منتديات العلم والعلماء والمخترعين والمبتكرين ....

صفحات من كتاب الموسوعة المصورة في تربية الحمام للدكتور محمد كذلك 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صفحات من كتاب الموسوعة المصورة في تربية الحمام للدكتور محمد كذلك 4

مُساهمة من طرف لمياء في السبت نوفمبر 29, 2008 4:09 am

التخلص من قطعان الحمام


التخلص من قطعان الحمام في المناطق الغير مرغوبة (أسطح المنازل، المستشفيات، المطارات، المدارس، المباني الأثرية والمطاعم والأسواق والملاعب والمزارع...)

أصبحت الحمامة الضّالّة أو البرية أو حمام الصخور أحد آفات المدن الهامّة. وأصبح الحمام يمثل مشكلة لأنه باستطاعته بناء أعشاشه بسهولة على بيوتنا و مبانينا بدون خوف من الإنسان كما أن لديه القدرة على التكاثر بسرعة بحيث أصبح يعيش في قطعان ومجموعات كبيرة وفي أي مكان يستطيع التواجد حيث يتوفر الطعام والمأوى الكافيين.

& طبائع وعادت الحمام:

? يمتاز الحمام بكثير من الطباع المدهشة والعادات السامية التي تجعل تربيته من أمتع أنواع الرياضة الذهنية والتي تبعث على الإعجاب بقدرة الخالق تعالى، و أهم هذه العادات هي :

1- الحنين إلي الوطن

من الغرائز الحسنة المشهورة عن الحمام حنينه إلي المكان الذي يستوطن فيه ، فإنه إذا استوطن في مكان فإنه يحن إليه ولا يغادره طوال حياته حتى إذا أبعد عنه لعدة أميال فإنه يعود إليه بسرعة مدهشة.

2- التعاون

يعطينا الحمام مثلا عاليا في التعاون بين الذكر والأنثى، الذكر يتعاون مع أنثاه في بناء العش والرقاد على البيض وحضانة الأفراخ وتغذيتها بخلاف الدواجن الأخرى التي تختص الأنثى بالرقاد والحضانة .

3- الإخلاص

كل مطلع على تربية الحمام ودارس لغرائزه ، يعرف أن الحمام يعد المثل الأعلى في الإخلاص، يختص الذكر بأنثى معينة ويظل وفيا لها طوال حياته ولا يحاول الحصول على غيرها إلا إذا فتقدها ولا يحصل بينهما طلاق . فهو من هذه الوجهة أسمى أخلاقا من بعض الآدميين.

4- العشق

لو دققنا الملاحظة لوجدنا أن الحمام يعشق ويداعب ويغازل ويقبل ، فكثيرا ما نرى الذكر يبذل جهده لاستجلاب رضاء الأنثى واستهوائها بدورانه حولها وانحنائه أمامها وفرد ريش ذيله وتمتمته بأصوات ونغمات رقيقة شجية، وملء صدره بالهواء حتى تبدو ألوان الريش الجملية التي يتحلى بها عنقه. وكثيرا ما نراه يداعبها في وجهها بمنقاره مداعبة لطيفة أو يقبلها بأخذ منقارها في منقاره كما يفعل عند تغذية أفراخه.

1 مقارنة بين تربية الحمام والدجاج :

الحمام طائر نظيف جداً ويحب النظافة فيغرم كثيراً بالاستحمام في الماء. ومن شدة حب الحمام للنظافة أنه لا يتناول الحبوب القذرة أو الملوثة ولا يشرب من الماء القذر، وليس لمخلفات الحمام روائح كريهة مطلقاً وهي سريعة الجفاف وهذا ما يساعد على سهولة تنظيف مسكنة. تربية الحمام أبسط وأسهل من تربية أي نوع من أنواع الدواجن المختلفة وذلك لعدة أسباب:

- لا يحتاج الحمام إلي عمل ليلى كالدجاج أحيانا، بمجرد غروب الشمس لا يحتاج الحمام إلي أية عناية ويمكن للمشتغل بتربيته أن ينصرف إلي أعماله الأخرى مطمئنا.

2- لا تحتاج تربية الحمام إلي القيام بتفريخ صناعي ولا إلي حضانة صناعية. فلا حاجة للمشتغل بالحمام إلي شراء مفارخ أو محاضن بخلاف الدجاج الذي يلزم في تربيته إلي القيام بعمليات التفريخ والحضانة الصناعية، إذ يقوم الحمام بنفسه بالرقاد على بيضه وحضانة أفراخه وتغذيتها حتى تنمو.

3- لا حاجة إلي تغذية أفراخ الحمام بأغذية مجهزة خاصة كالكتاكيت بل كل ما علينا هو تقديم الغذاء الاعتيادي للكبار وهي تغذى صغارها منه بعد تجهيزه بواسطة غددها.

4- قلة نفوق أفراخ الحمام بالنسبة للكتاكيت التي يلزمها احتياجات كثيرة لتقليل نسبة نفوقها.

5- قلة العناية اللازمة للحمام لأنه يقوم بالعناية بنفسه وبأفراخه، فيمكن للمشتغل بتربيته تركه مدة كبيرة بدون ملاحظة إذا ما أعطاه الغذاء والماء الكافيين.

6- خفة العمل وسهولته فعندما تبلغ الأفراخ ثلاثة أو أربعة أسابيع تجمع من الأعشاش بسهولة وترسل إلي الأسواق.

7- لا يحتاج الحمام إلي إدخال دم جديد كل عام بخلاف الدجاج الذي يحتاج إلي إدخال دم جديد كل عام حتى لا يضعف نسله.

8- يظل الحمام ينتج إنتاجا منتظما حتى يبلغ عمره ثمان سنوات أو اثني عشر سنة أحيانا بخلاف الدجاج الذي يضعف إنتاجه بعد ثلاث سنوات ويجب دائما تجديده.

9- لا خوف من تهجين الحمام. فإذا كان لدينا عدة أزواج قياسية من سلالات مختلفة فيمكن وضعها معا في مكان واحد دون أن يخشى من حصول أي تهجين لأن كل ذكر يختص بأنثاه، بخلاف الدجاج الذي لا يمكننا وضع سلالة منه مع أخرى في مكان واحد دون أن نخشى من حدوث تهجين بينهما.

10- قلة أمراض الحمام، يعد الحمام من أقوى الطيور مناعة ضد الأمراض وذلك لميله إلي النظافة، فمادام غذاؤه نظيفا وماؤه متجددا فلا يخشى عليه من أي مرض.

11- لا يحتاج الحمام إلي تغيير في نظام تربيته بتغيير الفصول فإنه ينتج في جميع الفصول على السواء، ولا يحتاج إلي تغيير في نظام غذائه أو ازدياد في العمل ولا تختلف العناية به فصلا عن آخر.

12- صغر المساحة اللازمة للحمام، لا يحتاج الحمام إلي تخصيص مساحة كبيرة لتربيته كالدجاج بل يمكن إقامة كشك صغير في أي مكان مناسب ليسع عدة أزواج من الحمام.

13- يمكن تربية الحمام في جميع المناطق ولا يتأثر إنتاجه ولا يختلف في جو عن آخر.

14- قلة رأس المال اللازم للابتداء في تربية الحمام، فكل ما يحتاج إليه المبتدئ هو ثمن الحمام وتكاليف إقامة كشك بسيط من الخشب والسلك الشبكي.

15- قلة تكاليف الأدوات اللازمة لتربية الحمام فكل ما يلزم لتربية الحمام خلاف المسكن هو عدة أعشاش ليبيض فيها، وهذه يمكن عملها مؤقتا باستعمال صناديق خشبية.

16- سهولة تغذية الحمام، يتغذى الحمام على أنواع الحبوب المتوفرة في الدول العربية في حالتها الطبيعية دون الحاجة إلي طحنها أو دشها.

17- إمكان زيادة عدد الأزواج المنتجة بسهولة عاما بعد عام فيتضاعف عدد الطيور دون أن نتكبد ثمن شراء طيور جديدة من الغير.

18- سرعة ربح الحمام، يمكننا الحصول على محصول من الحمام وبيع نتاجه بعد شهر ونصف فقط، فإن المدة التي تمضى من وضع البيضة إلي بلوغ الأفراخ السن المناسب للبيع تتراوح بين 38،45 يوما مع استمرار نتاجه لطول العام لمن يريد.

لمياء
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى