البراميل وخلال تخمرها تخرج البذور الى
السطح.؟
قالاسمعوا
البوراتيا التاليه: تدعى خمر حين تطفو البذور
ويسمح بالتالي شرب الخمر
منالمعصره وكذلك من الانبوب الموصل الى الخزان ومن الواضح

ان هذا
يشير الى الحالتينالاولى
.
)مافيه محرم والباقي
محلل)..لا
يباح الباقي في المعصره الا حين لايعاد تفريغ السله المنظفه

التي تمر
خلالها في طريقها من المعصره الى الخزانلتنظيفها من القشور في المعصره

الثانيه.
لكن
لماذا يجب تحريم السله والوثني لميلمس الا الخمر الذي في الخزان ؟ نادرا

ما يوجد
سبب غير ذلك القائل ان خمر الوعاءالعلوي التي تتدفق الى السفلي تعتبر خمره واحده
فالتدفق
يوصل الخمرتين في خمرهواحده؟هل
يمكن تعتبر اعتبار التدفق بالمعنى السابق حلقة
ربط بين الخمرتين لا يجدجوابا
مرضيا حيثما طرح
.
فسرهذا
ح. حيا: اذا كان الانآن مملوئين بالخمر بحيث
تمسالسله فحين
تفرغ
المحتويات في المعصره يصبح ماهو في الاخيره محرما
ايضا.


حدثمره
ان استأجر اسرائيلي ووثني معصرة نهر نهارديا وقاما
بتشغيلها فسئل ح.صموئيل عنكيفية
التصرف حيال هذه الخمر لكنه تمهل في الاجابه الى
مابعد ثلاثه ايام كانالحكماء
مجتمعين اثنائها فقد اراد طرح السؤال عليهم
اولا.فكان يتوقع ان احدهمسيعتمد
على راي ح.ناتان فيجب علينا ان نقول اذن انه اراد
تحريم ايه استفاده من هذهالخمر
لانه علم:اذا كال الوثني الخمر باليد اوبالقدم على
الاسرائيلين ان لا يشربوهاانما
يمكن بيعها للوثنيين بينما يحرم ح.ناتان أي استفاده
من الخمر التي تكالباليد.ولأن
ح.ناتان لم يشر الى الكيل بالقدم يجب الافتراض
ان ح. صموئيل لم يك
ينتظررايه.بل لقد توقع على الارجح ان يجد حكيما يفضل رأي
ح.شيمون الذي يبيح الخمر
حتىللشرب شريطة ان لا يكون الوثني مسها
صدقا
وحدث مره
في بيرام ان وثنيا بعينهتسلق شجرة نخيل لاحضار بعض سعفها.وحين

لمس
بسعفه برميل خمر دون قصد وحين لمس بسعفهبرميل خمر دون قصد
.
فسئل
رابه بشأن هذه القضيه فمنع الاسرائيلين عن شرب
هذهالخمر لكنه سمح
ببيعها
للوثنيين
.
هنا تدخل
ح.كاهانا وح.آسي
فقالا:
الم
تعلمانت ذاتك يامعلم انه حتى حين يلمس طفل وثني عمره يوم واحد

الخمر
يجعلها محرمه ولايوجد تعمد في هذه الحاله
حتما
.
اجاب
رابها: لقد حرمت شربها فقط لكن ليس
بيعهاوالاستفادة
من ثمنها.
يرى رابه
(انه حتى الوثني الذي عمره يوم
واحد)
قدمح.شيمي
ب.حيا البوراتيا
التاليه:
اذا
اشترى واحدنا عبيدا من وثني فختنهم انما
لميحممهم في
الحمام
الطقسي فإن المكان الذي يدونسه غير طاهر وكذلك الذين لا
يبصقونعليه.والشيء
ذاته
ينطبق على حالة الطفل الذي يأتي من امه لكن بحسب آخرين
الاطفالطاهرون.وتقول القاعدة
ذاتها بالنسبة للخمر : البالغون
يحرمون الخمر بلمسها اماالاطفال
فلا ؟ ومن هو
البالغ؟
الذي
يعرف طبيعة الوثن وقبل هذا السن
يعتبرطفلا.
هذه
البوراتيا تعاكس موقف رابه نرى اذن
ان الطفل لا يجعل الخمر غير
مباحهبمجرد لمسها؟

الجواب....زان
الطفل الذي تتحدث عنه هو ذلك المولود من
امه في بيتاسرائيلي بينما يسري
مفعول امر رابه على تالاطفال الاخرين
بمن فيهم العبيد الذيبشتريهم
اسرائيلي
.
هناك
ايضا بوراتيا تقول
ايضا:
الشيء
ذاته ينطبق على حالةطفل الامه وهو ما يوحي با ستدلال ان لا

فرق بين
عبد مشترى وعبد تربى في بيتاسرائيلي
.
الجواب:
ان العباره هنا لا تشير الا الى بصاقهم والمكان
الذييدوسونه.وهذا
تفسي
صحيح للذين يقولون انهم طاهرين
.
اما
الذين يرونهم غير طاهرين
: فهو يريد تعليمنا انه اذا اشنرى
عبيد بالغون ثم ختنوا
وحمموا طقسيا فهم لا
يجعلونالخمر محرمه باللمس مثل اولاد الامة
تماما.
اذا كان
الخمر في زجاجه وهزهاالوثني بقصد فهي
محرمة
.
اذا صب
الوثني الماء في الخمر فهي تصير
محرمه


مقام ح.حيا برحله الى غابلا حيث لا حظ ان اليهوديات كن
حوامل من
الوثنيينالذين رغم ختانهم لم يستحموا طقسيا بعد.ثملاحظ ان اليود

كاموا
يشربون الخمر التيرققها الوثنيون ولاحظ ان اليهود كانوا يأكلون

الترمس
الذي
طبخهالوثنيون
.
فلم
يتدخل وعندما اخبر
ح. يوحنان بهذا قال له الاخير:
عد حالا واعلنعلى الملأ ان اولادهن اولاد حرام وانه
يجب اعتبار الخمر نسيح (شراب
وثني) كما انالترمس محرم ككل ما يطبخه الوثنيون لان
سكان غابلا جهله اما الابناء
فيعتبرون ابناءوثنيين لان المرء لا يعتبر مهتديا مالم
يختن ويستحم طقسيا.
لا يسمح
باسئجار
وثنيلنقل
العنب
الى معصرة خمر اسرائيلي
.
حدث ان
خرجت سدادة برميل
ملئبالخمر،وكان وثني يمر بجانبه
فوضع يده على فتحة البرميل
ليوقف تدفق الخمر. قالح.بابا:
الخمر
فوق الفتحه
محرمه والباقي مباح
ثم اضاف
ح.بابا :
تباحالخمر
في اكياس جلديه يحملها وثني وخلفه اسرائيلي يراقبه
اذا كانت الاكياس ممتلءهفلا
يمكن اطلاقا خضها اما اذا لم تك ملأى فهي
محرمه.
اما ان
كان الخمر في اباريقمفتوحه فالعكس صحيح لأنه يمكن ان تسيل

الخمر من
الابريق الممتلئ على يد الوثني فتمسالخمر داخل الابريق بينما لا يمكن خشية

ذلك في
حاله الابريق غير الممتلئ
.
اذا وضع
وثني قطعة خشب
على العنب في المعصره ليكبسه
فيستخرج منه الخمر فإنح.يبيحها بينما يحرمها ح.آشي لكنهم
متفقون جميعا ان الخمر مباحه .قال اخرون انهح.صيمي ب.آشي ان
الخمر مباحه حيت تضغط
قطعة الخشب بدولاب حيث لا تعمل
الا جزء منقوته اما اذا بذل الوثني الجهد بقدمه
فلا يبيح ح.بابا بينما
يحرمهاالاخرون
.
حدث مره
ان انفجر
برميل خمر فامسك به وثني حتى
افرغ برميل خمر وسمحرافران ب.بابا وقال آخرون أنه ح.حونا
ببيع الخمر للوثنيين لقد حرم
الشرب منه لانالبرميل انفجر طولانيا بحيث
كانمن الضروري ضمه الى بعضه اما لو
كان انفجر عرضيانيافكان يمكن المحافظه على تماسكه عن طريق

ضغط
الجزء العلوي وكان سيسمح في هذه الحالهبشربه لانه لو تم الضغط بجره لأدت

المطلوب.
مره وجد
وثني في معصرهاسرائيلي ومع انه لم يك فيها خمر الا
انها كانت رطبه فقرر ح.آشي :اذا
كانت رطوبهالمعصره كبيره بحيث ان شيئا موجودا
هناك يمكن ان فيبلل شيئا اخرا
يجب اولا غسلالمعصره بالماء ثم فركها بالرماد مرتين
بينما يكفي الغسيل بالماء ثم
فركها بالرمادمرتين ،بينما يكفي الغسيل بالماء في
درجات رطوبه اقل.





ثورة أم لا ؟




المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 57
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى